alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الطالب الذي أبكى المدير‎

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الطالب الذي أبكى المدير‎

    قصة حقيقية حصلت في إحدى المدارس بمكة للعبرة والعظة







    فتح المعلم منفعلاً باب الإدارة دافعاً بالطالب إلى المدير وقد كال له من عبارات السب والشتم الكثير

    قائلاً لرئيسه في العمل : تفضل وألق نظره على طريقة لبسه للثوب ورفع أكمامه .
    الطالب يكتم عبراته ، والمدير يتأمل مندهشاً في الموقف ، المعلم يخرج بعد أن سلم ضحيته للجلاد - كما يظن - تأمل المديرذلك الطفل نظر إلى طريقة لبسه للثوب اللافتة للنظر رآه وقد جر ثوباً وشمر كميه بطريقة توحي بأنه ( عربجي ) .
    المدير-اجلس يا بني .

    جلس الطفل متعجباً من موقف المدير ، ساد الصمت المكان ولكن العجب فرض نفسه على الجو المدير يتعجب من صغر سن الطالب والتهمة الموجهة إليه من قبل المعلم ( التظاهر بالقوة) .
    الطالب يعجب من ردة فعل المدير الهادئة رغم انفعال المعلم وتأليبه عليه .
    انتظر الطالب السؤال عن سبب المشكلة بفارغ الصبر حتى حان الفرج .
    المدير - ما المشكلة ؟
    الطالب -لم أحضر الواجب .
    المدير - ولم َ..
    الطالب -نسيت أن اشتري دفتراً جديداً .
    المدير - ودفترك القديم .

    سكت الطالب خجلاً من الإجابة ردد المدير سؤاله بأسلوب أهدأ من السابق فلم يجد الطالب مفراًمن الإجابة / أخذه أخي الذي يدرس في الليلي .
    نظر المدير إلى الطالب نظرةالأب الحاني وقال له :لماذا تقلد الكبار يابني وتلبس ثوباً طويلاً وتشمر كمك .....قاطعته عبرات حرى من قلب ذلك الطفل طالما حبست وكتمت .
    ازدادت حيرة الأب (المدير) كان لابد أن ينتظر حتى ينفس الطفل عن بركان كاد يفتك بجسده ولكن ماأحر لحظات الانتظار! .
    خرجت كلمات كالصاعقة على نفس المدير ( الثوب ليس لي إنه لأخي الكبير ألبسه في الصباح ويلبسه في المساء إذا عدت من المدرسة لكي يذهب إلى مدرسته الليلية ).
    اغرورقت عينا المدير بماء العين تمالك أعصابه أمام الطالب ، طلب منه أن يذهب إلى غرفة المرشد ما إن خرج الطالب من الإدارة حتى أغلق المدير مكتبه وانفجر بالبكاء رأفة بحال الطالب الذي لايجد ثوباً يلبسه ، ودفتراً يخصه، إنها مأساة مجتمع ... .

  • #2
    لله درك أبا جعفر على هذه القصة البكر التي تهدف إلى العلاج بعد تشخيص المرضى، كما تُصلح خللا كبيرا في مجتمعاتنا وهو الإعراض عن الآخرين وعدم السؤال عن حالهم لمساعدتهم وتفريج كرباتهم ولربما كانوا من جيراننا ونحن لا ندري، أنت تصلح قاصا لأن أهداف القصة لديك حاضرة شكرا لك كثيراً .

    التعليق


    • #3
      إنا لله وإنا إليه راجعون و الله المستعان ،
      صدقت ، إنها فعلاً حقيقة يا أبا جعفر .
      اللهم لك الحمد على النعمة ، اللهم لا تحرمنا فضلك .
      اللهم نفس عن كل مسلم ، و وسع على كل مسكين .

      التعليق


      • #4
        جبران سحاري
        نايف سحاري
        شكرلكم
        لقد
        سعدت
        بتواجدكم

        التعليق


        • #5
          ليت المدير أحضر الأستاذ وطلب منه أن يعتذر إلى الطالب المسكين
          ويبين له أنه ما هكذا تورد الإبل ياأستاذ الحمد لله أن جعل فينا من يشخص المرض ليعرف الدواء
          بارك الله فيك على هذه القصة الرائعة.

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عرين مشاهدة مشاركة
            ليت المدير أحضر الأستاذ وطلب منه أن يعتذر إلى الطالب المسكين

            ويبين له أنه ما هكذا تورد الإبل ياأستاذ الحمد لله أن جعل فينا من يشخص المرض ليعرف الدواء

            بارك الله فيك على هذه القصة الرائعة.

            وإياك يالغالي

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X