alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

التربية تجدد تحذيرها من استخدام اساليب العنف ضد الطلبة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • التربية تجدد تحذيرها من استخدام اساليب العنف ضد الطلبة

    في تعميم جديد سيصل للمدارس قريبا شددت وزارة التربية والتعليم على منع جميع مظاهر العنف والايذاء ضد الطلاب من ضرب وحمل للعصاواستخدام الفاظ جارحة أوالطرد من الفصل او الايقاف او الحرمان من الفسح أو التهديد بخصم الدرجات للمتأخرين عن الحضور أو عدم حل الواجبات وغير ذلك من اساليب العقاب
    مارأي الأخوة من المعلمين بالتعميم وكذلك الطلاب وأولياء الامور؟هل سلبت الوزارة من المعلمين آخر أسلحتهم لضبط الطلاب؟
    لو كنت معلما ولديك طالب مشاكس يحاول تضييع الحصة بكثرة الكلام أو تحريك الطاولة أو اضحاك الزملاء في الصف ويأتي للحصة متاخرا ولا يحل الواجب كيف ستتصرف؟
    نأمل مشاركتكم مع خالص شكري وتقديري للجميع

  • #2
    من بعد إذنك عزيزي سيف النار

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

    التربية تجدد تحذيرها من استخدام أساليب العنف والإيذاء ضد الطلاب والطالبات

    التشديد على إدارات التعليم بالرفع عن كل حادثة ضرب لمحاسبة مرتكبيها



    فهد الطياش


    المدينة المنورة: سفر العزمان


    شددت وزارة التربية والتعليم على منع جميع مظاهر العنف والإيذاء ضد الطلاب من ضرب وحمل للعصا، واستخدام ألفاظ جارحة أو الطرد من الفصل أو إيقافهم في الممرات أو حرمانهم من الفسحة والتهديد بخصم الدرجات للمتأخرين عن الحضور أو عدم حل الواجبات وغير ذلك من أساليب العقاب.
    جاء ذلك في خطاب وزعته جميع إدارات التربية والتعليم في مناطق المملكة على جميع المدارس الأسبوع المنصرم. وقد تم التأكيد على استخدام الأساليب التربوية السليمة والحوافز الإيجابية للطلاب والابتعاد عن ممارسة العنف أو الإيذاء النفسي.
    وأهابت إدارات التعليم بمديري المدارس إبلاغ المعلمين والوكلاء والمرشدين بما ورد في الخطاب مع الحث على الأساليب التربوية البديلة، وذلك حرصاً على أن يعيش الطالب في جو نفسي مستقر وخلق جو من العلاقة الحميمية بين الطالب والمعلم تهيئ للجميع أكبر قدر ممكن من التحصيل التربوي والعلمي.
    وكانت الوزارة قد بدأت في تطبيق سياسيتها نحو منع الضرب في المدارس بصورة مشددة منذ عام 1412 حيث جرى توجيه جميع الإدارات التعليمية بمنع جميع المعلمين والمعلمات من استخدام عقاب الضرب باليد أو شد الشعر أو الإيقاف في الممرات أو الخروج من الفصل بحق الطلاب والطالبات المخالفين أو المهملين وذلك لمنافاته للعملية التربوية والتي تعارض العقاب البدني بكل أشكاله.
    وأكدت الوزارة في تعميمها الأخير ضرورة الرفع لها عن كل حادثة ضرب من أي نوع حتى و إن تنازل ولي الأمر، وذلك لاتخاذ اللازم مع مرتكبي هذه الأخطاء من المعلمين والمعلمات.
    ويعيد موقف الوزارة إلى الأذهان ما جرى منذ أكثر من 75 عاماً عندما خاطبت مديرية المعارف في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله مديري المدارس محذرة من خطورة الاستمرار في ضرب الطلاب. وزادت المديرية في تعميمها الصادر بهذا الشأن قائلة: "نأسف جداً على هذه المخالفات، ونكتب إليكم هذا كآخر إنذار بمنع الضرب إلا في الحالات التي يسمح بها النظام.
    ويبدو أن المدير العام للمعارف الذي سطر توجيهه في 8/3/1356 لم يكن يدري أن هذا التوجيه سيحظى باهتمام في شهر يناير من كل عام.
    وكانت "الوطن" قد نشرت في العام الماضي من الشهر المماثل لهذا الشهر ـ شهر يناير ـ ما كشفته وثيقة صادرة قبل 74 عاماً حصلت "الوطن" على نسخة منها آنذاك، أن قرار منع المعلمين من ضرب الطلاب لم يكن حديث عهد، إذ أصدرت مديرية المعارف في عهد الملك عبد العزيز قرارا يقضي بمنع ضرب المعلمين للطلاب وقصر عملية التأديب على مدير المدرسة فقط، وأن يكون الضرب على القدمين.
    وكانت الوثيقة التي قدمها لـ"الوطن" العام الماضي المفتش الإداري بالإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين في محافظة الطائف مسفر بن عبد الله العجمة قد تم توجيهها في 8/3/1356 من مدير المعارف العام إلى مديري المدارس السعودية آنذاك.
    من جهته، قال مدير الإدارة العامة للإعلام التربوي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد بن عبدالله الطياش لـ"الوطن" إن الوزارة عادة ما توجه مثل هذه التعاميم بين وقت وآخر للتأكيد على هذه التوجيهات والتذكير بها، وضرورة الالتزام بما جاء فيها. وأضاف الدكتور الطياش أن ما يتم تسجيله من قضايا ضرب أو إيذاء بإدارات التعليم في مختلف المناطق تعد حالات فردية ومحدودة ولا تصل إلى حد الظاهرة، مشيداً بالأساليب التربوية التي يتعامل بها جميع المعلمين مع أبنائهم الطلاب أثناء تقديمهم العملية التربوية والتعليمية.
    وأشار إلى حرص الوزارة على تهيئة الأجواء التربويه للقائمين بالعملية التربوية من خلال التدريب والتأهيل والتطوير ومساعدتهم في كل ما يخدم المصلحة التعليمية ويساهم في تطويرها.
    وأشار الدكتور الطياش إلى ثقافة الانضباط التي تمكنت الوزارة من تحقيقها خلال الفترة الماضية لكافة منسوبيها سواء موظفين أو معلمين أو طلاب من خلال ساعة الحضور والانصراف.
    واتفق عدد من المعلمين على تسمية شهر يناير من كل عام بشهر (قرار منع الضرب) وهو ما يجعل الكثير منهم ـ على حد قولهم ـ يؤكدون أن استخدام أسلوب الضرب يعتبر أسلوبا يلجأ إليه المعلم أو المعلمة غير المؤهلين للتعامل مع الطلاب أو الطالبات المهملين في دراستهم.
    ويطالب المعلم سعود الحازمي وبندر الرويلي ونادر بخيت المسؤولين بوزارة التربية بضرورة تكثيف الدورات التأهيلية التي تساهم في الرقي بمستوى المعلمين والمعلمات وتنمية مهاراتهم في التعامل مع الطلاب والطالبات وإدارة ضبط الصف وتحفيز الطالب أو الطالبة على التفوق الدراسي، إضافة إلى توطيد العلاقة مع الطالب أو الطالب في المدرسة.


    جريدة الوطن السعودية
    http://www.alwatan.com.sa/NEWS/newsd...3393&id=132080
    آخر تعديل كان بواسطة ناجع الودعاني; 01-15-2010, 10:24 PM.

    التعليق


    • #3
      أخشى أن يكون الفصل اصطبلاً لأني درست طلاب الثانوية والحقيقة لما رأيت حالهم لا يردعهم عقاب، تركت التدريس البتة إلا في الجامعة .

      التعليق


      • #4
        شكرا استاذ ناجع على الأضافة وبيان مصدر الخبر
        الاستاذ جبران شكرالايضاح المصاعب التي تواجه المعلمين وخاصة في الثانوية
        والله يا أخوان التدريس في ثانويات المدن خاصة يحتاج الى معلم لديه أعصاب من حديد تحس أن معظم الطلاب لا يريد يتعلم ولا يترك غيره يتعلم وأصبح المعلم الذي يريد ان يطبق النظام والعدل والأنصاف يحس انه يواجه العاصفة بمفرده فيضطر أحيانا للانحناء للعاصفة طلبا للسلامة

        التعليق


        • #5
          العقاب البدني والنفسي ليس وسيلة لضبط الصف فعلينا تطوير انفسنا لنواكب التربية الحديثة

          التعليق

          KJA_adsense_ad6

          Collapse
          جاري التنفيذ...
          X