alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

تقدير الذات

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • تقدير الذات










    في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة كان هناك



    صبي هزيل الجسم شارد الذهن يبيع أقلام الرصاص



    ويمارس الشحاذة،



    مرَّ عليه أحد رجال الأعمال فوضع دولارا في كيسه ثم



    استقل المترو في عجله



    وبعد لحظة من التفكير,خرج من المترو مرة أخرى,



    وسار نحو الصبي, و تناول بعض أقلام الرصاص,



    وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار



    أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها ...



    وقال: (إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية)



    ثم استقل القطار التالي.



    بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات



    الاجتماعية تقدم موظف مبيعات مهندم أنيق نحو رجل الأعمال وقدم نفسه له قائلا:


    إنك لا تذكرني على الأرجح, وأنا لا أعرف حتى اسمك,



    ولكني لن أنساك ما حييت. إنك أنت الرجل الذي أعاد



    إلي احترامي لنفسي.



    لقد كنت (شحاذا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت



    وأخبرتني أنني (رجل أعمال).





    قال أحد الحكماء ذات مرة:



    إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه



    لأن شخصا آخر ظن أنهم قادرون على ذلك
    ..

  • #2
    من أروع مواضيعك يا فراسكو , رعاك الله .

    التعليق


    • #3
      طرح راقي وموضوع رائع فيه حكم وعبر

      التعليق


      • #4
        هذا من من حسن حضي انك هنا لتعجب بموضعي

        تحياتي

        التعليق


        • #5
          كان فيما مضى ثلاثة حمالين للبر بأجرة: أحدهم: المنصور بن أبي عامر، والآخر صديقٌ له، والثالث جاره .
          فقال المنصور: لو صرتُ خليفة ماذا تطلبان مني؟
          فقال صديقه: أنت تصبح خليفة؟! إذا أصبحتَ أنت خليفة احمل علي البر والنساء والعبيد يقولها مستهزئاً ومستبعداً للخبر .
          وقال جاره: إذا صرتَ خليفة وليس على الله بعزيز فأريد منك أن تهديني جارية وعبدا وفرسا ومئة ألف دينار .
          فقال المنصور: أبشر بما أردت يا صاحبي، وأبشر بما أردتَ يا جاري .
          ومضت عجلة الزمان، حتى صار المنصور خادماً لأحد الخلفاء، فضعف أمره، وولى ابنه الصغير بعده، فعزله المنصور وأقام دولة سماها (العامرية) وصار خليفة للمسلمين ثم دعا بصاحبه وجاره وقال لجاره: ماذا تمنيتَ يوم قلت لك لو صرتُ خليفة اطلب ما شئت؟ فقال: طلبتُ منك أن تهديني جارية وعبدا وفرسا ومئة ألف دينار فقال لوزرائه: أعطوه ما طلب .
          ثم اتجه إلى صاحبه وقال: وأنت ماذا تمنيت؟ قال: دعني في ستر قال: قل أقسمت إلا أن تقول، قال: كنتُ مستبعدا للأمر فقلت: إذا أصبحتَ أنت خليفة احمل علي البر والنساء والعبيد .
          فقال الخليفة المنصور بن أبي عامر: احملوا عليه البر ونادوا بالجواري يركبن على ظهره وكذلك العبيد وطوفوا به في الأسواق وأهينوه كما تمنى حتى يعلم أن الله على كل شيء قدير .

          التعليق


          • #6
            موضوع في قمة الروعه تشكر عليه فراسكو

            التعليق


            • #7
              الله على هذا الطرح الأكثر من رائع أخي فراسكو ...

              التعليق


              • #8
                طرح موفق اخي فراسكو بارك الله فيك
                {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا}

                التعليق


                • #9
                  هذا من من حسن حضي انكم هنا لتعجبوا:emot132: بموضعي

                  تحياتي

                  التعليق


                  • #10
                    الله على هذا الطرح الأكثر من رائع

                    التعليق

                    KJA_adsense_ad6

                    Collapse
                    جاري التنفيذ...
                    X