
صورة أرشيفية من لقاء سابق
شهدت الدقيقة 114 من اللقاء الذي جمع فريقي الفتح والشباب مساء اليوم ضمن منافسات دور الأربعة من كأس الأمير فيصل بن فهد (تحت 23 سنة) والذي انتهى بفوز الشباب بثلاثة أهداف لهدفين، خطأ فنيا من حكم اللقاء الدولي عبدالرحمن العمري.
وكان العمري قد احتسب الهدف الثالث للشباب والذي سجله لاعبه عبدالله الأسطا من ضربة جزاء رغم مخالفته لقانون ضربات الجزاء الذي ينص على (أن المنفذ للضربة لا يسمح له بضرب الكرة بعد اصطدامها بالعارضة إلا بعد ان يلمسها لاعب آخر)، هذا تأكيد رجل في قانون كرة القدم فضل عدم ذكر اسمه لـ (قووول أون لاين) وهو مالم يحدث في هدف الشباب الثالث، حيث أن مسجل الهدف عبدالله الأسطا (وهو منفذ ضربة الجزاء) سدد الكرة بعد عودتها من القائم دون أن يلمسها أحد قبله، وبالتالي وحسب رأي القانون تحتسب خطأ غير مباشر للفتح ضد اللاعب عبدالله الأسطا
وفي هذا الصدد أكد الخبير القانوني في (أي آر تي )، أن الخطأ الذي ارتكبه الحكم العمري (فني) ويستودب إعادة المباراة بشرط أن يحتج النادي المتضرر. حسب المادة 13 من قانون كرة القدم.
وفي هذا الصدد أكد الخبير القانوني في (أي آر تي )، أن الخطأ الذي ارتكبه الحكم العمري (فني) ويستودب إعادة المباراة بشرط أن يحتج النادي المتضرر. حسب المادة 13 من قانون كرة القدم.
وأكد مصدر قانوني لقووول أون لاين أن الخطأ الذي وقع به العمري هو خطأ فني يوجب إعادة اللقاء حسب أنظمة ولوائح كرة القدم المعتمدة من الفيفا .
وشهدت المباراة بعد أن أطلق الحكم العمري صافرة النهاية أحداثا خارجة عن النص، هناك أحذية تهاوت من المدرجات، في حين اتجه محمد شريفي حارس الفتح إلى الحكم وتلفظ عليه فأشهر العمري البطاقة الصفراء ثم الحمراء، وتقاطر آخرون يتقدمهم بعض أعضاء الجهازين الفني والإداري وعدد من اللاعبين إلى حيث يقف الحكم المحاط برجال الأمن خرج تحت حراستهم بينما كان عدد من فريق الفتح يطلقون ألفاظا بحق الحكم، احتجاجا على ضربة الجزاء التي يرونها غير صحيحة أصلا، وكذلك تنفيضها غير قانوني.
مصدر:صحيفة قول اونلاين الالكترونية








التعليق