تريم عاصمة الثقافة الإسلامية
شعر/ جبران بن سلمان سحّاري
شعر/ جبران بن سلمان سحّاري
كتبت القصيدة بمناسبة اختيار مدينة (تريم) بحضرموت عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2010م ــ 1431هـ .
(الحمدُ لله كم أعطى وكم وهبا) *** يا (بلفقيهُ) صحيحٌ صغتمُ العجبا
هذي (تريمُ) تباهي كل حاضرةٍ ** قالت: بلغتُ بمجدي الباذخِ الشهبا
(علمُ الخشوع) بقلبي لا يغادرني *** وفي مناطقَ شتى ذا الجوادُ كبا
هنا تربّع (عشُّ الأولياءِ) على *** قوائمي، ونباتُ المتقين ربا
هنا لنا من روابي (بدرِ) تذكرةٌ *** فالحمد لله كم أعطى وكم وهبا
يا رب صل على المختار من مضرٍ *** محمدٍ قدوةِ الهادين والنجبا
يا رب صلّ عليه كل شارقةٍ *** ما هبّ نسمٌ، ووارى ليلُنا الحُجُبا
الله أكبرُ يا مسكين قم عجلاً *** واضرع إلى الله، واجعل عفوه سببا
الله أكبرُ والآثارُ باهرةٌ *** تشفي العليلَ إذا ما عاد وانتحبا
وخشية الله في سرٍّ وفي علنٍ *** تروي الغليلَ إلى أن تُذهِبَ السغبا
إن الصحابة والأخيارَ أجمعَهم *** من سار في هديهم يستكملُ الرُّتبا
العلمُ يردعُ عن جهل السفيهِ كما *** يُنوِّرُ الركبَ إن ضوءُ الطريق خبا
العلم يفتحُ باباً مغلقاً ولكم *** شفى من العيِّ، نصُّ المصطفى انتصبا
هذا شعارُ (تريمٍ) لستَ تجهلهُ: *** "اضرعْ إلى الله، واقرع بابه طلبا"
اليومَ أضحت لذا الإسلام عاصمةً *** وللثقافةِ والآثارِ منقلبا
وذا لعشرٍ تلي ألفين قد أخذت *** مع الثلاثين فرداً بعدما ذهبا
من أربعٍ في المئين، الألفُ قد بسقت *** من هجرةِ المصطفى تسترخصُ الذهبا
(تريمُ) دارٌ بأهل الفضل عامرةٌ *** وسائلوا عن صداها الحبرَ والكُتُبا
كم عالمٍ دار فيها عاملٍ وجلٍ *** لله مبتهلٍ كم دمعةٍ سكبا
هذي (تريمُ) فمن يفخرْ بها فلقد *** حاز المفاخرَ فيها واعتلى السُّحُبا
(علمُ الخشوع) بقلبي لا يغادرني *** وفي مناطقَ شتى ذا الجوادُ كبا
هنا تربّع (عشُّ الأولياءِ) على *** قوائمي، ونباتُ المتقين ربا
هنا لنا من روابي (بدرِ) تذكرةٌ *** فالحمد لله كم أعطى وكم وهبا
يا رب صل على المختار من مضرٍ *** محمدٍ قدوةِ الهادين والنجبا
يا رب صلّ عليه كل شارقةٍ *** ما هبّ نسمٌ، ووارى ليلُنا الحُجُبا
الله أكبرُ يا مسكين قم عجلاً *** واضرع إلى الله، واجعل عفوه سببا
الله أكبرُ والآثارُ باهرةٌ *** تشفي العليلَ إذا ما عاد وانتحبا
وخشية الله في سرٍّ وفي علنٍ *** تروي الغليلَ إلى أن تُذهِبَ السغبا
إن الصحابة والأخيارَ أجمعَهم *** من سار في هديهم يستكملُ الرُّتبا
العلمُ يردعُ عن جهل السفيهِ كما *** يُنوِّرُ الركبَ إن ضوءُ الطريق خبا
العلم يفتحُ باباً مغلقاً ولكم *** شفى من العيِّ، نصُّ المصطفى انتصبا
هذا شعارُ (تريمٍ) لستَ تجهلهُ: *** "اضرعْ إلى الله، واقرع بابه طلبا"
اليومَ أضحت لذا الإسلام عاصمةً *** وللثقافةِ والآثارِ منقلبا
وذا لعشرٍ تلي ألفين قد أخذت *** مع الثلاثين فرداً بعدما ذهبا
من أربعٍ في المئين، الألفُ قد بسقت *** من هجرةِ المصطفى تسترخصُ الذهبا
(تريمُ) دارٌ بأهل الفضل عامرةٌ *** وسائلوا عن صداها الحبرَ والكُتُبا
كم عالمٍ دار فيها عاملٍ وجلٍ *** لله مبتهلٍ كم دمعةٍ سكبا
هذي (تريمُ) فمن يفخرْ بها فلقد *** حاز المفاخرَ فيها واعتلى السُّحُبا




التعليق