حوار مع القمر
القمر: سأسألك واجبني بصراحة,
ما سر جلوسك محدقا في طوال الليل؟
أنا: أتراك لا تعرف؟
القمر: اعتقد إني أعرف ولكن لماذا لا أراك إلا ليلة واحدة في الشهر؟
أنا : لا اعتقد أنك تعرف ولو عرفت اجابة السؤال الأول حقا ما سألت الثاني
القمر: أؤكد لك أني أعرف جواب السؤالين؟
أنا: إذا أسمعنا الجواب
القمر: لإني اكتمل بدرا واكون في أبهى صوري في الليلة الخامسة عشرة
أنا: وماذا يعني؟
القمر: لا يحتاج إلى ذكاء! أنت مفتون بجمالي
أنا: أتظن ذلك! ربما كان هذا حال كل الناس أما أنا فليس هذا السبب!
القمر: إذا تريد أن تقنعني أن جمالي ليس السبب!
أنا: بل هذه هي الحقيقة
القمر: أي حقيقة!
أنا: حقيقة ان جمالك لا يعني لي شيئا وإن شئت اثباتا اعطيتك
القمر: ما هو اثباتك
أنا: قبل الإثبات، أرجو أن تجيب على سؤالي التالي (ماهي الليلة التي لا تكون فيها في ابهى صورك ، وتكون مظلما كئيبا)
القمر: في الليالي الأخيرة من كل شهر ! ولكن لماذا تسأل!
أنا: لأبين لك أن السبب الذي يدعوني للتحديق بك ليس جمالك فأنا مستعد للتحديق فيك إلى الفجر ولوكنت في ليلة من الليالي التي ذكرت مظلما كئيبا حزينا، إذا تحقق سببي!
القمر: إظن أنك مجنون
أنا : أظن انك لن تفهم ولكن صدقت فأنا مجنون بها
القمر : الم أقل أنك مجنون ! وما دخلي أنا بها
أنا : ألم أقل أنك لن تفهم! ومع ذلك سأحاول!
القمر: تحاول ماذا؟
أنا: سأحاول توضيح الأمر!
القمر: إذا فافعل قبل طلوع الشمس
أنا: فلتعلم أيها القمر أن سبب سهري في كل ليلة تكون فيها بدرا(١٥) وتحديقي بك هو أن هناك من ينظر إليك الآن ولا يراني ولا آراه
ولكنه وعد سابق قطعناه ان نخصص هذه الليلة للنظر إلى شي واحد وكنت أنت ذلك الشي الذي يراه الجميع وان اختلف المكان ، فنستمر بالنظر إليك بدون كلام وهذا هو الشيئ الوحيد الذي يجمع بيننا
افهمت الآن ايها القمر؟
القمر: نعم واعذرني
أنا: لا عليك فهو وضع غريب
القمر: بل أنت لا عليك وإن شئت سأحمل لمن تريد رسالة
أنا: لقد تعاهدنا على الصمت
ولكن بالله فانظر وقلي ماذا تفعل
القمر:إنها تحدق في كعادتها من سنين ولكن لم يخطر ببالي أن هناك رابط بينكما
أنا: أنا متأكد من ذلك ولم أطلبك النظر إليها للتأكد من وفاءها بالعهد ولكن عسى أن المح صورتها في عيونك
القمر: أراك قد عدت للجنون مرة أخرى
أنا: ومن قال أني عقلت لاعود للجنون
أما سمعت قولي:
"أنا عاشق أهوى بكل جنون_"
القمر: إذا سأسميك المجنون
أنا: سمني ما شئت فلست أبالي ومن عرفها ولم يجن فهو متبلد الإحساس
القمر: أما في هذا فصدقت واوفقك الرأي.
أنا: ما دمت توافقني الرأي فهل استطيع أن أطلبك منك شيئا !
القمر: تفضل واختصر فأنا على وشك الغياب
أنا: أريد أن أسطر عليك شيئا ليقرأه كل الناس
القمر: لو أن هناك أكثر من الجنون لوصفتك به فأنت تطلب المستحيل
ولكن لو كان ذلك ممكنا ماذا كنت ستكتب؟
أنا : الى أن يكون ممكنا فسأحتفظ به لنفسي ولن أبوح به
وإلى لقاء أيها القمر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما سر جلوسك محدقا في طوال الليل؟
أنا: أتراك لا تعرف؟
القمر: اعتقد إني أعرف ولكن لماذا لا أراك إلا ليلة واحدة في الشهر؟
أنا : لا اعتقد أنك تعرف ولو عرفت اجابة السؤال الأول حقا ما سألت الثاني
القمر: أؤكد لك أني أعرف جواب السؤالين؟
أنا: إذا أسمعنا الجواب
القمر: لإني اكتمل بدرا واكون في أبهى صوري في الليلة الخامسة عشرة
أنا: وماذا يعني؟
القمر: لا يحتاج إلى ذكاء! أنت مفتون بجمالي
أنا: أتظن ذلك! ربما كان هذا حال كل الناس أما أنا فليس هذا السبب!
القمر: إذا تريد أن تقنعني أن جمالي ليس السبب!
أنا: بل هذه هي الحقيقة
القمر: أي حقيقة!
أنا: حقيقة ان جمالك لا يعني لي شيئا وإن شئت اثباتا اعطيتك
القمر: ما هو اثباتك
أنا: قبل الإثبات، أرجو أن تجيب على سؤالي التالي (ماهي الليلة التي لا تكون فيها في ابهى صورك ، وتكون مظلما كئيبا)
القمر: في الليالي الأخيرة من كل شهر ! ولكن لماذا تسأل!
أنا: لأبين لك أن السبب الذي يدعوني للتحديق بك ليس جمالك فأنا مستعد للتحديق فيك إلى الفجر ولوكنت في ليلة من الليالي التي ذكرت مظلما كئيبا حزينا، إذا تحقق سببي!
القمر: إظن أنك مجنون
أنا : أظن انك لن تفهم ولكن صدقت فأنا مجنون بها
القمر : الم أقل أنك مجنون ! وما دخلي أنا بها
أنا : ألم أقل أنك لن تفهم! ومع ذلك سأحاول!
القمر: تحاول ماذا؟
أنا: سأحاول توضيح الأمر!
القمر: إذا فافعل قبل طلوع الشمس
أنا: فلتعلم أيها القمر أن سبب سهري في كل ليلة تكون فيها بدرا(١٥) وتحديقي بك هو أن هناك من ينظر إليك الآن ولا يراني ولا آراه
ولكنه وعد سابق قطعناه ان نخصص هذه الليلة للنظر إلى شي واحد وكنت أنت ذلك الشي الذي يراه الجميع وان اختلف المكان ، فنستمر بالنظر إليك بدون كلام وهذا هو الشيئ الوحيد الذي يجمع بيننا
افهمت الآن ايها القمر؟
القمر: نعم واعذرني
أنا: لا عليك فهو وضع غريب
القمر: بل أنت لا عليك وإن شئت سأحمل لمن تريد رسالة
أنا: لقد تعاهدنا على الصمت
ولكن بالله فانظر وقلي ماذا تفعل
القمر:إنها تحدق في كعادتها من سنين ولكن لم يخطر ببالي أن هناك رابط بينكما
أنا: أنا متأكد من ذلك ولم أطلبك النظر إليها للتأكد من وفاءها بالعهد ولكن عسى أن المح صورتها في عيونك
القمر: أراك قد عدت للجنون مرة أخرى
أنا: ومن قال أني عقلت لاعود للجنون
أما سمعت قولي:
"أنا عاشق أهوى بكل جنون_"
القمر: إذا سأسميك المجنون
أنا: سمني ما شئت فلست أبالي ومن عرفها ولم يجن فهو متبلد الإحساس
القمر: أما في هذا فصدقت واوفقك الرأي.
أنا: ما دمت توافقني الرأي فهل استطيع أن أطلبك منك شيئا !
القمر: تفضل واختصر فأنا على وشك الغياب
أنا: أريد أن أسطر عليك شيئا ليقرأه كل الناس
القمر: لو أن هناك أكثر من الجنون لوصفتك به فأنت تطلب المستحيل
ولكن لو كان ذلك ممكنا ماذا كنت ستكتب؟
أنا : الى أن يكون ممكنا فسأحتفظ به لنفسي ولن أبوح به
وإلى لقاء أيها القمر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


التعليق