أصابع ناعمة تنحت الصخر
في صباح كل يوم اعتادت هذه الأصابع أن تتشبث بسخور تلك الجبال الوعرة مراحا وغدوة وقد تركت عبارات اليئس والإنكسار ومضاضة الفراق والوحدة والعيش دون محرم ، هذه العبارات امتزجت بدموع الحزن والكأبة النفسية ، هذه الأصابع امتزج جلدها بقشرة هذه الصخور وأصبحت بدلا عن نقشة الحناء التي ودعته من سنين عدة هذه الأصابع تعد عدتها وتستعد لرحلة يملئها الخوف والمرارة من قبل صلاة الفجر بساعة وهي على موعد مع تلك الصخور الجبلية ومنها الوصول الى الطابور الصباحي واللحاق بدفتر التوقيع فنظام تعليم البنات بمنطقة جازان لا يرحم فهو على هبة الإستعداد للحسم أو الفصل دون هوادة أو رحمة .
هذا ما دعاني أن أدلي بدلوي في أعماق بئر تعليم منطقة جازان العميق لعلي أن أجد ولو قطرة ماء لعلها تروي عطش معلمات القطاع الجبلي في منطقة جازان وأنا على يقين أنني سأنتشل دلوي جافا دون قطرة ماء كجفاف دموع تلك المعلمات من جراء تلك الوحدة الرهيبة دون محرم وفرقة الأبناء والزوج وفقد لإبتسامة ابن أو ابنة كون أغلب هؤلاء المعلمات من خارج منطقة جازان .
معالي وزير التربية والتعليم أما تنظرون بعين الشفقة والرحمة لهؤلاء المعلمات وما يعانينه من متاعب فأصبح بعضهن يعانين من حالات نفسية من جراء هذه المتاعب .
معالي وزير التربية والتعليم أود أن أسئلك سؤال وعليه أناشدك بالله لو كانت ابنتك معلمة أو انها معلمة هل سيتم نقلها والزج بها الى هذه الجبال الوعرة أو بنات أحد مسؤلي وزارتكم ؟
الجواب : حتماً لا ومن سبع المستحيلات .
معالي الوزير ان هناك حلول عدة لحل معاناة هؤلاء المعلمات بوزارتكم ولكنها كبلت بالسلاسل في تهاليز . وزارة التربية والتعليم وأطفئ وهيج نورها حرف (الواو) ( الواســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــطة ) .
معالي الوزير قال الله تعالى (( اذا توليتم فارحموا) فأنت المسؤل الأول والأخير عن هؤلاء المعلمات وما يعانينه من متاعب لسنين عدة فهل لك أن تنظر لهم بعين الرحمة والشفقة فهاهم بناتك معلمات القطاع الجبلي بمنطقة جازان يتطلعن اليك وكلهم أمل وتفاؤل في معاليكم لإيجاد حلول لمعاناتهم وأنا على ثقة ان الحلول لديكم يا معالي الوزير . والله يحفظكم .
في صباح كل يوم اعتادت هذه الأصابع أن تتشبث بسخور تلك الجبال الوعرة مراحا وغدوة وقد تركت عبارات اليئس والإنكسار ومضاضة الفراق والوحدة والعيش دون محرم ، هذه العبارات امتزجت بدموع الحزن والكأبة النفسية ، هذه الأصابع امتزج جلدها بقشرة هذه الصخور وأصبحت بدلا عن نقشة الحناء التي ودعته من سنين عدة هذه الأصابع تعد عدتها وتستعد لرحلة يملئها الخوف والمرارة من قبل صلاة الفجر بساعة وهي على موعد مع تلك الصخور الجبلية ومنها الوصول الى الطابور الصباحي واللحاق بدفتر التوقيع فنظام تعليم البنات بمنطقة جازان لا يرحم فهو على هبة الإستعداد للحسم أو الفصل دون هوادة أو رحمة .
هذا ما دعاني أن أدلي بدلوي في أعماق بئر تعليم منطقة جازان العميق لعلي أن أجد ولو قطرة ماء لعلها تروي عطش معلمات القطاع الجبلي في منطقة جازان وأنا على يقين أنني سأنتشل دلوي جافا دون قطرة ماء كجفاف دموع تلك المعلمات من جراء تلك الوحدة الرهيبة دون محرم وفرقة الأبناء والزوج وفقد لإبتسامة ابن أو ابنة كون أغلب هؤلاء المعلمات من خارج منطقة جازان .
معالي وزير التربية والتعليم أما تنظرون بعين الشفقة والرحمة لهؤلاء المعلمات وما يعانينه من متاعب فأصبح بعضهن يعانين من حالات نفسية من جراء هذه المتاعب .
معالي وزير التربية والتعليم أود أن أسئلك سؤال وعليه أناشدك بالله لو كانت ابنتك معلمة أو انها معلمة هل سيتم نقلها والزج بها الى هذه الجبال الوعرة أو بنات أحد مسؤلي وزارتكم ؟
الجواب : حتماً لا ومن سبع المستحيلات .
معالي الوزير ان هناك حلول عدة لحل معاناة هؤلاء المعلمات بوزارتكم ولكنها كبلت بالسلاسل في تهاليز . وزارة التربية والتعليم وأطفئ وهيج نورها حرف (الواو) ( الواســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــطة ) .
معالي الوزير قال الله تعالى (( اذا توليتم فارحموا) فأنت المسؤل الأول والأخير عن هؤلاء المعلمات وما يعانينه من متاعب لسنين عدة فهل لك أن تنظر لهم بعين الرحمة والشفقة فهاهم بناتك معلمات القطاع الجبلي بمنطقة جازان يتطلعن اليك وكلهم أمل وتفاؤل في معاليكم لإيجاد حلول لمعاناتهم وأنا على ثقة ان الحلول لديكم يا معالي الوزير . والله يحفظكم .











التعليق