كنت أقف أمام المرآة عندما تحركت يدي تلقائياً نحو أحد الزجاجات العطرية الموضوعة على الطاولة..
مهملة ومتجاوزة كل الزجاجات العطرية المغرية بألوانها ورآئحتها..
لا أعلم أيعتبر ذلك من الغباء وعشق الحزن..أم حنين للذكريات..
بالرغم من مرور كل هذه السنوات إلا أنني لازلت أذكر تفاصيل كل شيء..
حتى اللقاء..
كان شذى العطر يستفز الشوق فيني لأتذكر أول كلمة.. وهمسة..
فأهرب من ذاكرتي بفتح أدراجي والبحث عن شيء لا أعرفه..
ربما ساعة..
أو قلم..
أو ربما خاتم فضي ذو فص قاتم..
لأجد كل هذه الأشياء..
وأكثر..
هل كان يعتقد أصحاب هذه الأشياء أنها ستذكرني بهم فمنحوني إياها؟؟
اعتقادهم كان في محله..
بل كان في صميم كوني المتفجر شوقاً واشتعالاً..
أخذت أفلسف الأمور حتى لا يأخذني الحنين إليهم..
فالذكرى في كل الأحوال مؤرقة.. حتى وإن ارتبطت بما هو سعيد..
قلت: هل كان يعلم هؤلاء الأشخاص أن هدآيآهم على اختلاف أنواعها وأجناسها ومرسليها تجتمع الآن في صندوق واحد؟؟
آه.. يا لقسوتي وحبهم..
لا يجمع بين هدية وأخرى سوى الحب الذي جمعني بهم..
فهمست لهم: أحبكم..
أتمنى لكم الخير..
أؤكد لكم أنه ليس ذنبي..
إنه القدر..
لمَ لم يأخذني القدر معهم..
لماذا قدر لي أن أكون موجوداً في كل حدث..
ولماذا لم أكن جزءً من ذلك الحدث..
حتى أنتهي بنهايته..
عندما حملت حقيبتي لأرحل، سقطت صوره..
حاولت جاهداً عدم الالتفات إليها..
لكن شخصاً داخلها صرخ باسمي..
رفعتها قلت: من أنتِ..
قالت:
مهملة ومتجاوزة كل الزجاجات العطرية المغرية بألوانها ورآئحتها..
لا أعلم أيعتبر ذلك من الغباء وعشق الحزن..أم حنين للذكريات..
بالرغم من مرور كل هذه السنوات إلا أنني لازلت أذكر تفاصيل كل شيء..
حتى اللقاء..
كان شذى العطر يستفز الشوق فيني لأتذكر أول كلمة.. وهمسة..
فأهرب من ذاكرتي بفتح أدراجي والبحث عن شيء لا أعرفه..
ربما ساعة..
أو قلم..
أو ربما خاتم فضي ذو فص قاتم..
لأجد كل هذه الأشياء..
وأكثر..
هل كان يعتقد أصحاب هذه الأشياء أنها ستذكرني بهم فمنحوني إياها؟؟
اعتقادهم كان في محله..
بل كان في صميم كوني المتفجر شوقاً واشتعالاً..
أخذت أفلسف الأمور حتى لا يأخذني الحنين إليهم..
فالذكرى في كل الأحوال مؤرقة.. حتى وإن ارتبطت بما هو سعيد..
قلت: هل كان يعلم هؤلاء الأشخاص أن هدآيآهم على اختلاف أنواعها وأجناسها ومرسليها تجتمع الآن في صندوق واحد؟؟
آه.. يا لقسوتي وحبهم..
لا يجمع بين هدية وأخرى سوى الحب الذي جمعني بهم..
فهمست لهم: أحبكم..
أتمنى لكم الخير..
أؤكد لكم أنه ليس ذنبي..
إنه القدر..
لمَ لم يأخذني القدر معهم..
لماذا قدر لي أن أكون موجوداً في كل حدث..
ولماذا لم أكن جزءً من ذلك الحدث..
حتى أنتهي بنهايته..
عندما حملت حقيبتي لأرحل، سقطت صوره..
حاولت جاهداً عدم الالتفات إليها..
لكن شخصاً داخلها صرخ باسمي..
رفعتها قلت: من أنتِ..
قالت:



التعليق