بسم الله الرحمن الرحيم
إن التاريخ الصحيح والأقرب إلى الواقعية هو تلك النتائج التي نعتصرها من لسان الأمم ولغاتها ،
فاللهجة هي خير من يحكي عن الواقع القديم ، وأدبياتها الشفهيّة مصدر مهم للأحداث .
لست هنا لأحكي التاريخ ، أو أسرد الوقائع فهي لا تهمني ولا أرى فيها جدوى ثقافية تعود على أهلنا وأمتنا بالخير والنفع ، أنا هنا لأستشفّ تلك الروح الخالدة خلود العربية وأمجادها والتي تختبئ بين أشجار لهجتنا وفي زهورها وفي طعم ثمارها .
ما أردده دائما وأبدا أن لهجات الجبال في ما يسمى " ساق الغراب " هي أب شرعيّ حقيقي للغة العربية الحالية ، حـُنّط في وعورة الجبال وبأساء الطبيعة فيها فلم يحيَ الحياة الكاملة ، ولم يتلاشَ مع غبار الأزمنة وتتابع الحقب
لهجتنا هي الصورة التي كانت عليها اللغة العربية الفصحى قبل أكثر من ألف سنة أو أكثر من هجرة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، عاش البشر منعزلين منغلقين متحصنين في جبالهم الوعرة الصعبة فعاشت لهجتهم منعزلة منغلقة متحصنة معهم ، وحينما بدأ التواصل والتماحك مع البشر الآخرين من غير هذه الأرض العالية ، بدأت اللهجة تفقد أسرارها ، ووضوحها يستحيل ألغازاً وأحاجٍ صعبة ،، ومع تتابع السنون تصبح مستحيلة الفهم حتى على أبنائها .,
والأسباب كثيرة ومتعددة ليس أولها الهجرة بحثا عن الرزق والمعيشة وليس آخرها سقوط الأسوار وتهدّم الحصون .
لكن الواقع الذي أراه وأتخيله واستشرفه أن هذه اللهجة ستندرس وتمّحي ، وتنسى آثارها بفعل أسباب لا تخفى على الحصيف الذهين .
من هنا أبدأ في وضع حائط نحويّ صرفي معجميّ أدبي لهذه اللهجة ، عسى وعسى أن يساهم في ثباتها في موقعها في وجه ريح التغيير والعولمة .
الحقيقة أن بضاعتي ربما كانت قليلة وفهمي كان قاصرا في كثير من الأحايين لكن أعوّل كثيرا على المعلومات التفاعليّة مع الأعضاء الكرام هنا ، فالموضوع يهمّنا جميعاً ويجب أن يدلي كلٌّ بدلوه ، ولا يخصّ أحدا دون غيره
فإن رأيت الحقّ في غير قولي تحوّلت إليه ، وإن ألهمني الله خطأ نتيجة ما تخليت عنها
والله اسأل أن يجعل النية خالصة لوجهه الكريم ،
سنتحدّث أولا عن القلب المكاني الذي يظهر بوضوح في لهجتنا وتتعدد صوره ، وتكثر أمثلته ويتمثّل في :
الضاد : تش
الظاء : تث
الصاد : ستْ
الجيم : ق حميرية
الياء : جيم
والقلبان الأخيران يكادان يكونان منقرضين إلا من بعض الأدلة القليلة والمعدودة ، والتاء الواردة في في هذا القلب ليست حرفاً حقيقياً إنما بطبقة خفيفة شفيفة لا تكاد تسمع أن تلاحظ ، وحركتها السكون دائما
حرف الضاد
وليس في كل الكلمات ، ولكن في بعضها القليل ، وأرجع ذلك إلى أن هذا القلب بدأ ينقرض ويزول من اللهجة كما زال بعض أنواع القلب نهائياً كقلب الياء والجيم
ضبّ : تشبّ
بيض : بيتش
بضعة ( اسم مكان ) : بتشعة
قضم " أي عظّ ": قتشم ، وخطأ منتشر أن البعض ينطقونها : كشم
عضل " وهو الفأر " : عتشل
ضغط : تشغط
ضحية " الجهة أو المكان " : تشحية
ضبر " من الأشجار " : تشبر
ضهيا " من الأشجار " : تشهيا
ضرف : من الأشجار " : تشرف
حامض : حامتش
ضحك : تشحك
فضخ " هرس الشيء الليّن" : فتشخ
مضغ : متشغ
نضخ " رش الماء " : نتشخ
رضخ ، لضغ " ضرب " : رتشخ ، لتشغ
تماوض " تمضمض" : تماوتش
نفض : نفتش
وضف " أداة لقذف الحجارة " : وتشف
حرف الظاء
ظهر " في الجسم " : تثهر
الظهراني " مكان " : التثهراني
ظـِلّ : تثلّ
مظّ " شجرة " : متثّ
ظلام : تثلام
أظلاف : أتثلاف
ظاهر " الأرض البارزة المرتفعة" : تثاهر
ظلامة " شجرة " : تثلامة
حرف الصاد
القلب في حرف الصاد كثير ومنتشر ، سأحاول تقصيه بما تسمح به ذاكرتي
صيب " الحب " : ستيب
صاقد " صادق " : ستاقد
صقد " صدق " : ستقد
صياد : ستياد
صبر : ستبر
صوم : ستوم
صبور " مرسول " : ستبور
صيف : ستيف
صابا " ذهب في أول النهار " : ستابا
عصاة: عستاة
صحن : ستحن
صفيف " مكان : ستفيف
صحار " قبيلة " : ستحار
صوفع " طائر " : ستوفع
مصّ : مستّ
فصع " قطع الخبز " : فستع
بصع " بارد " : بستع
عصم " شجر " : عستم
نصر : نستر
بقص " أبقى " : بقست
تفصّا " تخلّص" : تفستا
عصّ " فتل " : عستّ
نصّ " رفع " : نستّ
حصب " الحجارة الصغيرة " : حستب
وصلة : وستلة
شخصة " جفاف الجلد " : شخستة
نخص " طعن " : نخست
باصاة " حشرة " : باستاة
تفصّأ " تخلّص " : تفستا
نصلة " حيوان خرافي " : نستلة
غصب " الغضب " : غستب
بحص " تحرّك" : بحست
وصّى " من الوصيّة " : وستى
صغف " الشعر الصغير الناعم " : ستغف
صخر " الحجر القاسي" : ستخر
صعق " صرخ " : ستعق
قبص " القرص " : قبست
فرصخ " فكّك " : فرستخ
بقص " أبقى " : بقست
محص " من الأذى والابتلاء " : محست
رُفصة " الدرجة في السلم " : رُفستة
مخص " سحب " : مخست
نصب " الجسم الواقف أو الوثن " : نستب
قصير " شهر شعبان " : قستير
معاصير : معاستير
عواصر " المغص " : عواستر
فصاء " نواة الثمرة " : فستاي
مصبع " إناء " : مستبع
اصبع : استبع
قصاوع " حطب صغير" : قستاوع
قصب " توقف عنه الإسهال " : قستب
عصبة : عستبة
نبص " نتف " : نبست
خصومة : خستمة
لصف " شجرة " : لستف
عفص " تحرك بشدة ومرواغة " : عفست
عصف " لوى " : عستف
بلخص " يعمل أشياء مبهمة وغير مفهومة " : بلخست
صفخ " ضرب الإناء " : ستفخ
قصّة " شعر مقدمة الرأس " : قستة
صومل " شجرة " : ستومل
مصاغ " اسم مكان أو الحلية " : مستاغ
صمّة " سقف البيت من التراب أو الاسمنت " : ستمة
صنّة " الرائحة الكريهة " : ستنّة
أفصان " اسم مكان " : أفستان
قصايم " اسم مكان " : قستايم
قصيدة " اسم مكان أو الحاجز لمنع التراب من التحرك " : قستيدة
صدّاة " الممرّ الضيّق بين جدران البيوت" : ستدّاة
صبغ " لوّن " : ستبغ
قصار " أغصان الأشجار المقطوعة " : قستار
معصفة " شجر عطري" : معستفة
منقول من ابداع الاستاذ الشاعر يحيى قاسم اليتيمي العبدلي
إن التاريخ الصحيح والأقرب إلى الواقعية هو تلك النتائج التي نعتصرها من لسان الأمم ولغاتها ،
فاللهجة هي خير من يحكي عن الواقع القديم ، وأدبياتها الشفهيّة مصدر مهم للأحداث .
لست هنا لأحكي التاريخ ، أو أسرد الوقائع فهي لا تهمني ولا أرى فيها جدوى ثقافية تعود على أهلنا وأمتنا بالخير والنفع ، أنا هنا لأستشفّ تلك الروح الخالدة خلود العربية وأمجادها والتي تختبئ بين أشجار لهجتنا وفي زهورها وفي طعم ثمارها .
ما أردده دائما وأبدا أن لهجات الجبال في ما يسمى " ساق الغراب " هي أب شرعيّ حقيقي للغة العربية الحالية ، حـُنّط في وعورة الجبال وبأساء الطبيعة فيها فلم يحيَ الحياة الكاملة ، ولم يتلاشَ مع غبار الأزمنة وتتابع الحقب
لهجتنا هي الصورة التي كانت عليها اللغة العربية الفصحى قبل أكثر من ألف سنة أو أكثر من هجرة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، عاش البشر منعزلين منغلقين متحصنين في جبالهم الوعرة الصعبة فعاشت لهجتهم منعزلة منغلقة متحصنة معهم ، وحينما بدأ التواصل والتماحك مع البشر الآخرين من غير هذه الأرض العالية ، بدأت اللهجة تفقد أسرارها ، ووضوحها يستحيل ألغازاً وأحاجٍ صعبة ،، ومع تتابع السنون تصبح مستحيلة الفهم حتى على أبنائها .,
والأسباب كثيرة ومتعددة ليس أولها الهجرة بحثا عن الرزق والمعيشة وليس آخرها سقوط الأسوار وتهدّم الحصون .
لكن الواقع الذي أراه وأتخيله واستشرفه أن هذه اللهجة ستندرس وتمّحي ، وتنسى آثارها بفعل أسباب لا تخفى على الحصيف الذهين .
من هنا أبدأ في وضع حائط نحويّ صرفي معجميّ أدبي لهذه اللهجة ، عسى وعسى أن يساهم في ثباتها في موقعها في وجه ريح التغيير والعولمة .
الحقيقة أن بضاعتي ربما كانت قليلة وفهمي كان قاصرا في كثير من الأحايين لكن أعوّل كثيرا على المعلومات التفاعليّة مع الأعضاء الكرام هنا ، فالموضوع يهمّنا جميعاً ويجب أن يدلي كلٌّ بدلوه ، ولا يخصّ أحدا دون غيره
فإن رأيت الحقّ في غير قولي تحوّلت إليه ، وإن ألهمني الله خطأ نتيجة ما تخليت عنها
والله اسأل أن يجعل النية خالصة لوجهه الكريم ،
سنتحدّث أولا عن القلب المكاني الذي يظهر بوضوح في لهجتنا وتتعدد صوره ، وتكثر أمثلته ويتمثّل في :
الضاد : تش
الظاء : تث
الصاد : ستْ
الجيم : ق حميرية
الياء : جيم
والقلبان الأخيران يكادان يكونان منقرضين إلا من بعض الأدلة القليلة والمعدودة ، والتاء الواردة في في هذا القلب ليست حرفاً حقيقياً إنما بطبقة خفيفة شفيفة لا تكاد تسمع أن تلاحظ ، وحركتها السكون دائما
حرف الضاد
وليس في كل الكلمات ، ولكن في بعضها القليل ، وأرجع ذلك إلى أن هذا القلب بدأ ينقرض ويزول من اللهجة كما زال بعض أنواع القلب نهائياً كقلب الياء والجيم
ضبّ : تشبّ
بيض : بيتش
بضعة ( اسم مكان ) : بتشعة
قضم " أي عظّ ": قتشم ، وخطأ منتشر أن البعض ينطقونها : كشم
عضل " وهو الفأر " : عتشل
ضغط : تشغط
ضحية " الجهة أو المكان " : تشحية
ضبر " من الأشجار " : تشبر
ضهيا " من الأشجار " : تشهيا
ضرف : من الأشجار " : تشرف
حامض : حامتش
ضحك : تشحك
فضخ " هرس الشيء الليّن" : فتشخ
مضغ : متشغ
نضخ " رش الماء " : نتشخ
رضخ ، لضغ " ضرب " : رتشخ ، لتشغ
تماوض " تمضمض" : تماوتش
نفض : نفتش
وضف " أداة لقذف الحجارة " : وتشف
حرف الظاء
ظهر " في الجسم " : تثهر
الظهراني " مكان " : التثهراني
ظـِلّ : تثلّ
مظّ " شجرة " : متثّ
ظلام : تثلام
أظلاف : أتثلاف
ظاهر " الأرض البارزة المرتفعة" : تثاهر
ظلامة " شجرة " : تثلامة
حرف الصاد
القلب في حرف الصاد كثير ومنتشر ، سأحاول تقصيه بما تسمح به ذاكرتي
صيب " الحب " : ستيب
صاقد " صادق " : ستاقد
صقد " صدق " : ستقد
صياد : ستياد
صبر : ستبر
صوم : ستوم
صبور " مرسول " : ستبور
صيف : ستيف
صابا " ذهب في أول النهار " : ستابا
عصاة: عستاة
صحن : ستحن
صفيف " مكان : ستفيف
صحار " قبيلة " : ستحار
صوفع " طائر " : ستوفع
مصّ : مستّ
فصع " قطع الخبز " : فستع
بصع " بارد " : بستع
عصم " شجر " : عستم
نصر : نستر
بقص " أبقى " : بقست
تفصّا " تخلّص" : تفستا
عصّ " فتل " : عستّ
نصّ " رفع " : نستّ
حصب " الحجارة الصغيرة " : حستب
وصلة : وستلة
شخصة " جفاف الجلد " : شخستة
نخص " طعن " : نخست
باصاة " حشرة " : باستاة
تفصّأ " تخلّص " : تفستا
نصلة " حيوان خرافي " : نستلة
غصب " الغضب " : غستب
بحص " تحرّك" : بحست
وصّى " من الوصيّة " : وستى
صغف " الشعر الصغير الناعم " : ستغف
صخر " الحجر القاسي" : ستخر
صعق " صرخ " : ستعق
قبص " القرص " : قبست
فرصخ " فكّك " : فرستخ
بقص " أبقى " : بقست
محص " من الأذى والابتلاء " : محست
رُفصة " الدرجة في السلم " : رُفستة
مخص " سحب " : مخست
نصب " الجسم الواقف أو الوثن " : نستب
قصير " شهر شعبان " : قستير
معاصير : معاستير
عواصر " المغص " : عواستر
فصاء " نواة الثمرة " : فستاي
مصبع " إناء " : مستبع
اصبع : استبع
قصاوع " حطب صغير" : قستاوع
قصب " توقف عنه الإسهال " : قستب
عصبة : عستبة
نبص " نتف " : نبست
خصومة : خستمة
لصف " شجرة " : لستف
عفص " تحرك بشدة ومرواغة " : عفست
عصف " لوى " : عستف
بلخص " يعمل أشياء مبهمة وغير مفهومة " : بلخست
صفخ " ضرب الإناء " : ستفخ
قصّة " شعر مقدمة الرأس " : قستة
صومل " شجرة " : ستومل
مصاغ " اسم مكان أو الحلية " : مستاغ
صمّة " سقف البيت من التراب أو الاسمنت " : ستمة
صنّة " الرائحة الكريهة " : ستنّة
أفصان " اسم مكان " : أفستان
قصايم " اسم مكان " : قستايم
قصيدة " اسم مكان أو الحاجز لمنع التراب من التحرك " : قستيدة
صدّاة " الممرّ الضيّق بين جدران البيوت" : ستدّاة
صبغ " لوّن " : ستبغ
قصار " أغصان الأشجار المقطوعة " : قستار
معصفة " شجر عطري" : معستفة
منقول من ابداع الاستاذ الشاعر يحيى قاسم اليتيمي العبدلي











التعليق