عندما يرتقي التفكير بالانسان فانه يصل
الى معرفة ذاته ومعرفة معنى ان يكون حرا في مجتمعه فلكل شئ حدود ان خرج عنها
فقد السيطرة على نفسه فالحرية ترتبط ارتباطا
كبيرا في المجتمع في الدين في العادات وفي التقاليد
ينادي كارل روجرز , عالم النفس الأمريكي بوجوب إتاحة الفرصة
للأفراد للعيش في عالم متحرر من ضغوط المجتمع ,
وليختاروا القيم التي تنبع من داخلهم .
فهو يود تحرير الأفراد من القيود المدمِّرة – كما يسميها
– التي يفرضها المجتمع عليهم
ولكن هل للحرية حدود الانسان في مجتمعات متعددة الاتجهات
وهناك حرية لهذا الانسان ولكن يجب ان تكون حريته مقيدة بحريات الاخرين
فحريته بعيدا عن الآخرين وهم من الأوهام
فالحرية المطلقة تدمير للإنسانية وكرامتها، وإخراج للإنسان عن دينه ومجتمعه
وقاذفاً به إلى مستوى الأنعام أو أضل سبيلاً.
-يعتبر هيجل من أول من دعا للمذهب الجماعي
, ونادى بأن يكون الأفراد تروساً نافعة في أجهزة المجتمع المعقد ,
وأن يفنوا فيه من أجل صالح المجموع
ويرى أصحاب المذهب الجماعي – دوركايم وأمثاله
– أن وظيفة التربية هي نقل الثقافة الاجتماعية إلى الفرد الناشئ .
فالتربية تبدأ بالمجتمع وتنتهي بالفرد
وهنا واضح الاهتمام بالجماعة اكثر من الفرد
وبالتالي يختل كيان الإنسان , ويفقد سعادته
يرى ديوي أن الفلسفة بإمكانها معالجة انفصام العلاقة بين الفرد والمجتمع
. وأن وظيفة التربية تقوم
على استغلال تبادل العلاقة بينهما إلى أقصى حد .
ينتهي مذهب جون ديوي إلى خدمة المذهب الاقتصادي الرأسمالي فهو في حقيقته
تربية ترويضية للناشئة على تقبل النظام الاقتصادي القائم وتنفيذ سياساته , والدفاع عنه
-ويرى أصحاب المذهب الإسلامي أن الفردية والجماعية من أخطر الخطوط في
الطبيعة البشرية , وعليهما – في صورتهما الصحيحة أو المنحرفة
– تقوم نظم الحياة كلِّها , صالحها أو فاسدها , وعلاقات الحياة كلها ,
سويها أو منحرفها , وسلوك الأفراد والجماعات
على اسس اسلامية متبعة وضوابط الحرية تنطبق على كل مجالات الحياة
فالفرد لايعيش وحده خارج نطاق مجتمعه
يقول محمد قطب : "ففي كل نفس سوية ميل للشعور بالفردية المتميزة
بالكيان الذاتي , وميل مقابل للاندماج في الجماعة والحياة معها وفي داخلها
, ومن هذين الميلين معاً تتكون الحياة . ومن ثمَّ لا يكون الإنسان فرداً خالصاً ,
ولا يكون أيضاً جزءاً مبهماً في كيان المجموع
ويقول : "لا تمر على الإنسان لحظة واحدة يكون فيها فرداً
خالص الفردية قائماً بذاته . ولا تمر عليه لحظة واحدة يكون
جزءاً من القطيع غير متميز الكيان , عملية مستحيلة, غير قابلة للتحقيق .
إن الحرية المقبولة هي حرية الإنسان في اختيار ما يريد
ويشتهي ويهوى مما أباح الله في شريعته لعباده من عمل ظاهر أو باطن .
في أشد اللحظات فردية يحمل الإنسان في قلبه مشاعر تربطه بالآخرين .
إنَّ الاهتمام بالجانب الفردي في الإنسان , والعناية به , يثمر ثمرات عديدة منها
عدم تعلق القلب بغير الله تعالى , وإخلاص العبادة له
فالانسان مسئول عن اعماله داخل مجتمعه
وهو محاسب على كافة اعماله امام الله وقبل ذلك
محاسب في مجتمعه ويجب ان لايحقر نفسه
قال صلى الله عليه وسلم : "لا يحقر أحدكم نفسه"
. قالوا : يا رسول الله , وكيف يحقر أحدنا نفسه ,
قال : يرى أمراً لله عليه فيه مقال , ثم لا يقول فيه ,
فيقول الله عز وجل له يوم القيامة : ما منعك أن تقول في كذا وكذا ؟
فيقول : خشية الناس , فيقول : فإياي كنت أحق أن تخشى" .
وهناك عبادات جماعية يؤديها مع الاخرين وتحقق له الحاجات النفسية وحاجات المجتمع
وهناك عبدات يؤديها بمفرده
فالاسلام وفق بين الفردية والجماعية
هنا يشعر الانسان بفرديته , وإحساسه بالآخرين
فلا حرية في ظلم ولا عدوان ولا هضم الحقوق الآخرين.
فلا حرية لمن اتبع فكر ضال واساء لنفسه ومجتمعه
ولا حرية لمن آمن بالله ولم يتبع مآمره به
له الحرية في التعبير عن آفكاره بحيث لايسئ بحريته لغيره
فقد يقول البعض التزم بقيود الحرية داخل بلادي واذا تخطى حدود وطنه
يعيش حريات تسمح له بها دول اخرى
نقول -لا -عليك التقيد بما فرضه عليك في دينك واخلاقك ومجتمعك
وان تكون انت الرقيب على نفسك حتى وان كنت في بلد يمنحك حرية بلا حدود
فالحرية ليست مطلقة بل تنبع من وازع ديني
فالمرأة التي تنسى حجابها خارج بلدها تسئ
لنفسها اولا وتسئ لدينها
ويدل ذلك على ضعف في شخصيتها
وعدم فهم لمعرفة الحرية السليمة
والرجل الذي ينسى ماأمره الله به اذا خرج من بلده المسلم ويعتبر ان هذا من حريته
يكون قد تخطى اوامر الله ورسوله
واجبنا ان نعرف حدود الحرية في حياتنا
فهي توازن بين الفردية والجماعية
الى معرفة ذاته ومعرفة معنى ان يكون حرا في مجتمعه فلكل شئ حدود ان خرج عنها
فقد السيطرة على نفسه فالحرية ترتبط ارتباطا
كبيرا في المجتمع في الدين في العادات وفي التقاليد
ينادي كارل روجرز , عالم النفس الأمريكي بوجوب إتاحة الفرصة
للأفراد للعيش في عالم متحرر من ضغوط المجتمع ,
وليختاروا القيم التي تنبع من داخلهم .
فهو يود تحرير الأفراد من القيود المدمِّرة – كما يسميها
– التي يفرضها المجتمع عليهم
ولكن هل للحرية حدود الانسان في مجتمعات متعددة الاتجهات
وهناك حرية لهذا الانسان ولكن يجب ان تكون حريته مقيدة بحريات الاخرين
فحريته بعيدا عن الآخرين وهم من الأوهام
فالحرية المطلقة تدمير للإنسانية وكرامتها، وإخراج للإنسان عن دينه ومجتمعه
وقاذفاً به إلى مستوى الأنعام أو أضل سبيلاً.
-يعتبر هيجل من أول من دعا للمذهب الجماعي
, ونادى بأن يكون الأفراد تروساً نافعة في أجهزة المجتمع المعقد ,
وأن يفنوا فيه من أجل صالح المجموع
ويرى أصحاب المذهب الجماعي – دوركايم وأمثاله
– أن وظيفة التربية هي نقل الثقافة الاجتماعية إلى الفرد الناشئ .
فالتربية تبدأ بالمجتمع وتنتهي بالفرد
وهنا واضح الاهتمام بالجماعة اكثر من الفرد
وبالتالي يختل كيان الإنسان , ويفقد سعادته
يرى ديوي أن الفلسفة بإمكانها معالجة انفصام العلاقة بين الفرد والمجتمع
. وأن وظيفة التربية تقوم
على استغلال تبادل العلاقة بينهما إلى أقصى حد .
ينتهي مذهب جون ديوي إلى خدمة المذهب الاقتصادي الرأسمالي فهو في حقيقته
تربية ترويضية للناشئة على تقبل النظام الاقتصادي القائم وتنفيذ سياساته , والدفاع عنه
-ويرى أصحاب المذهب الإسلامي أن الفردية والجماعية من أخطر الخطوط في
الطبيعة البشرية , وعليهما – في صورتهما الصحيحة أو المنحرفة
– تقوم نظم الحياة كلِّها , صالحها أو فاسدها , وعلاقات الحياة كلها ,
سويها أو منحرفها , وسلوك الأفراد والجماعات
على اسس اسلامية متبعة وضوابط الحرية تنطبق على كل مجالات الحياة
فالفرد لايعيش وحده خارج نطاق مجتمعه
يقول محمد قطب : "ففي كل نفس سوية ميل للشعور بالفردية المتميزة
بالكيان الذاتي , وميل مقابل للاندماج في الجماعة والحياة معها وفي داخلها
, ومن هذين الميلين معاً تتكون الحياة . ومن ثمَّ لا يكون الإنسان فرداً خالصاً ,
ولا يكون أيضاً جزءاً مبهماً في كيان المجموع
ويقول : "لا تمر على الإنسان لحظة واحدة يكون فيها فرداً
خالص الفردية قائماً بذاته . ولا تمر عليه لحظة واحدة يكون
جزءاً من القطيع غير متميز الكيان , عملية مستحيلة, غير قابلة للتحقيق .
إن الحرية المقبولة هي حرية الإنسان في اختيار ما يريد
ويشتهي ويهوى مما أباح الله في شريعته لعباده من عمل ظاهر أو باطن .
في أشد اللحظات فردية يحمل الإنسان في قلبه مشاعر تربطه بالآخرين .
إنَّ الاهتمام بالجانب الفردي في الإنسان , والعناية به , يثمر ثمرات عديدة منها
عدم تعلق القلب بغير الله تعالى , وإخلاص العبادة له
فالانسان مسئول عن اعماله داخل مجتمعه
وهو محاسب على كافة اعماله امام الله وقبل ذلك
محاسب في مجتمعه ويجب ان لايحقر نفسه
قال صلى الله عليه وسلم : "لا يحقر أحدكم نفسه"
. قالوا : يا رسول الله , وكيف يحقر أحدنا نفسه ,
قال : يرى أمراً لله عليه فيه مقال , ثم لا يقول فيه ,
فيقول الله عز وجل له يوم القيامة : ما منعك أن تقول في كذا وكذا ؟
فيقول : خشية الناس , فيقول : فإياي كنت أحق أن تخشى" .
وهناك عبادات جماعية يؤديها مع الاخرين وتحقق له الحاجات النفسية وحاجات المجتمع
وهناك عبدات يؤديها بمفرده
فالاسلام وفق بين الفردية والجماعية
هنا يشعر الانسان بفرديته , وإحساسه بالآخرين
فلا حرية في ظلم ولا عدوان ولا هضم الحقوق الآخرين.
فلا حرية لمن اتبع فكر ضال واساء لنفسه ومجتمعه
ولا حرية لمن آمن بالله ولم يتبع مآمره به
له الحرية في التعبير عن آفكاره بحيث لايسئ بحريته لغيره
فقد يقول البعض التزم بقيود الحرية داخل بلادي واذا تخطى حدود وطنه
يعيش حريات تسمح له بها دول اخرى
نقول -لا -عليك التقيد بما فرضه عليك في دينك واخلاقك ومجتمعك
وان تكون انت الرقيب على نفسك حتى وان كنت في بلد يمنحك حرية بلا حدود
فالحرية ليست مطلقة بل تنبع من وازع ديني
فالمرأة التي تنسى حجابها خارج بلدها تسئ
لنفسها اولا وتسئ لدينها
ويدل ذلك على ضعف في شخصيتها
وعدم فهم لمعرفة الحرية السليمة
والرجل الذي ينسى ماأمره الله به اذا خرج من بلده المسلم ويعتبر ان هذا من حريته
يكون قد تخطى اوامر الله ورسوله
واجبنا ان نعرف حدود الحرية في حياتنا
فهي توازن بين الفردية والجماعية




التعليق