وفي ردة فعل يائسة، حاولت مجموعات المتسللين المسلحين الرد بهجوم مضاد طال مناطق حدودية جديدة، إثر نجاح الجيش السعودي في صد فلول المرتزقة وإفشال مخططهم للتسلل إلى داخل الأراضي السعودية لتنفيذ عمليات عسكرية وأعمال تخريبية. وقالت المصادر: ''إن امتداد تمركز القوات السعودية على طول الشريط الحدودي انعكس إيجاباً على سير العمليات الحربية، ''إذ إن يقظة وجاهزية الجيش أثمرت سلسلة انتصارات على أكثر من ميدان لعبت خلالها قطاعات وألوية القوات البرية والجوية والبحرية السعودية أدوارا بطولية''.
وفي الوقت الذي أسهم فيه الطيران الجوي في قصف أوكار اختباء المتسللين وإيقاف تقدم مجموعات المسلحين، تمكنت القوات السعودية من إلقاء القبض على عشرات المتسللين المسلحين، وأردت أعداداً كبيرة منهم في مواجهات عسكرية، سحقت فيها فلول الضلال. وبحسب قادة ميدانيين فإن ''امتداد النجاحات السعودية على أكثر من جبهة وانحسار الخسائر البشرية بشكل كبير في صفوف المجاهدين السعوديين البواسل، وتعاظم حجم الخسائر (سواء البشرية منها أو تلك التي طالت الأسلحة والمؤن والعتاد) أسهم بجلاء في ارتفاع الروح المعنوية في أوساط الجيش السعودي.



التعليق