عذب القوافي زانتْ لعيونها تنقالْ
دار الظبي لا بانتْ صار الكلام افعالْ
إيلاف - أبوظبي: بهذه الأبيات المتألّقة انطلقت ليلة أول أمس الأربعاء فعاليات النسخة الرابعة من البرنامج الجماهيري الأضخم والأشهر في تاريخ الشعر النبطي والإعلام المرئي "شاعر المليون"، الذي تنظّمه وتشرف عليه وترعاه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
و"شاعر المليون" الذي غيّر ومنذ انطلاقته خارطة الشعري النبطيّ وأعاد فرز الساحة الشعرية وترتيبها وإنصافها بطريقة فريدة ومبتكرة، بعد أن اعتمد على ساحة مفتوحة ومنافسة شريفة ولجنة تحكيم منصفة وجمهور يتمتّع بذائقة وحسّ فنّي كبير، إضافة إلى الشفافيّة والمصداقيّة في الطرح والأداء. أصبح محطّ أنظار الملايين من الشعراء وعشّاق الشعر النبطي ومحبيه، والظهور على منبره أصبح حلما لجميع شعراء النبط في الوطن العربي
و جاءت الانظلاقة مميّزة كما كان متوقعاً وشهد حفل الافتتاح العديد من المفاجآت والمتعة والإثارة، وجاءت النسخة الرابعة بحلة جديدة ومتألّقة، وقدمت لأسماء شعرية تبشر بموسم شعري ناري ومنافسة قوية على اللقب والبيرق.
دار الظبي لا بانتْ صار الكلام افعالْ
إيلاف - أبوظبي: بهذه الأبيات المتألّقة انطلقت ليلة أول أمس الأربعاء فعاليات النسخة الرابعة من البرنامج الجماهيري الأضخم والأشهر في تاريخ الشعر النبطي والإعلام المرئي "شاعر المليون"، الذي تنظّمه وتشرف عليه وترعاه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.و"شاعر المليون" الذي غيّر ومنذ انطلاقته خارطة الشعري النبطيّ وأعاد فرز الساحة الشعرية وترتيبها وإنصافها بطريقة فريدة ومبتكرة، بعد أن اعتمد على ساحة مفتوحة ومنافسة شريفة ولجنة تحكيم منصفة وجمهور يتمتّع بذائقة وحسّ فنّي كبير، إضافة إلى الشفافيّة والمصداقيّة في الطرح والأداء. أصبح محطّ أنظار الملايين من الشعراء وعشّاق الشعر النبطي ومحبيه، والظهور على منبره أصبح حلما لجميع شعراء النبط في الوطن العربي
و جاءت الانظلاقة مميّزة كما كان متوقعاً وشهد حفل الافتتاح العديد من المفاجآت والمتعة والإثارة، وجاءت النسخة الرابعة بحلة جديدة ومتألّقة، وقدمت لأسماء شعرية تبشر بموسم شعري ناري ومنافسة قوية على اللقب والبيرق.
حضر فعاليات الحلقة الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، وسعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وعدد من الشخصيّات وأعضاء السلك الدبلوماسيّ في دولة الإمارات، وحشد من وسائل الإعلام العربيّة والأجنبيّة، إلى جانب جمهور غفير ملأ مدرّج مسرح شاطئ الراحة.
استديو التحليل...
البداية كانت من استوديو التحليل في مسرح شاطئ الراحة، وهو أحد المفاجآت في هذه النسخة والذي يتمّ استحداثه لأوّل مرّة، وقد استضاف الشاعر والإعلامي عارف عمر من خلاله كلاً من الشاعر والناقد سالم المعشني والشاعر مانع بن شلحاط، حيث تحدثا في البداية عن برنامج شاعر المليون، وأكّدا أنّه ظاهرة فكرية متميزة، أخذت حيزاً كبيراً، وأنّ كل اسم شارك في البرنامج أصبح نجماً من الوهلة الأولى وفي أول ظهور، كما تحدث الضيفان عن الآلية الجديدة التي اعتمدتها لجنة التحكيم لاختيار الشعراء، واعتبرا أنّ هذه الآلية هي محك أصيل يُعرف من خلاله ما هي حقيقة الشاعر، وحول ما يميّز النسخة الرابعة من البرنامج، قال المعشني: إنني سعيد جداً برؤية أسماء ووجوه شابة، وفي رده على سؤال حول تأثير منافسة الشعراء الشباب على الأسماء الكبيرة في الساحة، قال المعشني إنّ الإبداع ليس له زمن وليس له عمر، والوجوه الشابة ذات خصوصية جديدة ومفردات لفظية وصور شعرية مبتكرة، وهناك أسماء لها دورها وإبداعاتها، وقد استطاع شاعر المليون أن يضع الجيمع في مكانهم الصحيح، وعن تقليص عدد أعضاء لجنة التحكيم إلى ثلاثة قال المعشني إنّ اللجنة تمثّل اتجاهات ومدارس أدبية مختلفة بحيث تستطيع أن تنصف الجميع، وتقليص اللجنة ليس انتقاص حقّ بل عامل تركيز.
الإنطلاقة...
بعد ذلك انطلقت فعاليات الحلقة الأولى للنسخة الرابعة، والتي تأتي بالتزامن مع الاحتفالية السنوية بمئوية الشيخ زايد الأول (زايد الكبير) حيث تتوسط "قلعة الجاهلي" التي بناها زايد الأول مسرح شاطئ الراحة كرمز وشاهد على كفاح الماضي، وبهذه المناسبة تمّ بثّ تقرير مصوّر عن قلعة الجاهلي الواقعة في مدينة العين بدولة الإمارات والتي تعتبر رمزاً للسلطة والإقامة الصيفية لحاكم أبوظبي في العقود الماضية، وقد تمّ البدء ببناء القلعة عام 1891م في عهد الشيخ زايد الكبير وتمّ انجازها في العام 1898 بفضل الاستقرار السياسي الذي كانت تتمتع به المنطقة، واشتمل التقرير على وصف للقلعة وما قامت به هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من خلال مشروع لحفظ وترميم وتطوير القلعة التي أصبحت تضم الآن مركزاً ومساحتين للعرض، وسيكون الصرح (قلعة الجاهلي) مرافق لأمسيات الموسم الرابع لشاعر المليون في الذكرى المئوية لزايد الكبير.
لجنة التحكيم وآلية المنافسة..
بعد ذلك رحبّ مقدما البرنامج حسين العامري وحصه الفلاسي بأعضاء لجنة التحكيم والتي تضمّ في هذه النسخة كلاً من: الدكتور غسان الحسن، والأستاذ سلطان العميمي، والأستاذ حمد السعيد.
وقبل الإعلان عن أسماء الشعراء الـ 48 وانطلاق المنافسات شرح العميمي لآلية المنافسة والتأهّل في جميع مراحل المسابقة ومعايير اختيار الشعراء وتوزيعهم على الحلقات، وأكّد أنّ الآلية الجديدة لاختبار قائمة الـ (100) كان لها دوراً كبيراً في اكتشاف مواضع القوّة عند الشعراء، حيث ساعدت بشكل كبير على الاختيار الدقيق للشعراء المتميّزين، وقال العميمي إنّ الكرة الآن في ملعب الشعراء وأنّ المطلوب منهم تقديم النصوص القوية التي ترقى للمنافسة.
البداية كانت من استوديو التحليل في مسرح شاطئ الراحة، وهو أحد المفاجآت في هذه النسخة والذي يتمّ استحداثه لأوّل مرّة، وقد استضاف الشاعر والإعلامي عارف عمر من خلاله كلاً من الشاعر والناقد سالم المعشني والشاعر مانع بن شلحاط، حيث تحدثا في البداية عن برنامج شاعر المليون، وأكّدا أنّه ظاهرة فكرية متميزة، أخذت حيزاً كبيراً، وأنّ كل اسم شارك في البرنامج أصبح نجماً من الوهلة الأولى وفي أول ظهور، كما تحدث الضيفان عن الآلية الجديدة التي اعتمدتها لجنة التحكيم لاختيار الشعراء، واعتبرا أنّ هذه الآلية هي محك أصيل يُعرف من خلاله ما هي حقيقة الشاعر، وحول ما يميّز النسخة الرابعة من البرنامج، قال المعشني: إنني سعيد جداً برؤية أسماء ووجوه شابة، وفي رده على سؤال حول تأثير منافسة الشعراء الشباب على الأسماء الكبيرة في الساحة، قال المعشني إنّ الإبداع ليس له زمن وليس له عمر، والوجوه الشابة ذات خصوصية جديدة ومفردات لفظية وصور شعرية مبتكرة، وهناك أسماء لها دورها وإبداعاتها، وقد استطاع شاعر المليون أن يضع الجيمع في مكانهم الصحيح، وعن تقليص عدد أعضاء لجنة التحكيم إلى ثلاثة قال المعشني إنّ اللجنة تمثّل اتجاهات ومدارس أدبية مختلفة بحيث تستطيع أن تنصف الجميع، وتقليص اللجنة ليس انتقاص حقّ بل عامل تركيز.الإنطلاقة...
بعد ذلك انطلقت فعاليات الحلقة الأولى للنسخة الرابعة، والتي تأتي بالتزامن مع الاحتفالية السنوية بمئوية الشيخ زايد الأول (زايد الكبير) حيث تتوسط "قلعة الجاهلي" التي بناها زايد الأول مسرح شاطئ الراحة كرمز وشاهد على كفاح الماضي، وبهذه المناسبة تمّ بثّ تقرير مصوّر عن قلعة الجاهلي الواقعة في مدينة العين بدولة الإمارات والتي تعتبر رمزاً للسلطة والإقامة الصيفية لحاكم أبوظبي في العقود الماضية، وقد تمّ البدء ببناء القلعة عام 1891م في عهد الشيخ زايد الكبير وتمّ انجازها في العام 1898 بفضل الاستقرار السياسي الذي كانت تتمتع به المنطقة، واشتمل التقرير على وصف للقلعة وما قامت به هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من خلال مشروع لحفظ وترميم وتطوير القلعة التي أصبحت تضم الآن مركزاً ومساحتين للعرض، وسيكون الصرح (قلعة الجاهلي) مرافق لأمسيات الموسم الرابع لشاعر المليون في الذكرى المئوية لزايد الكبير.
لجنة التحكيم وآلية المنافسة..
بعد ذلك رحبّ مقدما البرنامج حسين العامري وحصه الفلاسي بأعضاء لجنة التحكيم والتي تضمّ في هذه النسخة كلاً من: الدكتور غسان الحسن، والأستاذ سلطان العميمي، والأستاذ حمد السعيد.
وقبل الإعلان عن أسماء الشعراء الـ 48 وانطلاق المنافسات شرح العميمي لآلية المنافسة والتأهّل في جميع مراحل المسابقة ومعايير اختيار الشعراء وتوزيعهم على الحلقات، وأكّد أنّ الآلية الجديدة لاختبار قائمة الـ (100) كان لها دوراً كبيراً في اكتشاف مواضع القوّة عند الشعراء، حيث ساعدت بشكل كبير على الاختيار الدقيق للشعراء المتميّزين، وقال العميمي إنّ الكرة الآن في ملعب الشعراء وأنّ المطلوب منهم تقديم النصوص القوية التي ترقى للمنافسة.
فرسان النسخة الرابعة..



التعليق