بسم الله الرحمن الرحيم
احب (بعد اذن مراقب صدى الملاعب) ان ابدأ الموضوع وهو عبارة عن مناقشة قضية رياضية
او حدث رياضي ونتمنى المشاركة من الجميع في المناقشة لاثراء النتدى بالمواضيع المفيدة .
او حدث رياضي ونتمنى المشاركة من الجميع في المناقشة لاثراء النتدى بالمواضيع المفيدة .
قضية المناقشة :
هو
1. صاحب أول إنجاز خارجي يسجل باسم المملكة العربية السعودية في تاريخ كرة القدم وذلك بفوزه بكأس الأندية العربية أبطال الدوري عام 1984 م .
هو
1. صاحب أول إنجاز خارجي يسجل باسم المملكة العربية السعودية في تاريخ كرة القدم وذلك بفوزه بكأس الأندية العربية أبطال الدوري عام 1984 م .
2. أول فريق سعودي يحقق بطولة الدوري السعودي الممتاز دون أية خسارة .
3. أول فريق سعودي خليجي يحقق كأس الأندية العربية أبطال الدوري عام 1984م .
4. أول فريق سعودي خليجي يجمع بين بطولة أندية مجلس التعاون الخليجي وكأس الأنديةالعربية أبطال
الدوري وقد كان ذلك مرتين في عامي 1984 و 1988 م .
5. أول نادي سعودي يحصل على بطولة أندية مجلس التعاون الخليجي عام 1984موقد كانت في نسختها الثانية .
6. أول فريق يحقق بطولة الأمير فيصل بن فهد بنظامها الأولمبي الجديد عام 2002م .
7. أول فريق سعودي خليجي يحقق كأس الأندية الخليجية أبطال الدوري بنظامها الجديد عام 2007م .
8.أول فريق يحقق كأس الأندية الخليجية ثلاث مرات ويحتفظ بالكأس عام 2007م .
ماذا يحدث لفريق الاتفاق هذا الموسم ؟
لازال الواقع الإداري والفني الذي يعيشه نادي الاتفاق يندر بمزيد من الأزمات داخل فريق كرة القدم، الذي دشن موسمه بالعديد من الإشكالات التي دفع ضريبتها من اسمه وسمعته وموقعه في سلم ترتيب دوري "زين" للمحترفين إذ يحتل المركز التاسع، وكذلك في كأس الأمير فيصل بن فهد حيث يقبع في المركز الرابع خلف أندية أقل منه تاريخاً وإمكانات كالفتح والخليج وهجر. لا شيء يوحي بأن الفريق قادر على الخروج من نفق الأزمة التي يعيشها، فلا إقالة المدرب البلغاري مالدينوف توحي بتعديل مسار الاعوجاج الفني، ولا تبديل الجهاز الإداري يبعث على الاطمئنان لدى أنصار النادي، ولعل الخسارتين الأخيرتين التي مني بهما الفريق من الفتح في الدوري وكأس الأمير فيصل، تؤشر على هذه الحالة المرتبكة التي باتت مفتوحة على كل أصعب الاحتمالات
لازال الواقع الإداري والفني الذي يعيشه نادي الاتفاق يندر بمزيد من الأزمات داخل فريق كرة القدم، الذي دشن موسمه بالعديد من الإشكالات التي دفع ضريبتها من اسمه وسمعته وموقعه في سلم ترتيب دوري "زين" للمحترفين إذ يحتل المركز التاسع، وكذلك في كأس الأمير فيصل بن فهد حيث يقبع في المركز الرابع خلف أندية أقل منه تاريخاً وإمكانات كالفتح والخليج وهجر. لا شيء يوحي بأن الفريق قادر على الخروج من نفق الأزمة التي يعيشها، فلا إقالة المدرب البلغاري مالدينوف توحي بتعديل مسار الاعوجاج الفني، ولا تبديل الجهاز الإداري يبعث على الاطمئنان لدى أنصار النادي، ولعل الخسارتين الأخيرتين التي مني بهما الفريق من الفتح في الدوري وكأس الأمير فيصل، تؤشر على هذه الحالة المرتبكة التي باتت مفتوحة على كل أصعب الاحتمالات
وجدت إدارة الاتفاق نفسها في مأزق شديد يتعلق بتوفير السيولة المالية لتنفيذ برنامج الموسم، وزاد عمق الأزمة في ظل تراجع شركة الاتصالات السعودية (STC) عن قرارها بتجديد عقد الرعاية مع النادي، ما اضطر الإدارة للعودة لسياسة إعارة اللاعبين، إذ وجدت في رغبة الاتحاد في ضم الظهير الأيمن راشد الرهيب قشة يمكن أن تنقذها من الغرق في بحر الموسم
شكل اللاعبون الأجانب لوحدهم أزمة كبرى ، فبعد طول انتظار أعلنت الإدارة إكمال عقد الأجانب بالتعاقد مع التونسي يونس المنقاري، وكانت قبل ذلك قد أعلنت التعاقد مع العماني خليفة عايل، والبنمي غارسياس، والجزائري الحاج عيسى، وكان خبر التعاقد مع الأخير بمثابة البشارة التي زفت لجماهير النادي لسمعة اللاعب الكبيرة في المنطقة العربية، بيد أن هذه الفرحة تبددت بعد بضعة أيام حينما فوجئ الاتفاقيون بخبر هروب اللاعب تحت ذريعة الإهمال الذي وجده منذ لحظة وصوله للدمام، ولحق به بعد فترة قليلة البنمي جارسياس الذي هرب إلى بلاده من مطار الدوحة بعد ان انهى الفريق مباراته في البطولة الخليجية أمام قطر القطري، وفعل ذات الأمر العماني خليفة عايل الذي سافر إلى مسقط دون إذن من الإدارة، في الوقت الذي لحقه المهاجم المعار من النصر محمد الشهراني بمغادرته للرياض


ووسط هذا الوضع المتردي فنيا وإداريا زادت الضغوطات الجماهيرية خاصة بعد الهزيمة من الوحدة 3/1 على الممسكين بمفاتيح القرار في النادي، الذين لم يجدوا ما يبررون به كل تلك الأخطاء، فكانت شماعة (الأيادي الخفية)، حيث رمى رئيس النادي عبدالعزيز الدوسري الأسباب على وجود أياد خفية تعبث بالفريق، وهو ما أيده فيه البعض من جماهير "فارس الدهناء" وخالفه فيه آخرون إلى حد دعاهم إلى المطالبة برحيل الإدارة، غير أن الدوسري ومعاونيه أبدوا تمسكهم بالبقاء مراهنين على قدرتهم على تجاوز هذه المحنة، التي لا زالت مفتوحة على كل الاحتمالات.
مناقشة
. هل يوسف السالم بحاجة لأن يجلس على دكة البدلاء حتى يعود لمستواه،لان الاصرار على مشاركته رغم اضاعته للفرص سيجعل اللاعب تحت ضغط نفسي رهيب قد يعجل بضياع موهبته؟
- هل صحيح ان يحيى الشهري لا يلعب كرة جماعية.؟
- جمعان الجمعان افضل لاعب اتفاقي في الموسم الماضي بلا جدال لماذا انخفض مستواه هل بسبب غيابه عن اجواء المباريات؟
- يوسف المنقاري لاعب دولي على طراز رفيع وصفقة ممتازة ولكن الظروف لم تساعده للظهور بالمستوى المطلوب هل الغاء عقده حل صحيح؟
- عبدالرحمن القحطاني احد مفاتيح اللعب الاتفاقية لكنه يحتاج لاعب راس حربة بجانبه هل هذا صحيح؟
- هل الفريق محتاج اجانب جدد؟
- هل تغيير الادارة (عبدالعزيز الدوسري ) حل ؟

ما الذي يحدث لفارس الدهناء اتمنى المشاركة .. وشكرا لكم






التعليق