
قبل كل شيء لقد طرحت الموضوع في المنتدى المفتوح لأني
اعرف بأن اغلبية الأعضاء يتواجدون بصفة مستمرة في هذا المنتدى ,, فرجاءاً يا ابو خالد بعد قراءة الموضوع ( انقله لمكانه الصحيح ) ( التسالي )
ولكن صدقوني ياليوم غير تضحكوا من قلب
ولأني واثق من كلامي هذا فأنا
أراهنك واتحداك إنك غير تضحك غصب عنك !

========================
===================
============
=======
===
=
حدث لأحد أقاربي قبل أكثر من 25سنة موقف محرج، فقد مرض ابنه البكر وأشفق عليه وخاف خوفاً شديداً، وذات ليلة قام من نومه فزعاً على بكاء زوجته، ليجد حرارة ابنه مرتفعة جداً.كاد يفقد صوابه فما كان منه إلا أن لبس غترته وشماغه وحمل ابنه وذهب به إلى المستشفى، يقول: دخلت مسرعاً من باب الطوارئ وابني بين يدي حرارته مرتفعه وأنا في حالة قلقة، وعندما دخلت المستشفى استقبلني الأطباء والممرضات بابتسامات لم أعهدها من قبل وصلت عند بعضهم حد الضحك، أحسست بعدها بالارتياح بدأت بعدها أحمل ابني بيد وأصلح العقال والمرزام باليد الأخرى، لا أخفيك... لقد أحدثت ابتسامات الجنس الناعم عندي شيئاً من الغرور إلى درجة أني أحسست أني قد استعجلت في اقتراني بزوجتي، دخلت غرفة الملاحظة وبعد أن وضعت ابني على السرير ذهبت وجلست على أحد كراسي الانتظار.
لا زالت نظرات الإعجاب تلاحقني والابتسامات الغريبة تتابع تحركاتي، بدأت أتفحص نفسي بعد أن هدأت واطمأننت على حالة ابني الصحية، علتني سحابة من الخجل من كثرة المعجبين طأطأت معها رأسي ويا لهول المنظر،

,,,,<<<<>>>>,,,,
فقد كانت ركبتي عارية!
فلقد كنت لابساً
سروالاً قصيراً (أبو طقطق)

وفنيلة علاقي (شيال)
مع الغترة والعقال!!

أتحداك ثــــــم أتحداك
تقول بانك ما ضحكت !
أو على الأقل إبتسمت
7
7
7
7
8
8
8
8
وهذا هو ما كنت أبتغيه
الموضوع منقول من الساحة

















التعليق