هذه قصيدة (كرهتُ النت)
للشاعر د. مقبل بن أحمد العمري .
كرهت النتَّ حتى ضقت نتّا ** وأسبابي لهذا الكره شتّى
فمنها أنّه بحرٌ عميقٌ ** وكم يأخذ من الساعاتِ وقتا!!
ومنها أن وقتي ليس ملكي ** فإن أنفقتهُ أنفقتُ سحتا
فلي عملي وأبحاثي وعلمي ** فكيف وأن لي أهلاً وبيتا
وأطفالاً أربيهم صغاراً ** وأمنحهم من الأسبوع ستا
فهذي أكبر الأسباب صدقاُ ** وهذا ما يزيد النت مقتا
ومن سوءاتهِ أنّي أجدهُ ** كمقبرةٍ تقضي العمر صمتا
كأنك كنت فوق الأرض تمشي ** وصرت تجالس الأموات تحتا
وأحياءٌ تكلمهم ولكن ** تحس بأنهم أشباه موتى
فلا تسمع لهم حساً وتبقى** تخاطبهم على الألواح نحتا
تكاتبهم وما يدريك من هم؟ ** وإن خاطبتهم صوراً وصوتا
فما يدريك صورة من تراه؟ ** وحتى لو سمعت الصوت حتّى!!
ومن آفاتهِ الإدمانُ فيهِ ** فبئس الشخصُ إن أدمنت نِتّا
ومن سقطاتهِ إنْ تُهتَ فيهِ ** بلا فهمٍ فبئس الزول أنتَ
تُخبِّط في مواقعهِ فتلقى **قبيح الجنس والفحشاءِ تؤتى
وفيروسات قد صنعت بخبثٍ ** تفتُّ جهازك الآخاذ فتا
ومن هفواته أني ألاقي ** بهِ قوماً من الحسنات بهتا
لهم أخلاقُ نِتٍ سيئاتٍ ** وقد صنعوا لهم منها بيوتا
تخالطهم على شرفٍ وصدقٍ** وهم يبغونها عوجاُ وأمتا
يديرون النميمة باقتدارٍ** ويهرون الورى ذماً وقتّا
وقد تلقى الشتيمة من وضيعٍ ** فيقدر والإساءة أن يفوتا
فلا تسطيع أن تعطيه كفاً ** تؤدبهُ ولا ركلاً وشَوْتا
وتلقاه يموتُ عليك ضحكاً * * وأنت تكابد الحسرات موتا
ومن حسناته أني ألاقي ** أناساً قد قضوا في الطيب صيتا
رجالاً أو نساءً طيباتٍ ** عفيفاتٍ و أكفاءً صُموتا
وتلقى قاصرات الطرف فيهِ ** رياحيناً ودراقاًً وتوتا
وعرباً فاضلات مؤدباتٍ ** وحتى لا نصيب النتّ ألتا
ومن أفضالهِ أني أديبٌ ** فأكتب فيهِ إن أحسست كبتا
ولكن إن كتبت به فأني ** كمن يرمي النوى بحراً وخبتا
فلا ينبت به زرعٌ ويبقى ** وما حفظت مروج النت نبتا
وقد يسرقه سارقهُ بيسرٍ ** وينسبه إليه وإن شكوتَا
فلا ينصفك منه أي شخصٍ ** ولا يسطيع قاض أن يبتا
فهل يرضى بهذا الفعل دينٌ ** ولا عرفٌ ولا خلق تأتى
ولا القرآن يقبله بحقٍ ** ولا أنجيل يوحنا ومتّى!!
فهذا النت فاقررني عليهِ ** وهل أنصفتهُ وصفاً وثبتا؟
فإن خالفتني فاردد عليّ ** بشعرٍ مثلهِ أنّىكتبتَا
وقد رددت عليه كما طلب بقصيدة أسميتها (شباك العنكبوت) .
أيا عمريُّ قد أحسنتَ نحتا
وفي الأخبار قد أوفيتَ نعتا
ولكن لا يسمى (النت) (نتا)
(شباكُ العنكبوتِ) أصحُّ صَوْتا
فصيحٌ عرَّب الأفذاذُ لفظاً
ركيكاً أعجمياً حاز فَـوْتا
وقد أحسنتَ في وصف بليغٍ
فلم تخش الضراغم والسبنتى
فهب لي يا صديق الشعر جرساً
أُعَرِّبُ عُجْمَ ما أمليتَ شتى
كذاك احذر من التسكين دوماً
فقد أضحى لدى النقادِ مقتا
ولا تجعل قوافي الشعر تحبو
بواو المد قبل التاء حتى
يقال: لقد أجدتم يا ابن عمرو
غدا العمريُّ بين الناس ثبتا
للشاعر د. مقبل بن أحمد العمري .
كرهت النتَّ حتى ضقت نتّا ** وأسبابي لهذا الكره شتّى
فمنها أنّه بحرٌ عميقٌ ** وكم يأخذ من الساعاتِ وقتا!!
ومنها أن وقتي ليس ملكي ** فإن أنفقتهُ أنفقتُ سحتا
فلي عملي وأبحاثي وعلمي ** فكيف وأن لي أهلاً وبيتا
وأطفالاً أربيهم صغاراً ** وأمنحهم من الأسبوع ستا
فهذي أكبر الأسباب صدقاُ ** وهذا ما يزيد النت مقتا
ومن سوءاتهِ أنّي أجدهُ ** كمقبرةٍ تقضي العمر صمتا
كأنك كنت فوق الأرض تمشي ** وصرت تجالس الأموات تحتا
وأحياءٌ تكلمهم ولكن ** تحس بأنهم أشباه موتى
فلا تسمع لهم حساً وتبقى** تخاطبهم على الألواح نحتا
تكاتبهم وما يدريك من هم؟ ** وإن خاطبتهم صوراً وصوتا
فما يدريك صورة من تراه؟ ** وحتى لو سمعت الصوت حتّى!!
ومن آفاتهِ الإدمانُ فيهِ ** فبئس الشخصُ إن أدمنت نِتّا
ومن سقطاتهِ إنْ تُهتَ فيهِ ** بلا فهمٍ فبئس الزول أنتَ
تُخبِّط في مواقعهِ فتلقى **قبيح الجنس والفحشاءِ تؤتى
وفيروسات قد صنعت بخبثٍ ** تفتُّ جهازك الآخاذ فتا
ومن هفواته أني ألاقي ** بهِ قوماً من الحسنات بهتا
لهم أخلاقُ نِتٍ سيئاتٍ ** وقد صنعوا لهم منها بيوتا
تخالطهم على شرفٍ وصدقٍ** وهم يبغونها عوجاُ وأمتا
يديرون النميمة باقتدارٍ** ويهرون الورى ذماً وقتّا
وقد تلقى الشتيمة من وضيعٍ ** فيقدر والإساءة أن يفوتا
فلا تسطيع أن تعطيه كفاً ** تؤدبهُ ولا ركلاً وشَوْتا
وتلقاه يموتُ عليك ضحكاً * * وأنت تكابد الحسرات موتا
ومن حسناته أني ألاقي ** أناساً قد قضوا في الطيب صيتا
رجالاً أو نساءً طيباتٍ ** عفيفاتٍ و أكفاءً صُموتا
وتلقى قاصرات الطرف فيهِ ** رياحيناً ودراقاًً وتوتا
وعرباً فاضلات مؤدباتٍ ** وحتى لا نصيب النتّ ألتا
ومن أفضالهِ أني أديبٌ ** فأكتب فيهِ إن أحسست كبتا
ولكن إن كتبت به فأني ** كمن يرمي النوى بحراً وخبتا
فلا ينبت به زرعٌ ويبقى ** وما حفظت مروج النت نبتا
وقد يسرقه سارقهُ بيسرٍ ** وينسبه إليه وإن شكوتَا
فلا ينصفك منه أي شخصٍ ** ولا يسطيع قاض أن يبتا
فهل يرضى بهذا الفعل دينٌ ** ولا عرفٌ ولا خلق تأتى
ولا القرآن يقبله بحقٍ ** ولا أنجيل يوحنا ومتّى!!
فهذا النت فاقررني عليهِ ** وهل أنصفتهُ وصفاً وثبتا؟
فإن خالفتني فاردد عليّ ** بشعرٍ مثلهِ أنّىكتبتَا
وقد رددت عليه كما طلب بقصيدة أسميتها (شباك العنكبوت) .
أيا عمريُّ قد أحسنتَ نحتا
وفي الأخبار قد أوفيتَ نعتا
ولكن لا يسمى (النت) (نتا)
(شباكُ العنكبوتِ) أصحُّ صَوْتا
فصيحٌ عرَّب الأفذاذُ لفظاً
ركيكاً أعجمياً حاز فَـوْتا
وقد أحسنتَ في وصف بليغٍ
فلم تخش الضراغم والسبنتى
فهب لي يا صديق الشعر جرساً
أُعَرِّبُ عُجْمَ ما أمليتَ شتى
كذاك احذر من التسكين دوماً
فقد أضحى لدى النقادِ مقتا
ولا تجعل قوافي الشعر تحبو
بواو المد قبل التاء حتى
يقال: لقد أجدتم يا ابن عمرو
غدا العمريُّ بين الناس ثبتا









التعليق