alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

سلسلة مشاهداتي من 20 حلقة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • سلسلة مشاهداتي من 20 حلقة

    سلسلة ( مشاهداتي )

    أعجبتني كثيراً وراقت لي سلسلة أخي الكريم / أبو حسان في صيد الخاطر

    سلسلة اعترافاتي ، وسلسلة ذكرياتي ، وسلسلة تأملاتي

    فكانت على غرارها سلسلتي هذه الموسومة بـــ ( سلسلة مشاهداتي )

    والتي سأوافيكم بها تباعاً عبر هذا القسم ، وحينما استند أخي / أبو حسان على خياله المبدع والمبحر والمسافر في تأملاته واعترافاته وذكرياته ، فإني هنا لم أعمد إلى الخيال بقدر ما أردت نقل صورٍ واقعية ومشاهداتٍ حيّةٍ رأيتها بأم عيني عياناً بياناً ،



    وستكون سلسلة (مشاهداتي) مكونة من عشرين حلقة بعدد فصول السنة، إذ أنها لدي مكونة من عشرين فصل وليس كما ينقل البعض بأنها أربعة فصول ، وسآتيكم بالأدلة والبراهين إن شئتم ، غير أن هذا ليس مقام النقاش والحوار والإسهاب في هذه القضية الجانبية ، لأني سأسابق الزمن على طرح تلك المشاهدات بأسرع وقتٍ ممكن قبل أن يعرض لي عارض من مطر أو شمس أو بردٍ وصقيعٍ ، أو الأهم من ذلك والمهم جداً قبل أن يجف قلمي أو ينكسر أو يكسر أو حتى يسرق .



    وستكون حلقات هذه السلسلة- بمشيئة الله – كل واحدةٍ منها بعنوان مستقل وليست تباعاً في نفس الموضوع أو الصفحة معنونة

    بــ ( سلسلة مشاهداتي ) الحلقة الأولى

    ( سلسلة مشاهداتي ) الحلقة الثانية

    وهكذا إلى العشرين ...

    وستكون الحلقة الأولى بعنوان : ( مشاهداتي في معبر رفح الحدودي )

    *

    *

    *



    هذا للإحاطة ودمتم ،،،،،،،،،،،







    الصارخ
    نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
    لما يريد بهذا الكون فعـــّال

  • #2
    سلسلة مشاهداتي ( الحلقة الأولى )

    سلسلة مشاهداتي 1-20



    ( الحلقة الأولى )/((مشاهداتي في معبر ( رفح ) الحدودي))


    معبر رفح ،وما أدراكم ما معبر رفح !! لا أظن احداً منكم إلا ويعرف أين يقع هذا المعبر ،على الأقل لمن كان يتابع نشرات الأخبار ، ويهتم لقضايا المسلمين في شتى بقاع العالم ،،،، في الحقيقة أني لم أكن سوى واحدٍ منكم يتابع ويستمع ويتجرع الغصة تلو الغصة على حال إخوانه ولا يملك إلا القول : " رحماك يا رب " ،، والشيء الذي لم أكن أتوقعه ، ولم يخطر لي على بالٍ أبداً ، هو : أن أجد نفسي في ذلكم المعبر – اللهم إلا إن كنت في طريقي إلى القدس الشريف بعد تحريره من أيدي اليهود لكي أصلي فيه ركعتين وأمضي إلى حال سبيلي – ولكنه قد كان ما لم يكن في الحسبان ، فجأة وجدتني هناك أمام ذلكم المعبرٍ الذي تزينه الحواجز الخراسانية والأسمنتية ويزيد اللوحة جمالاً تأطيرها بذلك العمود الحديدي المعترض الذي لا يكاد يرتفع إلا ويعود لحالته السابقة معترضاً ،وجدتني أيها السادة هناك وأمامي أرتال من العربات ، تدوي في مسمعي بصخب منبهات السيارات ، وتكتم أنفاسي عوادم المركبات ، وأنا في وسط المعمعة لا أستطيع التقدم ولا التأخر ، وبلغ بي الإعياء والإرهاق مبلغاً كبيراً ، حالي حال من وقفوا أمام المعبر يريدون العبور إلى الناحية الأخرى حيث ينتظرهم أطفالهم وأهلهم بفارغ الصبر ربما في انتظار هدية وعدوهم بها ، أو ربما في انتظار لقيمات من الطعام يسدون بها جوعتهم .

    ما شدني بحق يا سادة هو : ذلك الجندي الذي صعد على ظهر عربةٍ ليفتشها ،وفيها كومةٌ من الكراتين – عفواً –أقصد الصناديق – إذ تسارعت نبضات قلبي شفقة على السائق المسكين المحمل لهذه الصناديق وكنت أتساءل ماذا يمكن أن يكون قد عبأها من موادٍ محظورة ستذهب به في ستين داهية ،وكنت أقول في نفسي : " والله راح فيها " ،، وأتابع المشهد ،،، يفتح الجندي الصندوق الأول والثاني والعاشر ، وكان في كل مرّةٍ يخرج عيّنة من الصندوق عبارة عن شيءٍ مدور أحمر اللون ، ويعود قلبي لنبضه الطبيعي حينما أكتشف أن تلكم الصناديق إنما كانت معبأة بـــ "البندورة "- عفواً لمن لا يعرف هذا المصطلح فالمقصود " طماطم " ولمن أراد زيادة بيان يعني " طماسيس "- ،، وبعد الجهد الكبير الذي بذله الجندي في البحث والتنقيب وراء الطماطم ، وبعد اكتشافه الخطير لها ، جاء إلى السائق ليقول له :

    أين تصريح الحملة ؟

    السائق : وهو لازم تصريح على الطماسيس ؟

    الجندي مغضباً : الأوامر تقول كذا .

    السائق : طيب عديها المرة هذي وأعدك المرة الجاية أجيب تصريح ولو على كيلو

    الجندي : معليش –حبيبي – ما أستطيع



    لم أتابع هذا المشهد إلى نهايته ، لأنتقل إلى مشهدٍ آخر لا يقل غرابةً عنه ،حيث صرفت نظري إلى جندي يعتلي سيارة أخرى محملةً بأكياسٍ بيضاء وصفراء وخضراء ، وأما حينها فقد كنت متأكداً من وجود كارثة ستدوي في أرجاء المعبر حيال تلك الحمولة الغريبة ، وكنت أقول : " ربما -لا سمح الله- يكون هذا بارود أو حاجة ممنوعة " تودي صاحبها في مية وعشرين داهية ، وكانت المفاجأة التي لا تقل غرابة عن سابقتها أن تلكم الحملة ولحسن الحظ – أو لسوءه لست أدري - كانت عبارة عن أكياس دقيق وشعير ونخالة ، طبعاً متوقع مباشرة الرجال يمشي لأنه ليس لديه ما يعرقله ، وكان أن بدأ الجندي باستجواب السائق كالتالي :

    الجندي : وين تصريح الدِقيق ؟ - بكسر الدال وليس فتحها ، لأمانة النقل .

    السائق : والدقيق برضه لا زم لو من تصريح !!

    الجندي : الأوامر تقول كذا .

    السائق : طيب قلي إيش المشكلة في الدقيق ؟

    الجندي : دور وارجع بلا كثر كلام وجيب التصريح وألا ما في عبور



    وبالفعل يتجرع السائق المسكين الغصة تلو الأخرى ليعود عشرات الكيلو مترات عبر الطرق الملتوية والمخيفة لكي يصل النيابة في أسرع وقت ليحصل على ذلك التصريح ولكي يتمكن من الوصول إلى أهله الذين ينتظرون الدقيق ، وإلى نعاجه وغنماته اللاتي ينتظرن الشعير ، ولبقرته الحلوب التي تنتظر النخالة ، ومثل هذا يعد أنموذجاً ومثالاً لمئات الحالات الشبيهة به وبصاحب البندورة .



    لا أخفيكم أيها السادة أني امام تلكم المشاهد المؤلمة بحقٍ لم أتمالك نفسي ، فاستللت جوالي من جيبي مباشرة لأتصل بــــــــــ " كوفي ........ " ، ومن غير كوفي يمكن له أن يحل كثيراً من مشاكل العالم ،فكثيرٌ من الناس على اختلاف اهتماماتهم وطبقاتهم أصبحوا يفزعون إليه لكي يفضفضوا عن شيءٍ مما يختلج في صدورهم ويدور في أذهانهم وربما يؤرق عيونهم

    أووووووووووووووووو

    مهلاً أعزائي ،،،،، كأني بكم وقد ذهبتم بعيداً ، نعم ، ويحكم هل ظننتم أن من عنيته هو :( كوفي عنان)- سامحكم الله – ما أشد تسرعكم ، كيف لمثلي أن يتصل بمثله وهو من هو – طبعاً لأنه أحقر وأخس وأردأ من أن يهاتفه مثلي - ،،، ولكن

    ( كوفي ) الذي عنيته هو مقهى انترنت مشهور يدعى : ( كوفي نت ) هاتفتهم لأجل أن استفسر عن وجود جهاز شاغر يمكنني من خلاله كتابة مقالي هذا ساخناً قبل أن يبرد ، وكان لي ما كان ، وهنا استيقظت من إغفاءتي اليسيرة ، ومن سنتي الخاطفة لأجدني لست في معبر رفح كما خيّل لي وإنما كنت يا سادة تحديداً في :

    (( نقطة حرس الحدود /نيد المراني / جبل العبادل ))

    لمن يهمه الأمر/ تكفون عالجوا مثل هذا الموضوع عاجلاً

    الشغلة ما عاد تحتمل زيادة عرقلة وبهذلة ما لها أي داعي

    وخلونا ندعي مع بعض /يارب تحفظ أبو متعب حبيب الشعب وتوفقه لكل خير
    نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
    لما يريد بهذا الكون فعـــّال

    التعليق


    • #3
      طرح قصصي شيق وبديع . ما ذكرته يا أخ ( الصارخ ) ليس من نسج الخيال ولا هو مبالغة ، :mad:
      فلقد شاهدت بأم عيني ذات مرة وفي نفس المكان أحد الجنود ( من حرس الحدود ) يعتلي شاحنة ( قلاب ) محمل بأسياخ حديد ( طن او طنين ) وهو منهمك في عدها واحدا واحداً.
      فتساءلت في نفسي ماذا لو وجد هذا العسكري بضعة اسياخ زيادة فوق ما هو ما هو مرخص لصاحبها ، فهل كان سيجبره على الرجوع ام سيصادرها عليه ؟ وهل السلطات العليا تملي عليه فعل ذلك ؟
      كلي شوق لبقية الحلقات :)

      التعليق


      • #4
        اخي الكريم /خالد الجحفلي
        تحية عاطرة لك

        وأشكرك على إضافتك ومشاهدتك

        وما رأيته أنت مرة قد تكرر مئات المرات

        ولعلي أجيب على تساؤلك ذلك الذي نصه :
        ((فتساءلت في نفسي ماذا لو وجد هذا العسكري بضعة اسياخ زيادة فوق ما هو ما هو مرخص لصاحبها ، فهل كان سيجبره على الرجوع ام سيصادرها عليه ؟ ))

        وسأجيبك بما رأيت : بأنه سيرجع إلى العارضة لكي يجيب التصريح ولو كان المسألة بسيطة ، والدعوة سيخ واحد،،
        أو بيتحول السيخ الزايد على التصريح - ربما لجسور مشروع الإسفلت المتعثر من زمن - هناك



        واما بخصوص الشطر الثاني من سؤالك الذي نصه :
        ((وهل السلطات العليا تملي عليه فعل ذلك ؟))

        فأقول : أننا ننتظر الاجابة من أصحاب الشأن وبكل وضوح وشفافية - إن شاء الله -






        أكرر شكري لك عزيزي /خالد الجحفلي

        ولك التحية والسلام



        الصارخ
        نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
        لما يريد بهذا الكون فعـــّال

        التعليق


        • #5
          أيها الصارخ

          أولا : شرف لي أن تعجب بمواضيعي

          ثانيا : بالنسبة لما ذكرت أقول :
          للإمانة لم يكن يدور بخلدي او يخطر ببالي أن هذا يحصل ولم أسمع عنه إلا قريبا ولولا ثقتي بمن أخبرني لاعتبرت هذا تضخيما ومبالغة غير مبررة بل كنت سأصف من يتحدث به بانه مغرض لإنه ليس هناك عقل أو منطق يؤيد هذا الاجراء وليس هناك أسباب مقنعة تدعو لذلك

          التعليق


          • #6
            عزيزي / أبو حسان

            شكراً على تعريجك من هنا ومرورك العطر الذي يزينه تواضعك

            واما ما قد سمعت عنه وقرأت فهذا جزء يسير من قصة معاناة تعددت فصولها وتنوعت ملابساتها ،منذ زمن وكان أبطال مسرحيتها حرس الحدود بقطاع العارضة
            ويبقى الأمل بعد الله تعالى في لفتةٍ سريعةٍ وعاجلةًٍ من أيدي أهل الشأن وأصحاب القرار
            بدءاً من اميرنا المحبوب ، وإلى ملك المشاعر والقلوب ، ينهون فيها فصول هذه المأساة
            والمأساة بحق .


            ولك التحية والسلام

            تحياتي


            الصارخ
            نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
            لما يريد بهذا الكون فعـــّال

            التعليق


            • #7
              اظن ياخي انكم محتاجيين امم متكنبعة لحل الامر بين السلاح والمواطنين

              الله يعينكم

              ويصبركم الا ان ياتي اليوم الذي
              يعدي الطماسيس بدون تفتيش

              تم حذف هذا التوقيع لمخالفته أحد شروط التسجيل

              التعليق


              • #8
                يا سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااام !!!!!!

                قمة الروعة .

                ( طماسيس ) والله زماااااااان ............يعجبني جداً من يستخرج الكلمات القديمة التي كادت تنسى من معاجم اللغة ( العامية ) .











                سجلني أول المتابعين لحلقاتك الممتعة .

                أما المشكلة التي تتحدث عنها . فلو جعلت كل الحلقات العشرين عنها لما حلت لأن المشكلة في العقول وليست في ( العمود ) .

                التعليق


                • #9
                  jathmi

                  أهلا بك معي عبر مشاهداتي
                  وشاكر لمرورك وتعليقك

                  واسمح لي أن أهديك هذه الأبيات
                  رداً على ما أوردته من ذكر الأمم المتكنبعة

                  فأقول :

                  أيها الجذمي مهلاً
                  لا تواصل أو تتابعْ
                  قد مضى يا خلًّ فينا
                  عهد تفتيل الكنابعْ
                  إذ رميناها بعيداً
                  ثم غادرنا المرابعْ
                  جيلنا الهش خواءٌ
                  لم يصن تلك المنابع
                  جيلنا جيل كتابٍ
                  زينوه في المطابع
                  ثم قالوا : فاقرأوه
                  والعقوا بعد الأصابع


                  ولك التحية ،،،

                  ملحوظة : لجميع الأخوة الذين ما عرفوا معنى (الكنبع ) أقول :
                  الكنبع هو أبو العصا - وأرجو ألا يكون هناك من لا يعرف العصا كذلك -
                  لكن العصا يغلب عليها طبع الأنثى حيث تتميز بالانسيابية والانسلات
                  وأما الكنبع فيغلب عليه طبع الرجال من صلابة الرأس وقوته وليس
                  فيه تلك الانسيابية التي في العصا ويبدو دائما مكربجٌ أحد طرفيه

                  والله تعالى أعلم



                  الصارخ
                  نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
                  لما يريد بهذا الكون فعـــّال

                  التعليق


                  • #10
                    عزيزي / الأصمعي

                    مرحباً بك وأهلاً عدد ما رأت عيناي
                    من أناس يتمرمطون بلا ذنب في نقطة
                    حرس الحدود بنيد المراني بالعبادل

                    وأرجو ألا تستهين بترحيبي هذا فتظنه قليلاً

                    ولو علمت أخي الكريم فلقد بالغت في الترحيب بك أيما مبالغة
                    لأنك لا تتخيل عدد تلك المرات ، فهي أكثر من أن تحصيها
                    متابعة ناقد ، أو ملاحظة مهتم ، وأعمق من ان يصفها قلم أديب
                    وقد لخصت انت ذلك المعنى في سياق ردك السالف

                    ويسعدني أن تكون من متابعي حلقاتي العشرين
                    فأهلا بك متابعاً ومعلقاً ومعطراً متصفحي


                    أخوك / الصارخ
                    آخر تعديل كان بواسطة حسن المعيني; 05-01-2006, 06:35 PM.
                    نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
                    لما يريد بهذا الكون فعـــّال

                    التعليق


                    • #11
                      مجموعة جميلة اخي الصارخ
                      تكشف الجروح وتعرضها وتنتظر العلاج
                      لكن هل كل الجروح قابلة لذلك ,او ان البعض منها يقع في اماكن حساسة من الجسم ولايمكن عرضها..........؟

                      اما بشان كلمات التراث ففعلا هي جميلة ومنطقة جازان بجبالها وسهولها لكل منها كلمات (عامية) تراثية وقد اعجبني قول الشاعر:

                      في ظل كاذيتي تنام قعادتي
                      كم فاق ثغرك جرتي وسقانا

                      تجري بنا الآمال في طراحتن
                      وضجيجاً قد داعب الآذانا

                      نتسلق الاحلام نصطاد الروئا
                      نجني الردائم نقطف الريحانا

                      اعانك الله

                      التعليق


                      • #12
                        عزيزي / محضر مختبر

                        سلام من الله عليك

                        أرجو أن تكون في ردهات مختبرك سعيداً

                        وأنت تمزج بين تلك المحاليل ، وتقلب أنواع الزجاجات المختلفة

                        مستنشقاً زاكي عطرها الفواح ، ومضمخاً بأريجها كل مرتادٍ لمختبرك الموقر

                        ==========================
                        اسمح لي أن أقف مع بعض ما قلته في تعليقك السابق حين قلت :


                        ((لكن هل كل الجروح قابلة لذلك ,او ان البعض منها يقع في اماكن حساسة من الجسم ولايمكن عرضها..........؟))

                        فأقول :

                        إن الجروح التي ذكرتها والتي تكون في أماكن حساسة من الجسم - على حد تعبيرك -
                        قد يخفيها صاحبها زمناً طويلاً ،
                        يصبر
                        ويصبر
                        ويصبر


                        وكمان يصبر


                        وبرضه يصبر


                        وبعديييييييييييييين

                        قلي ايه اللي بيصير

                        حينما يسقط الشخص في لحظةٍ معينة بعد صبر طويل مغشياً عليه

                        ولا يعلم من حاله شيئاً ، وحينما يعرض على الطبيب لا بد له من كشف

                        كشف كل ما خفي كيفما كانت خصوصيته ، وإلا لزاد الجرح نزيفاً

                        ولم يكن هناك أدنى أملٍ في العلاج .


                        آآآآآآآآآآآآآآسف جداً لقد استطردت

                        عودة إلى الموضوع

                        ما أظنه يا عزيزي معاناة أهل الجبال حيال ذلك المركز

                        قد وصلت إلى هذا المستوى من الخطورة التي لا يمكن معها

                        إخفاء هذا الجرح ، أو المزايدة فيه على حساب الآخرين

                        واملنا الكبير بعد الله تعالى في المسئولين وأهل الاختصاص

                        بإرسال فريق طبي عاجل لمعالجة مثل هذه الجراح .



                        ولك التحية /يا محضر المختبر

                        ودمت بخير


                        أخوك /الصارخ
                        نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
                        لما يريد بهذا الكون فعـــّال

                        التعليق


                        • #13
                          أيها الجذمي مهلاً
                          لا تواصل أو تتابعْ
                          قد مضى يا خلًّ فينا
                          عهد تفتيل الكنابعْ
                          إذ رميناها بعيداً
                          ثم غادرنا المرابعْ
                          جيلنا الهش خواءٌ
                          لم يصن تلك المنابع
                          جيلنا جيل كتابٍ
                          زينوه في المطابع
                          ثم قالوا : فاقرأوه
                          والعقوا بعد الأصابع


                          ولك التحية ،،،


                          لك مني كل تحية وسلام وسوف اعلم اولادي بردك
                          ليحفظوه
                          تم حذف هذا التوقيع لمخالفته أحد شروط التسجيل

                          التعليق

                          KJA_adsense_ad6

                          Collapse
                          جاري التنفيذ...
                          X