ماذاعن شرفكو عفتك أيها الشاب ؟؟؟؟؟؟؟؟
اليوم بنتكلم عنحال الشباب في زمان المتغيرات ,الشكوك تراودهم فهم لا يرضون لأنفسهم أنيأخذوافتيات قدأخطئوا في حياتهم, ولو عقب هذا الخطأ الندم والاستغفاروالتوبةالنصوح.
إن الخطأ ليس عيباً أيها الشاب ولكن العيب الاستمرار والإصرارفيالخطأ .
~~~~~~~~~~~~
وبعدهذه المقدمة يحق لك أختي أن تصرخي وتنادي وتقولي
ماذا عن شرفك أيهاالشاب؟؟؟؟؟
ألمتكن أنت سببا فىفقدانهذة الفتاة شرفها
بمعسول كلامك وخداعك؟؟؟
وهنا نقفلبرهه صغيرة
ونحكم عقولناوقلوبنا
إذا كنت تريد أنتأخذ ملاكاً طاهراً عفيفا شريفا
فلهاايضا ان تأخذ عفيفاً طاهرا لا يرضى لنفسه أن يرتع معالهمل
******************
ايهاالشاب الباحث عن عفة الزوجة وطهارتها
ان كان لايستطيع احد انيتكتشف خبثكوفساد أخلاقك
فاليك هذةالكلمات
أيهاالشاب
, إن شرفك الحقيقيالذييتسم به الشاب متمثلفى المراقبة الإلهية.
فالإنسان عندما يريد أن يقدم علىالمعصية يجب أن يتذكر أن الله يراه وأن محاسببأفعاله .
يجب أن يتذكر أنهفيالغد المقبل سوف يصبحأخاً وأباً فماذا يقول عندما يريد أن ينصح أو يوجه أويرشد.
يجب أن يتذكر أن كلشىء خطأ يفعله يعود على ابنته أو اخته أوزوجته
لاتنهعن شيء وتأت بمثله=عارعليك إذا فعلت عظيم
إنالمراقبةالإلهيةكنز عظيم إذا حظيبه الشاب والفتاة فهو من ينهاه عن فعلالشر ويأمره لفعل الخير .
وإذاخلوتبربيبة في ظلمة = والنفس داعية إلى الطغيان
فاستح من نظر الإله وقل لها = إن الذي خلق الظلام يراني
وقالأيضاً:-
إذا ما خلوتالدهر يوماً فلا تقل = خلوت ولكن قل علي رقيب
فلا تحسبن الله يقفلســــاعة = ولا أن ما يخفى عليهيغيب
غفلنا لعمر الله حتى تراكمت = علينا ذنوببعدهنذنوب
فياليت أن الله يغفر ما مضى = ويأذن في توبتنافنتوب
*******************
ايها الشاب- إنك قدوة لإخوانكوأقرانك منالعالم عندماتسافر فهم لا ينظرون إليك كفرد ولكن ينظرون إليك كأمة إسلاميةقامتبتربيتك وتوجيهكالوجهة التي تريدها فكن خير رسول لخير أمة بعثها اللهللعالم.
- إن ما تتمتع به من شرف لا تظن أنه لا يمس ولا ينقصولا يخرق ولكنليكن فيمعلومك أنك قد تبتلى به فيخرق بأفعالك المشينة فيذهب بالكلية وتصبحكبهيمةلاتوقفها شهوة ولاترشدها نصيحة .
واذا اردتالشرف والعفة فابدأ بهماتنالهما فى اقرانك واخواتك وزوجاتك وابنائك وفى كل اهلكوعشيرتك
واعلمانهدم الشرف لايرجعهبنيان وانك فيه كما تدين تدان
’,
’,
يالله انتظرردودكم
منقووووووول
اليوم بنتكلم عنحال الشباب في زمان المتغيرات ,الشكوك تراودهم فهم لا يرضون لأنفسهم أنيأخذوافتيات قدأخطئوا في حياتهم, ولو عقب هذا الخطأ الندم والاستغفاروالتوبةالنصوح.
إن الخطأ ليس عيباً أيها الشاب ولكن العيب الاستمرار والإصرارفيالخطأ .
~~~~~~~~~~~~
وبعدهذه المقدمة يحق لك أختي أن تصرخي وتنادي وتقولي
ماذا عن شرفك أيهاالشاب؟؟؟؟؟
ألمتكن أنت سببا فىفقدانهذة الفتاة شرفها
بمعسول كلامك وخداعك؟؟؟
وهنا نقفلبرهه صغيرة
ونحكم عقولناوقلوبنا
إذا كنت تريد أنتأخذ ملاكاً طاهراً عفيفا شريفا
فلهاايضا ان تأخذ عفيفاً طاهرا لا يرضى لنفسه أن يرتع معالهمل
******************
ايهاالشاب الباحث عن عفة الزوجة وطهارتها
ان كان لايستطيع احد انيتكتشف خبثكوفساد أخلاقك
فاليك هذةالكلمات
أيهاالشاب
, إن شرفك الحقيقيالذييتسم به الشاب متمثلفى المراقبة الإلهية.
فالإنسان عندما يريد أن يقدم علىالمعصية يجب أن يتذكر أن الله يراه وأن محاسببأفعاله .
يجب أن يتذكر أنهفيالغد المقبل سوف يصبحأخاً وأباً فماذا يقول عندما يريد أن ينصح أو يوجه أويرشد.
يجب أن يتذكر أن كلشىء خطأ يفعله يعود على ابنته أو اخته أوزوجته
لاتنهعن شيء وتأت بمثله=عارعليك إذا فعلت عظيم
إنالمراقبةالإلهيةكنز عظيم إذا حظيبه الشاب والفتاة فهو من ينهاه عن فعلالشر ويأمره لفعل الخير .
وإذاخلوتبربيبة في ظلمة = والنفس داعية إلى الطغيان
فاستح من نظر الإله وقل لها = إن الذي خلق الظلام يراني
وقالأيضاً:-
إذا ما خلوتالدهر يوماً فلا تقل = خلوت ولكن قل علي رقيب
فلا تحسبن الله يقفلســــاعة = ولا أن ما يخفى عليهيغيب
غفلنا لعمر الله حتى تراكمت = علينا ذنوببعدهنذنوب
فياليت أن الله يغفر ما مضى = ويأذن في توبتنافنتوب
*******************
ايها الشاب- إنك قدوة لإخوانكوأقرانك منالعالم عندماتسافر فهم لا ينظرون إليك كفرد ولكن ينظرون إليك كأمة إسلاميةقامتبتربيتك وتوجيهكالوجهة التي تريدها فكن خير رسول لخير أمة بعثها اللهللعالم.
- إن ما تتمتع به من شرف لا تظن أنه لا يمس ولا ينقصولا يخرق ولكنليكن فيمعلومك أنك قد تبتلى به فيخرق بأفعالك المشينة فيذهب بالكلية وتصبحكبهيمةلاتوقفها شهوة ولاترشدها نصيحة .
واذا اردتالشرف والعفة فابدأ بهماتنالهما فى اقرانك واخواتك وزوجاتك وابنائك وفى كل اهلكوعشيرتك
واعلمانهدم الشرف لايرجعهبنيان وانك فيه كما تدين تدان
’,
’,
يالله انتظرردودكم
منقووووووول










التعليق