الموت لأمريكا وإسرائيل ..!!
خيرات الأمير
كثير مانرى رفع لافتات تحمل هذه العبارة وكذلك كثير هو ترديدها على ألسنة من يحمل خلف تلك العبارة أحلام وآمال وطموحاته الشخصية الدنيئة للأسف وهو يقتل أبناء المسلمين فواعجباً لهم..!!
نعم قد هتفنا بتلك العبارة خلف الرئيس العراقي صدام حسين الذي جعل من أحلام كل عربي ومسلم أماني تكاد أن تصل للسماء حينما صرح بأنه يعد العدة للدفاع عن الإسلام وتحرير فلسطين وفجآة كنا أول من أٌريقت دمائهم وقتلوا آبائهم وإخوانهم ورملت نسائهم من ذلك القائد الذي زحف بجيشه للكويت وكنا نعتقد أنه ضلّ الطريق فقط ..!!
لا ندري كيف كنا نقتنع بتلك الجمل التي كان ينضمها لنا وهو يهدف لإراقة دماء المسلمين بجواره وحتى من أبناء شعبه فهم أول الضحايا للأسف.
وقد خلف ذلك الكثير في الوطن العربي ومازلنا نسمع تلك الجملة ونشاهدها الآن مع المدعو الحوثي وأبتاعه المغرر بهم وهم يرددوها في داخل وطنهم وبين شعبهم اليمني حينما يقاتلوا إخوتهم في اليمن من أبناء بلادهم في الحكومة اليمنية وهم يقتلوا بعضهم وبعد ذلك رددوها ضدنا وهم ينتهكوا أرض الوطن ويقتلوا أبنائه في أرض الحرمين الشريفين ..!!
هل أصبح ذلك الشعار قناعاً يستخدم لتضليل الرأي العام رغم أن الحقيقة لأهدافهم واضحة كعين الشمس بأنها نوايا الحاقد والغاشم والأرعن الذي لا يملك سوى ترديد تلك الجملة وهو لا يدري ماذا تعني ولا يعلم بأنه قد باع ذمته ودينه وأهله بأرخص ثمن دٌفع له من قبل عملاء لأفراد أو دول لا تعني لها حرمة أخيه المسلم وأرضهِ شيئاً والبعض من تلك الفئة للأسف لا يملك من أمره سوى الخيانة لأرضه وتعدي توجيهات وعقائد دينه والخروج عن طاعة ولاة أمره متناسياً تعالم دينه ومتبعاً لمذاهب ربما حتى أنها تحرم عليه ذلك لأن الإرهاب لا دين أو مذهب له ..؟؟!!
فقط هنا نقف ونخاطب هؤلاء بغض النظر عن مذاهبهم وأهدافهم فنقول لهم لاداعي لترديد تلك الجمل والشعارات الواهية بالطبع لأن النية المبيتة أصبحت واضحة للجميع وكلنا نعلم ذلك فأمريكا وإسرائيل أصبحت تضحك على تلك الشعارات التي ترفع بأرض المسلمين وتستغل ضدهم فيما بينهم لأهداف دنيئة وهي أبعد من أن تتحقق ولا نرى منكم إلا عداءات لأبناء دينكم فقد قتلتم أبنائكم ونسائكم وشيوخكم الأبرياء وأنتم ترددوا الموت لأمريكا وإسرائيل ...!!!
كم نتمنى أن ترجع لدينك ومذهبك أيّاً كان دينك أو مذهبك فهل ستجد فيه مايحل لك قتل الأبرياء والعزل ونشر البلبلة والتخريب و إستحلال دماء النفس البشرية مهما كان دينها أو مذهبها وزعزعة الأمن وإرهاب النفس , بلا شك ستجد في النهاية بأنك أبعد من تعالم أي دين او مذهب وأنك تشق طريق نهايته موتك دون أن تحقق حتى مطامعك واهدافك الدنيئة ياهذا وما انت سوى رجل مثلك مثل غيرك ممن هم مغرر بهم وإمعة تردد جمل لا تدري مامعناها وتسعى لتحقيق أهداف غيرك ولست سوى مؤجر بالرخيص لتحقيق أهداف دنيئة لغيرك ..!!!




التعليق