قصف قرية “البتول” ومواقع جبلية لطرد المسلحين

الثلاثاء, 10 نوفمبر 2009
حسن المازني - علي خواجي - عبدالله كردم - الخوبة
بدأ الطيران الحربي السعودي ظهر امس في قصف قرية البتول شرق الخوبة بعد رصد عدد من المسلحين ، وقصف بعض المواقع كجبل طياش بقائم الكعوب بعد ان اتضح وجود اعداد من المتسللين. كما قامت دوريات حرس الحدود بقصف تلك المواقع بالرشاشات الثقيلة والخفيفة، ومن ثم قامت مجموعات اخرى من قوات الطوارئ الخاصة وحرس الحدود والشرطة وعدد من افراد القوات البرية بمحاصرة تلك المواقع لتطهيرها من المتسللين. كما قام الطيران الحربي ومدفعية الميدان الثقيلة والهاون بتركيز قصفها للمواقع التي يتواجد فيها بعض افراد العصابة من المتسللين في كل من جبل الدود وجبل الدخان فيما تقوم القوات البرية بتمشيط جبل الدخان تهيئة لاعلان تطهيره بالكامل.
على صعيد اخر تواردت الكثير من الشائعات حول انتقال المعركة الى محافظة العارضة ووادي الخشل جنوب العارضة، ما جعل “المدينة” تنتقل الى المعطن ثم المقطابة وصولا الى ابو العصمة ثم مركز القصبة حتى محافظة العارضة دون ان نجد أي اثار للاشتباكات التي اشيع عنها، حيث ان الامور هادئة والامن مستتب والمواطنين والمقيمين يمارسون حياتهم الاعتيادية.
وقد اوضح محافظ العارضة محمد بن عبدالله الغزي ان الوضع في العارضة هادئ وآمن ولا وجود لما اشيع عنه من تسلل وقصف ، فالامور فعلا طبيعية جدا. وحول المتسللين الذين قيل ان قبائل العبادل في جبل سلا قد اسروهم قال الغزي سمعت بتلك الشائعات ولكن لم يرد الينا أي شيء رسمي او علم من مصدر رسمي بذلك. وطالب المواطنين بعدم الانسياق خلف الشائعات التي ربما يكون العدو هو الذي يقف خلفها، لبث الخوف والرعب في قلوب المواطنين. وقال ان قيادتنا الرشيدة اتخذت قرارا لا رجعة فيه بحماية حدود المملكة وتطهيرها من هذه الطغمة الفاسدة سائلين الله العون والتوفيق لرجال قواتنا البواسل ولرجال الامن الابطال.
واكد شيخ قبيلة الايتام بالعبادل محطلم بن علي كردم العبدلي ان قبائل العبادل في اتم الاستعداد ليشكلوا خط دفاع اول عن حدود المملكة من جهة العبادل والقيوس فلا مساومة على امن وكرامة الوطن، وقال انه لهذه اللحظة لم يتم تسجيل أي حالة تسلل للمتسللين من جبال العبادل. واضاف اننا على اتصال دائم بمحافظ العارضة وهناك تعاون بين المحافظة وشيوخ القبائل في سبيل التعاون لمنع أي تسلل مفاجئ عبر اراضي قبائل العبادل، ونحن دون الوطن بأرواحنا ودمائنا.
على صعيد اخر تواردت الكثير من الشائعات حول انتقال المعركة الى محافظة العارضة ووادي الخشل جنوب العارضة، ما جعل “المدينة” تنتقل الى المعطن ثم المقطابة وصولا الى ابو العصمة ثم مركز القصبة حتى محافظة العارضة دون ان نجد أي اثار للاشتباكات التي اشيع عنها، حيث ان الامور هادئة والامن مستتب والمواطنين والمقيمين يمارسون حياتهم الاعتيادية.
وقد اوضح محافظ العارضة محمد بن عبدالله الغزي ان الوضع في العارضة هادئ وآمن ولا وجود لما اشيع عنه من تسلل وقصف ، فالامور فعلا طبيعية جدا. وحول المتسللين الذين قيل ان قبائل العبادل في جبل سلا قد اسروهم قال الغزي سمعت بتلك الشائعات ولكن لم يرد الينا أي شيء رسمي او علم من مصدر رسمي بذلك. وطالب المواطنين بعدم الانسياق خلف الشائعات التي ربما يكون العدو هو الذي يقف خلفها، لبث الخوف والرعب في قلوب المواطنين. وقال ان قيادتنا الرشيدة اتخذت قرارا لا رجعة فيه بحماية حدود المملكة وتطهيرها من هذه الطغمة الفاسدة سائلين الله العون والتوفيق لرجال قواتنا البواسل ولرجال الامن الابطال.
واكد شيخ قبيلة الايتام بالعبادل محطلم بن علي كردم العبدلي ان قبائل العبادل في اتم الاستعداد ليشكلوا خط دفاع اول عن حدود المملكة من جهة العبادل والقيوس فلا مساومة على امن وكرامة الوطن، وقال انه لهذه اللحظة لم يتم تسجيل أي حالة تسلل للمتسللين من جبال العبادل. واضاف اننا على اتصال دائم بمحافظ العارضة وهناك تعاون بين المحافظة وشيوخ القبائل في سبيل التعاون لمنع أي تسلل مفاجئ عبر اراضي قبائل العبادل، ونحن دون الوطن بأرواحنا ودمائنا.
المصدر : جريدة المدينة السعودية





التعليق