alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

كاتبة في جريدة الجزيرة تفتري على أبناء منطقة جازان

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • كاتبة في جريدة الجزيرة تفتري على أبناء منطقة جازان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    جاء عبر زاوية ( نوافذ ) للكاتبة أميمة الخميس في عدد الجزيرة 13555 وتاريخ 20 / 11 / 1430هـ مقالة بعنوان ( ماذا سيعني ؟ ) وهي تتكلم عن الحوثيين , ما يلي :
    ( الهجوم في أحد أبعاده يحاول توظيف البعد المذهبي في المواجهة في ظل تواجد للطائفة الإسماعيلية في كل من نجران وجيزان , طمعاً في خلق نوع من الإنقسامات ذات الصبغة المذهبية في جنوب المملكة ) .


    الحقيقة أني من أشد المتابعين لهذه الزاوية ولبعض الأقلام التي أجد المتعه في القراءة لهم خاصة في جريدة الجزيرة , إلا أني صدمت بما قرأت خاصة في هذا المقال , ولا أعلم حقيقة المصدر التي استقت منه الكاتبة معلوماتها , ولكني في نفس الوقت أجزم أنه مجرد اجتهاد ولكل مجتهد نصيب , أنا والحمد لله من أبناء منطقة جازان وأتشرف بإنتمائي لهذه المنطقة العزيزة على قلوب كافة الشعب , وأحب أن أأكد بأن منطقة جازان كاملة بما فيها الشريط الحدودي مع اليمن وكذلك جزر فرسان لا توجد بها مذاهب أو طائفات إسلامية أو غير إسلامية فالجميع هناك سنيَون .


    وربما أن ما حدث من تسلل من قبل الحوثيين وهجومهم على بعض القرى الحدودية قد أوحى لها بأن هناك موالين لهذه الشرذمة الخبيثة , وهنا أود أن أوضح وأبين عدة نقاط أعتقد أنها غابت عن كاتبتنا أميمة الخميس :
    أولاً : أن مذهب الحوثيين هو الزيدية وهو يختلف عن الإسماعيلية .
    ثانياً : أن المذاهب الشيعية تختلف عن بعضها البعض فهناك الإثني عشرية وهناك الإسماعيلية وهناك الزيدية وهناك البوهوية وغيرها كثير .
    ثالثاً : اليمن يوجد به شيعة وتختلف مذاهبهم وطوائفهم وبشكل كبير , فالزيدية تمثل الجانب الأكبر وتليها الإسماعيلية وأخيراً البوهوية ولكن بنسبة قليلة جداً .
    رابعاً : ليس شرطاً هجوم الحوثيين وتسللهم لتلك المنطقة بأن هناك موالين لهم أو من هم على نفس المذهب , فهم يعانون من معاركهم ضد الحكومة اليمنية , خاصة وأن قوات الحكومة قد دحضتهم لهذه المنطقة الحدودية .
    خامساً : أن مثل هذا الخبر هو تجني وتعدي وإتهام في نفس الوقت وتشويش معلومات الشعب بأنه فعلاً يوجد في منطقة جيزان شيعة , وأنت من خلال كتابتك عبر هذه الصحيفة المشهود لها بالجماهيرية الطاغية في جميع أرجاء وطننا الغالي تكونين قد ذهبتي بالفكر السعودي إلى تأليب الوضع إلى ما لا يحمد عقباه , وشوهتي تلك الصورة الباسقة عن أبناء تلك المنطقة البكر بما تحمله من ثقافة وعلم وأدب وفكر .



    أختي الكريمة .. تأكدي بأن أبناء منطقة جازان هم الحارس الأول بعد الله لحدود هذه البلاد الأبية ولحدود ديننا الحنيف قبل أن تحرسها الأسلحة والمدافع , وكل ذلك بفضل الله ومنة منه تعالى على رجالات المنطقة الأوفياء بما عاهدوا الله عليه وبما عاهدوا به أبناء المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه , ونحن على هذا النهج جيلاً بعد جيل لا ننفك منه , فلا ديينا ولا أخلاقياتنا تسمح بذلك .


    ونحن في جميع المجالات دائماً ما نبرهن ونثبت قدرتنا على التقدم والتوهج والإبداع سواء على الصعيد العلمي أو التقني أو المهني فالمنطقة زاخرة ولله الحمد بأبناء أكفاء يعتمد عليهم أبو متعب في أي مجال يراه مناسب لنا , وما حب أبناء المنطقة لأبو متعب والذي تمثل في ذلك الحفل الأسطوري قبل 3 سنوات بالترحيب به إلا إنموذجاً بسيطاً لا يمثل ما نكنه لحامي عروبتنا وقائد هويتنا السعودية .


    وعاش الملك عاش العلم عاش الوطن


    وأتمنى من كتابنا الكرام توخي الحذر وتحري الدقة في وضع المعلومة الصحيحة , لأن هناك من يأخذ ما تكتبونه على أنه الحقيقة وهناك تكون ( الطامة الكبرى ) .





    - وقد تم إرسال هذا التوضيح لرئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك


  • #2
    جزاك الله خير السفير والله انك ما قصرة كفيت ووفيت ووضحت بما فيه الكفاية
    فأعداء الاسلام يصتادون في الماء العكر وفي هذه الايام يظهر المعدن الطيب من الخبيث وتظهر السهوم المسمومة ولكن هيهات فهم ينفخون في قربة مشقوقة

    التعليق


    • #3

      التعليق


      • #4
        أميمة الخميس





        شغب الحوثيين الخاطف أسفل جبل الدخان، توقيته، أسلوبه، مصادره ماذا تعني؟

        وما المؤشرات التي من الممكن أن يحيلنا إليها الهجوم؟

        فهو للوهلة الأولى ومن خلال مباغتته السريعة والخاطفة، بأفراد محدودين، يقترب في تفاصيله هجوم عصابة تهريب تحاول أن تفر من حرس الحدود، لكن في أعماقه محمل بعدد من الأبعاد التي قد يكون منها:

        - هذه الخطوة السريعة والخاطفة على الأراضي السعودية، تحاول أن تكون طعما يجر السعودية إلى متاهة الغابة اليمنية المليئة بالتناقضات والإشكاليات العتيقة في اليمن الحزين، والتي منها التوتر بين الشمال والجنوب وفشل مشروع الوحدة، وهيمنة النظام القبلي الذي يمنع تفعيل خطط التنمية الرامية إلى نقل اليمن إلى هيكلية الدولة الحديثة، وبالتالي تفشي وتجذر جميع معوقات التنمية من جهل وفقر وهيمنة الفكر المتعصب المنغلق.

        - تزامن هذا الهجوم مع توقيت الحج، وهو محاولة اختراق الجبهة الخارجية للمملكة وتطويقها، بعد التلويح باختراقها أمنيا على المستوى الداخلي من قبل رؤوس النظام الإيراني في موسم الحج القادم، وبالتالي تصبح محاولة للنيل من النجاحات الأمنية الكبيرة التي حققتها المملكة مؤخرا على مستوى الاستقرار الداخلي.

        - التواجد الدولي لعدد من البوارج العسكرية عند مضيق باب المندب، من شأنه أن يخلق هناك بؤرة توتر كبيرة، لا سيما مع تنظيم القاعدة الذي استغل التخلل الأمني في اليمن، وبدأ يرسخ قواعده بكثافة هناك، وبالتالي فتح جبهات خاطفة للقتال تستجلب المزيد من الأسلحة للمنطقة وتتناسب مع أسلوب القاعدة في الحرب الخاطفة، ومن ثم الفرار والاختباء في الجغرافية اليمنية الصعبة وسلاسل الجبال ذات التضاريس المعقدة.
        ]
        - الهجوم في أحد أبعاده يحاول توظيف البعد المذهبي في المواجهة في ظل تواجد للطائفة الإسماعيلية في كل من نجران وجيزان، طمعا في خلق نوع الانقسامات ذات الصبغة المذهبية في جنوب المملكة.
        [/center]
        - وأخيرا كل الذي ستعنيه هذه المناوشات الفاشلة من قبل مجموعات ظلامية، لن تزيد المواطنين إلا التفافا حول شجرة الوحدة الوطنية، وإيمانا بالمستقبل ومسيرة الإصلاح، والتصاقا بهذه الأرض... وسكانها..... وشبابها....وجنودها.... وتنوع وتعدد ومذاهبها.....واختلاف مناطقها.... ومنعتها.... وتميزها.... ومستقبلها الناهض إلى قمم المستحيل.


        [/center]

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X