انتهى عصر الفروسية
ومبارزات السيوف, وفنون ركوب الخيل
وابتدأ عهد البطولات الجديدة
ارض المعركة ساحة على خط العارضة الحميرة
والفرسان مولعون بالقيادة ارادو ان يعبروا عن قوتهم بإظهار فنونهم القيادية
فأمسكت ايدهم بسيف اسموه(الدركسون)
اما الخيول فأغلبها انتاج ياباني من اصطبل تويوتا
فصيلة الكامري, ويوجد غيرها الكثير
اما العدو الذي يواجهونه في حربهم فهي النفس المتهورة
التي سيطر عليها الفراغ
فهل ينتصر هؤلاء الفرسان على انفسهم
ويحفظوا ارواحهم التي هي امانه من الله عليهم من الهلاك
من المسؤل عن كل هذا؟
وهل يتحمل من انشأ هذه الساحة المسؤلية؟
والى متى سيظل اولياء الامور غافلين عن هذه الفوضى؟
متى يتوقف مسلسل نزف الدماء؟
هل تستحق هذه البطولة ان يضحي الشباب بأروحهم؟




التعليق