alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

حقل المشاعر

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • حقل المشاعر

    حقل المشاعر
    إلى متى الحب يجري في دمي ثملا *** وكيف تقطع (هندٌ) حبلَ من وصلا
    بذلتُ روحي لها بل كنتُ ملتهماً *** ظنونها صدرَ ليلٍ أنَّ وارتحلا
    ولملم الأرقُ المحزونُ كربتنا *** والخطوُ يثقلُ لما يفقدُ الأملا
    دربي تلثّم بالألغاز محتشماً *** ونسجُ أحلامنا أضنى الفؤادَ بَلا
    ولم يضىءْ غيرُ مصباح الخيال لنا *** لعله ملهمٌ من حسن ما فعلا
    تغفو النجومُ على أنات ذي حرقٍ *** زمانه شاخ في الأوهام واكتهلا
    حقل المشاعر في قحطٍ يمرُّ به *** وترتمي الروحُ في أحضانه نُزُلا
    حيث الوعودُ سرابٌ لاح في نظر الـ *** ـظمآن حتى أتاه حينها أفلا
    وللجوى لغةٌ بالنار مشعلةٌ *** والبوحُ تذوي به الأغصان ما ابتهلا
    والصمتُ طاش فأردى للهوى مهجاً *** طعناً وضرباً وفي لفح النوى نَزَلا
    النبضُ يرقصُ والأوجاعُ شاهدةٌ *** تخطّف الحبُّ قلبي قاده وجلا
    رماه شِلواً بجرحٍ راعفٍ ضربت *** به المطامعُ عرضَ السهل والجبلا
    هذا الرضا ظالمٌ مستسلمٌ عجباً *** يخون الاسفافُ في مأوى الأسى رجلا !!
    صبحي يلوح فألفي أنجماً رحلت *** عني، وريش المنى في الهم ما انتقلا
    وهمتي تحزن الأفذاذ إذ ضرعت *** حشايَ والودُّ يسبي نفسَ من سألا
    قوادمُ الهمة العلياء قد كُسرت *** والغيظ أبكمُ، والظن ارتقى عجلا
    فراقها ما به من رحمةٍ وله *** نارٌ تلظى دخان النار كم قتلا
    دلالها فاتنٌ مذ كان يهتف لي *** نما نحيبي على الأحزان فانهملا
    ويعبثُ الظن بي والحبُّ أغنيةٌ *** مضت إذ السعد في أعطافها حُمِلا
    والشهبُ تضحكُ مني وهي هازلةٌ *** حين التحنُّنُ عن محبوبيَ انشغلا
    فلا الحنينُ لديه دافىءٌ وعنا *** ئي رفّ في ثغر لقياه فما قُبِلا
    يا منبع الشهدِ سهمُ العين صوّبني *** فاغتالني وتخلى الغصنُ ثم خلا
    لامت مسافاتيَ الوجدانَ يقتلني *** شِعري، وتلعبُ بيْ الألوانُ فهي طِلا
    الطرف يسلبني الإسعادَ تعلق في *** أحداقها مقلتي لما رأت جَللا
    هذا الصدود لمثلي قاتلٌ ولكم *** أردى قتيلاً أمام النرجس احتفلا
    يغرورقُ الوردُ والأمواجُ بيْ انتحرت *** فوق الصخور، وشاطي حبنا ذبُلا
    تمرّدت بيَ أشواقٌ معذبةٌ *** ثارت نفائسها في قلب من غفلا
    فردّها الخوف والأصداءُ هاربةٌ *** وتعصرُ القلبَ عتبى من نأى وقلا
    وعاد زهوكِ والأوجاعُ مغضبةٌ *** تبخترت غيمةٌ تستقطبُ الغزلا
    لتغزلَ السُّحْبَ والأرجاء خاشعةٌ *** بنى الخيالُ لها جسراً فما اتصلا
    تبكي الأماني، وتبكيها استحالتها *** وتستفز الرؤى في عين من ذُهِلا
    الكونُ يهتفُ والآمالُ تسكرُ في *** دوح التصابي فلم تستحضرِ المَهلا
    فآه يا (هندُ) حبي لا يفارقني *** ما دحرج القلبُ هماًّ عاش مهتبلا
    فراجعيني كفى الهجرانُ فيّ كفى *** كفى التفرقُ، عمري ضاع منعزلا
    يا (هندُ) يا (هندُ) يا (هندُ) اسمعي جُملي *** أو لا، فلا تتناسَيْ هذه الجُملا

    جبران سحاري
    جازان 1430هـ .

  • #2
    حقل المشاعر و القلوب المنكسرة حقل الأحاسيس التائه ..!

    ** كلمات في القمة جبران سحاري **

    التعليق


    • #3
      شكرا على القراءة المتأنية والتوقيع الموجز:
      قال النقاد: من استروح للشعر عاشه وظن أنه المخاطب به !

      التعليق


      • #4
        الحب والدلال

        لصلة هذه القصيدة بأجواء سابقتها آثرتُ أن أضيفها هنا وشكراً:
        الحبُّ والدلال

        هذي دموعي مثلُ سيل الوادي *** لمّا رأتْ أن الهوى بغدادي
        الشَّعْرُ: ليلٌ دامسٌ متطاولٌ *** والوجهُ: بدرٌ، والفصاحة حادي
        الحبُّ فيها والدلالُ تعانقا *** رسما وئاماً هزّ كلَّ نجادي
        إن كنتُ في نومي ذكرتُكِ فانثنى *** عني كغصنٍ بالجنى ميّادِ
        وإذا ذكرتُكِ في البحوثِ تعطّلت *** أدواتُ بحثي ثم هُدّ جلادي
        سأظلُّ أذكرُ شمسَ بغدادٍ على *** رشدي، وأصبرُ في جحيم ودادي
        سأظلُّ أكتبُ فيكِ ألفَ قصيدةٍ *** وأبثها باللحنِ والإنشادِ
        سيظلُّ قلبي في ودادكِ راتعاً *** ويَكلُّ عن وصف الجمال مدادي
        سيظلُّ فكري في سَناكِ مسافراً *** وأهيمُ لولا سنة الأورادِ
        سأظلُّ أجني الشَّهدَ طيلة حصتي *** في جسِّ نبضِكِ زهرة الأمجادِ
        سأظلُّ أقطفُ منك أجملَ زهرةٍ *** يا زهرة الدنيا وروحَ الصّادي
        حبي (ترجّحَ بالدليلِ) فأعنقت *** شرفاتُه، وسما بكلِّ رشادِ
        حبٌّ مع (الإنصافِ) أصبح (كافياً) *** بـ(رعايةٍ كبرى) فكان مرادي
        أوليس هذا (مقنعاً) وكفى؟ بلى *** هو غاية (الإقناع) للمتمادي
        إن زرتُهُ في (الروض) أضحى (مُربعاً) *** سأظلُّ أذكرُه مدى الآبادِ
        أوليس بـ(المغني)؟ بلى، بل إنه (الشْـ *** ـشَرحُ الكبيرُ) لحُنكةِ الصيّادِ!
        وإذا تبسّم قلتُ: يلمعُ بارقٌ *** سبحان ربي واهبِ الإسعادِ
        والقرطُ إذ يهوي فثمّ مفاوزٌ *** حتى الوصول إلى أعزِّ وسادِ
        أوَ هكذا يبري جمالُكِ همتي *** ويهُدُّ عزمي في رؤى النقادِ!
        ماذا أقول ولستُ أُحسِنُ وصفَها ** هذي دموعي مثلُ سيل الوادي

        جبران بن سلمان سحّاري
        الرياض 25/2/1431هـ .
        آخر تعديل كان بواسطة جبران سحاري; 02-12-2010, 11:00 PM.

        التعليق


        • #5
          صح لسانك يا جبران و لا فض فوك ، و زادك الله إبداعًا و تألقًا .

          التعليق


          • #6
            شكرا أخي نايف لقراءتك وإفادتك لك تحياتي .

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X