
جدد مشايخ القبائل القاطنة في الشريط الحدودي مع الجمهورية اليمنية الولاء للقيادة، مؤكدين استعدادهم لصد أية عمليات تسلل أو اختراق للحدود «وأنهم يعتبرون أنفسهم خط الدفاع الأول للذود عن الوطن». وتجدر الإشارة إلى أن القبائل التي تسكن القرى الحدودية المتاخمة للحدود اليمنية أغلبها قبائل بني مروان وهي: العثينة، العربة، ابن عاتي، القيوس، المزايبة، بني العواجي، التنابكة المروانية، مخلوطة، مرير، المهر، آل حودن، الحكامية، الجعادلة، بني بكري، بني هبة، بني جراح، العبادلة، الجواهرة، المداحشة، المغافلة، آل محمد، الحرث، الشراحيلي، الكعوب، اللغوب، سحار، آل قيس، بني مالك، آل يحي، آل خالد، منبه، عياش، آل قيش، أزهور، آل عطيف، آل طارق، غمر، بني معين، وآل أمشيخ وغيرها من القبائل. ورصدت «عـكاظ» ارتفاع الحس الأمني والشعور بالمسؤولية تجاه أمن الوطن وصد أية محاولات لزعزعته، ويأتي تجديد الولاء وارتفاع الحس الأمني والتعهدات ببذل الغالي والنفيس من أجل تراب الوطن بعد أحداث جبل الدخان، التي استشهد فيها رجل أمن فيما أصيب 11 آخرون.



التعليق