يا شباب وبنات المنتدى
هذا موضوع هام للنقاش
اتمنى كل واحد يقول رأيه بصراحه
لباس المرأة في حفلات الأعراس.
إن مما يدمي القلب ويدمع العين ما وصل إليه لباس المرأة في حفلات الأعراس.
فأصبحت حفلات الأعراس أماكن تتنافس فيها النساء.. أيّهن تبرز وتتقدم على غيرها بما تبرزه من مفاتنها, وتظهره عارياً من جسدها.
فهناك القصير الذي قد وصل إلى نصف الفخذ -والعياذ بالله-، وهناك الشفاف الذي لا يكاد يستر شيئاً مما تحته، والضيق الذي قد ضاق حتى يتساءل المرء: كيف استطاعت لبسه؟! نسأل الله العافية والسلامة.
بل والأدهى والأمر ما وصلت إليه فتياتنا من ضعف الإيمان الذي أوصلهن إلى التشبه بفرعون -والعياذ بالله- وهو ما يسمى بالكتف الفرعوني؛ كما تنافست النساء في اللباس الهندي الذي يظهر فيه البطن والظهر (هدى الله نساء المسلمين لما فيه صلاحهن).
إن المتأمل في حال بعض نساء هذه الحفلات -وليس كلهن لأن هناك من كساها الرحمن أبهى حلل الحياء؛ فسترت نفسها ولم يُنقص ذلك من جمالها شيئاً- إن المتأمل ليتألم ويحزن على هذا المستوى والجهل الذي وصلت له عقول بعض النساء في هذا العصر، حين نسوا، بل تناسين حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صنفان من أهل النار لم أرهما ...وذكر منهما :نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنّة و لا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" رواه مسلم.
وقال في حق الكاسيات العاريات: "العنوهن فإنهن ملعونات".
إن المسؤولية في هذا الأمر تكون على:
- المرأة والفتاة نفسها حين تنزع جلباب الحياء منها؛ فتلبس ما لا يرضي الله, وهذا يدل على ضعف الإيمان، وعدم استشعار الرقابة ونسيان الموت والقبر والحساب والجنة والنّار، والغرق في شهوات الدنيا -نسأل الله أن يتجاوز عنا وعن المسلمين-.
- الأم في تضييعها للأمانة الملقاة على عاتقها، والتي ستسأل عنها يوم القيامة؛ ففي الحديث "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"، ومن حقوق الرعية تربيتها على التقوى والصلاح.
- الرجال والآباء في مراقبة لباس الزوجات والبنات والأخوات, فالغيرة تكاد تموت في بعض القلوب إن لم تكن قد انتهت وفقدت فيها.
- أصحاب المحلات التجارية حين جعلوا من أنفسهم مفاتيح للشر في بلاد المسلمين، وفي الحديث "شر الناس من كان من مفتاحاً الشر مغلاقاً للخير"؛ فيا أيها التجار وأصحاب المحلات التجارية لاتكونوا عوناً للشيطان على أخواتكم المسلمات، واعملوا وفق قوله سبحانه: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض).
هذا موضوع هام للنقاش
اتمنى كل واحد يقول رأيه بصراحه
لباس المرأة في حفلات الأعراس.إن مما يدمي القلب ويدمع العين ما وصل إليه لباس المرأة في حفلات الأعراس.
فأصبحت حفلات الأعراس أماكن تتنافس فيها النساء.. أيّهن تبرز وتتقدم على غيرها بما تبرزه من مفاتنها, وتظهره عارياً من جسدها.
فهناك القصير الذي قد وصل إلى نصف الفخذ -والعياذ بالله-، وهناك الشفاف الذي لا يكاد يستر شيئاً مما تحته، والضيق الذي قد ضاق حتى يتساءل المرء: كيف استطاعت لبسه؟! نسأل الله العافية والسلامة.
بل والأدهى والأمر ما وصلت إليه فتياتنا من ضعف الإيمان الذي أوصلهن إلى التشبه بفرعون -والعياذ بالله- وهو ما يسمى بالكتف الفرعوني؛ كما تنافست النساء في اللباس الهندي الذي يظهر فيه البطن والظهر (هدى الله نساء المسلمين لما فيه صلاحهن).
إن المتأمل في حال بعض نساء هذه الحفلات -وليس كلهن لأن هناك من كساها الرحمن أبهى حلل الحياء؛ فسترت نفسها ولم يُنقص ذلك من جمالها شيئاً- إن المتأمل ليتألم ويحزن على هذا المستوى والجهل الذي وصلت له عقول بعض النساء في هذا العصر، حين نسوا، بل تناسين حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صنفان من أهل النار لم أرهما ...وذكر منهما :نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنّة و لا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" رواه مسلم.
وقال في حق الكاسيات العاريات: "العنوهن فإنهن ملعونات".
إن المسؤولية في هذا الأمر تكون على:
- المرأة والفتاة نفسها حين تنزع جلباب الحياء منها؛ فتلبس ما لا يرضي الله, وهذا يدل على ضعف الإيمان، وعدم استشعار الرقابة ونسيان الموت والقبر والحساب والجنة والنّار، والغرق في شهوات الدنيا -نسأل الله أن يتجاوز عنا وعن المسلمين-.
- الأم في تضييعها للأمانة الملقاة على عاتقها، والتي ستسأل عنها يوم القيامة؛ ففي الحديث "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"، ومن حقوق الرعية تربيتها على التقوى والصلاح.
- الرجال والآباء في مراقبة لباس الزوجات والبنات والأخوات, فالغيرة تكاد تموت في بعض القلوب إن لم تكن قد انتهت وفقدت فيها.
- أصحاب المحلات التجارية حين جعلوا من أنفسهم مفاتيح للشر في بلاد المسلمين، وفي الحديث "شر الناس من كان من مفتاحاً الشر مغلاقاً للخير"؛ فيا أيها التجار وأصحاب المحلات التجارية لاتكونوا عوناً للشيطان على أخواتكم المسلمات، واعملوا وفق قوله سبحانه: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض).












التعليق