صــدى الخطاب المنتظر
شعر: د. عبد الله الصالح العثيمين
هذه القصيدة كتبها هذا المؤرخ والشاعر الكبير تصويراً لخطاب (باراك أوباما) الذي ألقاه مؤخراً
يقول فيها:
تأملتُ فيما قال (باراك أوباما)
فألفيت ما أبداه حول الحمى حاما
ومن ذا الذي يدنو إلى مستوى امرئ
تجلَّى بميدان السياسة مقداما؟
حَصيفٌ له عند التحدُّث قدرة
تُنمِّق لحن القول سبكاً وإحكاما
إذا غاص في بحر القضايا رأيته
يفوق أساطين الورى كيفما عاما
وإن صاغ معسول الكلام تهلَّلت
من القصص المغري بألفاظه ناما
وإن لم يكن في القِدْر إلا حجارة
يُمَوسق من تقليبها الماء أنغاما
هو العبقريّ الفَذُّ شقَّ طريقه
إلى المنصب الأعلى فحقَّق ما راما
أخو ثقة بالشعب ليس بأرعنٍ
مهمَّتهم أن يزرعوا الذعر والساما
طواغيت كِبْرٍ سيطروا فتفرعنوا
أمام من احتلوا ثرى القدس صمصاما
فمن كان أسلوب التمسكن دأبه
مجاملة من ساسة الغرب إكراما
وإن ضنِّ بالقول الجميل مُفوَّه
هتفنا وردّدنا: (نحبك أوباما) .
شعر: د. عبد الله الصالح العثيمين
هذه القصيدة كتبها هذا المؤرخ والشاعر الكبير تصويراً لخطاب (باراك أوباما) الذي ألقاه مؤخراً
يقول فيها:
تأملتُ فيما قال (باراك أوباما)
فألفيت ما أبداه حول الحمى حاما
ومن ذا الذي يدنو إلى مستوى امرئ
تجلَّى بميدان السياسة مقداما؟
حَصيفٌ له عند التحدُّث قدرة
تُنمِّق لحن القول سبكاً وإحكاما
إذا غاص في بحر القضايا رأيته
يفوق أساطين الورى كيفما عاما
وإن صاغ معسول الكلام تهلَّلت
أسارير كل القوم عُرْباً وإسلاما
وذو الجوع إن ألهيته بمحبَّب من القصص المغري بألفاظه ناما
وإن لم يكن في القِدْر إلا حجارة
يُمَوسق من تقليبها الماء أنغاما
هو العبقريّ الفَذُّ شقَّ طريقه
إلى المنصب الأعلى فحقَّق ما راما
أخو ثقة بالشعب ليس بأرعنٍ
عثا في بلاد الله بطشاً وإجراما
عثا ورؤوس الشر من حول عرشه مهمَّتهم أن يزرعوا الذعر والساما
طواغيت كِبْرٍ سيطروا فتفرعنوا
لتنقلب الدنيا عبيداً وخُدَّاما
ونحن الأُلَى أضحى لنا الذل شيمة وصرنا جماعات تُدَاس وأقواما
نسام ولا مرعى يطيب نباته ويجتهد الراعي إذا سام أنعاما
ونبدو أسوداً عند خيرة أهلنا وعند أعادينا خرافاً وأقزاما
وللسلم نادى الخيِّرون فما جنوا بمسعاهمُ إلا سراباً وأوهاما
ولو كان من شادوا الكيان يَهمُّهم سلام لغير الغاصبين لما قاما
هو الحق من يطمح إلى عزِّ أمة فلا بد في دنياه أن يرفع الهاما
وأن يجعل التصميم سيفاً بكفِّه أمام من احتلوا ثرى القدس صمصاما
فمن كان أسلوب التمسكن دأبه
قضى عمره يقتات ذلاً وآلاما
مساكين نحن العُرْب يكفي نفوسنا مجاملة من ساسة الغرب إكراما
وإن ضنِّ بالقول الجميل مُفوَّه
هتفنا وردّدنا: (نحبك أوباما) .








التعليق