alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

العطاس الشديد يثقب طبلة الاذن ويقتل

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • العطاس الشديد يثقب طبلة الاذن ويقتل




    العطاس الشديد يثقب طبلة الأذن ويقتل





    لندن - يو بي آي: عندما يعطس أحدهم قد يبادره آخر بالقول: ليباركك الله! ولكن كثيرين لا يعرفون أن العطاس، عدا عن أنه ينشر مئات الجراثيم إذا لم يستخدم العاطس منديلا على الفم لمنع انتشارها، قد يثقب طبلة الأذن ويقصم الظهر ويودي بالحياة .
    وقالت لورين هنشو (28 سنة) لصحيفة الدايلي مايل أمس إنها عندما عطست قبل نحو عامين انزلق غضروف في عمودها الفقري، وسبّب لها أوجاعاً حادة.
    وأضافت «كنت في الحمّام أغتسل، ثم عطست فشعرت بألم شديد وسقطت على الأرض، وما فاقم الأمور أني كنت وحيدة في المنزل، وكان الهاتف في غرفة النوم، وأعتقد أني فقدت الوعي لأني وجدت نفسي بعد ساعتين مستلقية على الأرض وأنا أرتجف».
    وقالت «إن رجال الإطفاء حطّموا الباب للدخول وإنقاذي».
    وقال البروفيسور آدم كاري، اختصاصي الجروح الناتجة عن الإصابات الرياضية هناك نوعان مؤذيان من العطاس: الأول قوي يجعل البدن يرتج في مكانه ويدفع الرأس للانحناء إما إلى الأمام وإما إلى الخلف، والثاني هو العطاس الذي يكبته المرء فلا يخرج، ويسبب عدم خروجه ضغطاً هائلاً على الرأس، وهذا قد يؤدي لثقب طبلة الأذن وتمزيق الأوعية الدموية وعضلات الرأس وإتلاف الجيوب الأنفية، وقد يسبب نزيفاً في الدماغ، ولكن هذا لا يحدث إلاّ في حالات نادرة.
    وكان البريطاني جون أورام (79 سنة) مات الشهر الماضي بعد عطسة شديدة، للأسباب نفسها، أي النزيف في الدماغ.
    وتوفي البريطاني دين رايس (18 سنة) مطلع العام الحالي بعد عطسة شديدة خلال وجوده في مخيم ترفيهي في منطقة ساوث وايلز ببريطانيا، وشعر رايس في البداية بألم شديد في أذنيه ثم انهار بعد ثوان على الأرض بعد إصابته بنزيف شديد في الدماغ.
    ***اوان


  • #2
    ورد من كلام النبي صلى الله عليه وسلم بعض الأحاديث التي تدل على خيرية العطاس
    ومنها "إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب ....... )
    وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن الله تعالى يحب العطاس ويكره التثاؤب ,
    فإذا حصل للإنسان عطاس فلا يرده, لأنه محبوب لله , وإذا شعر بالتثاؤب فعليه أن يرده لأنه مكروه له.
    وقد نجد بعض الناس _ممن ضعفت عقيدته وعلمه_ إذا جاءه العطاس رده , جهلا منه وظنا أن
    العطاس يُعد من الأمور المشؤومة أو من الهيآت التي يُستحيى منها, وإذا جاءه التثاؤب أطلق له
    العنان ولم يقاومه, وهذا كله لجهله بمحبوبات الله ومكروهاته .
    وقد كان الناس في الجاهلية يتشاءمون من العطاس , فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه محبوب لله
    ليبطل هذا الاعتقاد السيء.
    يقول ابن القيم في مفتاح دار السعادة (2/263):" فإنما أُمر العاطس بالتحميد عن العطاس لأن
    الجاهلية كانوا يعتقدون فيه أنه داء, ويكره أحدهم أن يعطس, ويود أنه لم يصدر منه؛ لما في ذلك
    من الشؤم, وكان العاطس يحبس نفسه عن العطاس ويمتنع من ذلك جهده من سوء اعتقاد جهالهم
    فيه, ولذلك والله أعلم بنوا لفظه على بناء الأدواء كالزكام والسعال والدوار والسهام وغيرها…إلى
    أن قال : والمقصود أن التطير من العطاس من فعل الجاهلية الذي أبطله الإسلام وأخبر النبي صلى الله
    عليه وسلم أن الله يحب العطاس".
    وقصة هذه التي ربما تلبسها الشيطان في الحمام لا يعتد بها
    ولذلك خذوا كلام النبي صلى الله عليه وسلم واتركوا تلك الدراسات .
    آخر تعديل كان بواسطة عاصم سحاري; 11-01-2009, 08:31 AM.

    التعليق


    • #3
      شكرا لك يا سيد العشاق على الموضوع الرائع والمعلومات القيمة

      التعليق


      • #4
        أشكرك أخي سيد العشاق على موضوعك المفيد

        كما أشكر أخي عاصم على ايضاحه المهم

        التعليق


        • #5
          شكراً للجميع على المرور

          التعليق

          KJA_adsense_ad6

          Collapse
          جاري التنفيذ...
          X