alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

ليلة المهلهل

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ليلة المهلهل

    ليلة المهلهل
    هذه قصيدة الزير سالم أبي ليلى المهلهل التي يصف فيها ليلته وطول معاناته بعد فراق أخيه الملك/ كليب حتى كانت مضربَ المثل عند العرب في كل ليلة مخيفة، وقد ذكرها أبو علي القالي في كتابه (الأمالي) كما ذكر طرفاً منها العلامة محمد الأمين الشنقيطي في كتابه (رحلة الحج) وهي في (ديوان المهلهل ص 16) .

    أليلتنا بذي حسمٍ أنيري ** إذا أنتِ انقضيتِ فلاَ تحوري
    فإنْ يكُ بالذنائبِ طالَ ليلي ** فقدْ أبكي منَ الليلِ القصيرِ
    وَأَنْقَذَنِي بَيَاضُ الصُّبْحِ مِنْهَا ** لقدْ أنقذتُ منْ شرًّ كبيرِ
    كأنَّ كواكبَ الجوزاءِ عودٌ ** مُعَطَّفَةٌ عَلَى رَبْعٍ كَسِيرٍ
    كأنَّ الفرقدينِ يدا بغيضٍ ** أَلَحَّ عَلَى إَفَاضَتِهِ قَمِيرِي
    أرقتُ وَصاحبي بجنوبِ شعبٍ ** لبرقٍ في تهامةَ مستطيرِ
    فَلَوْ نُبِشَ المَقَابِرُ عَنْ كُلَيْبٍ ** فيعلمَ بالذنائبِ أيُّ زيرِ
    بِيَوْمِ الشَّعْثَمَيْنِ أَقَرَّ عَيْناً ** وَكَيْفَ لِقَاء مَنْ تَحْتَ الْقُبُورِ
    وَأني قدْ تركتُ بوارداتٍ ** بُجَيْراً فِي دَمٍ مِثْلِ الْعَبِيرِ
    هَتَكْتُ بِهِ بُيُوتَ بَنِي عُبَادٍ ** وَبَعْضُ الغَشْمِ أَشْفَى لِلصُّدُورِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ يُوفَى مِنْ كُلَيْبٍ ** إذا برزتْ مخبأةُ الخدورِ
    وَهَمَّامَ بْنَ مُرَّةَ قَدْ تَرَكْنَا ** عليهِ القشعمانِ منَ النسورِ
    ينوءُ بصدرهِ وَالرمحُ فيهِ ** وَيَخْلُجُهُ خَدَبٌ كَالْبَعِيرِ
    قَتِيلٌ مَا قَتِيلُ المَرْءِ عَمْروٌ ** وَجَسَّاسُ بْنُ مُرَّةَ ذُو ضَرِيرِ
    كَأَنَّ التَّابِعَ المِسْكِينَ فِيْهَا ** أَجِيرٌ فِي حُدَابَاتِ الْوَقِيرِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذَا خَافَ المُغَارُ مِنَ الْمُغِيرِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذَا طُرِدَ اليَتِيمُ عَنِ الْجَزُورِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ** إذا ما ضيمَ جارُ المستجيرِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ** إذا ضاقتْ رحيباتُ الصدورِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذَا خَافَ المَخُوفُ مِنَ الثُّغُورِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذا طَالَتْ مُقَاسَاةُ الأُمُورِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذَا هَبَّتْ رِيَاحُ الزَّمْهَرِيرِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذَا وَثَبَ المُثَارُ عَلَى المُثِيرِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذَا عَجَزَ الغَنِيُّ عَنِ الْفَقِيرِ
    عَلَى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ كُلَيْبٍ ** إِذَا هَتَفَ المُثَوبُ بِالْعَشِيرِ
    تسائلني أميمةُ عنْ أبيها ** وَمَا تَدْرِي أُمَيْمَةُ عَنْ ضَمِيرِ
    فلاَ وَأبي أميمةَ ما أبوها ** مَنَ النَّعَمِ المُؤَثَّلِ وَالْجَزُورِ
    وَلكنا طعنا القومَ طعناً ** على الأثباجِ منهمْ وَالنحورِ
    نَكُبُّ الْقَومَ لِلأذْقَانِ صَرْعَى ** وَنَأْخُذُ بِالتَّرَائِبِ وَالصُّدُورِ
    فَلَوْلاَ الرِّيْحُ أُسْمِعُ مَنْ بِحُجْرٍ ** صليلَ البيضِ تقرعُ بالذكورِ
    فِدىً لِبَنِي شَقِيقَةَ يَوْمَ جَاؤوا ** كأسدِ الغابِ لجتْ في الزئيرِ
    غداةَ كأننا وَبني أبينا ** بجنبِ عنيزة رحيا مديرِ
    كَأَنَّ الْجَدْيَ جَدْيَ بَنَاتِ نَعْشٍ ** يكبُّ على اليدينِ بمستديرِ
    وَتَخْبُو الشُّعْرَيَانِ إِلَى سُهَيْلٍ ** يَلُوحُ كَقُمَّةِ الْجَبَلِ الْكَبِيرِ
    وَكَانُوا قَوْمَنَا فَبَغَوْا عَلَيْنَا ** فَقَدْ لاَقَاهُمُ لَفَحُ السَّعِيرِ
    تظلُّ الطيرُ عاكفةً عليهمْ ** كأنَّ الخيلَ تنضحُ بالعبيرِ

    وقد ثارت ثائرة الزير سالم بعد قتل أخيه فلم يرضَ دونه بشيء واسترخص فيه الأنفس وقال يصف حاله بعده وهي في (ديوانه ص 21) .
    بعد كليب
    نبئتُ أنَّ النارَ بعدكَ أوقدتْ ** وَاستبَّ بعدكَ يا كليبُ المجلسُ
    وَتكلموا في أمرِ كلَّ عظيمةٍ ** لوْ كنتَ شاهدهمْ بها لمْ ينبسوا
    وَإذا تشاءُ رأيتَ وجهاً واضحاً ** وَذِرَاعَ بَاكِيَةٍ عَلَيْهَا بُرْنُسُ
    تبكي عليكَ وَلستُ لائمَ حرةٍ ** تَأْسَى عَلَيْكَ بِعَبْرَةٍ وَتَنَفَّسُ

    وقال أيضاً وهي في (ديوانه ص 14) .
    يا لبكر
    يَا لَبكْرٍ أَنْشِرُوا لِي كُلَيْباً ** يَا لَبَكْرٍ أَيْنَ أَيْنَ الْفِرَارُ
    يَا لِبَكْرٍ فَاظْعُنُوا أَوْ فَحِلُّوا ** صرحَ الشرُّ وَبانَ السرارُ

    بل بالغ في ذلك وقال كما في (ديوانه ص 51):
    كل قتيل حُلاّم
    كلُّ قتيلٍ في كليبٍ حُلامْ ** حَتَّى يَنَالَ القَتْلُ آلَ هَمَّامْ !

    بل قال أعظم من ذلك كما في (غريب الحديث لأبي عبيد:1/176):
    كل قتيل غرّة
    كل قتيلٍ في كليبٍ غرة ** حتى ينالَ القتلُ آلَ مُرّة !

    وذو حسم في القصيدة الأولى: موضع بالبادية كما في (تاج العروس:31/490)
    وحُلاّم أي: باطل مُهدَر لا يساوي دمُه دمَ كليب كما في (تاج العروس:31/531) .
    والغرة أي: عبدٌ أو أمة ليس مكافئاً لكليب كما في (تاج العروس:13/221) .
    وتاج العروس هو: أضخم معجم لغوي وصل إلينا حتى الآن مؤلفه الإمام محمد مرتضى الحسيني الزبيدي نسبة إلى (زبيد) في اليمن، طبع في الكويب في أربعين مجلداً، وهو دائرة معارف وجامعة للتراث العربي .

  • #2
    جنبنا الله وإياك ليال كليلة المهلهل

    التعليق


    • #3
      الزير سالم

      ياشيخ تسلم على الموضوع الجميل جدا




      التعليق


      • #4
        شكرا لإفادتكما وتبكيركما بالبيان .

        التعليق


        • #5
          وَإذا تشاءُ رأيتَ وجهاً واضحاً ** وَذِرَاعَ بَاكِيَةٍ عَلَيْهَا بُرْنُسُ

          تبكي عليكَ وَلستُ لائمَ حرةٍ ** تَأْسَى عَلَيْكَ بِعَبْرَةٍ وَتَنَفَّسُ


          مشكووووووووووووووور^^!

          التعليق


          • #6
            وَأَنْقَذَنِي بَيَاضُ الصُّبْحِ مِنْهَا ** لقدْ أنقذتُ منْ شرًّ كبيرِ
            كأنَّ كواكبَ الجوزاءِ عودٌ ** مُعَطَّفَةٌ عَلَى رَبْعٍ كَسِيرٍ


            الله يعافيك يا شيخ على القصيدة الجميلة الي نتذكر فيها سيرة الزير سالم كلما قريناها ومشكور على الشرح
            وهذا القسم محظوظ بالمواضيع والنقد والتحليل الي نشوفه لك احيانا

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة

              الله يعافيك يا شيخ على القصيدة الجميلة الي نتذكر فيها سيرة الزير سالم كلما قريناها ومشكور على الشرح
              وهذا القسم محظوظ بالمواضيع والنقد والتحليل الي نشوفه لك احيانا
              الشعر يطوي الأحداث والقصص والغصص في ألفاظ قصيرة ولهذا اتخذه العلماء وسيلة لجمع العلوم وبرع بعضهم في ذلك .
              وأما النقد والتحليل فهذا فن لا نحسنه ولكننا نحاول حتى نستفيد أولاً لو استفاد معنا مستفيد آخر .
              شكراً لا يفنى ولا يبيد .

              التعليق


              • #8
                انا اعلم ياشيخ جبران ان لك معارضه لهذه القصيده يوم كنت في حائل وتمنيت ان تطول بك الدقائق وتمنيت ان اليوم كيومين عكس لليلة المهلهل الذي تمنى ان ينقذه الصبح منها فقلت في مطلعها مما يحضرني الان:
                ألا يا عنسُ حوري أو فسيري *** فقد أنهيتُ خاتمة المسير
                حللتُ بربع (حائلَ) وهْي أرضٌ *** بها غُرست مكارمُ كم كبير !
                ألا يا (حاتمَ الطائيَّ) مهلاً *** فكم خلّفتَ بعدك من وزيرِ
                ألا لا لم تمت بل أنت حيٌّ *** ولم تمتِ المآثرُ في الضمير
                رأيناهم هنا أمماً تجلّتْ *** ونعتك في الكبير وفي الصغير
                أزف لك القوافي وهي خجلى *** فكم قدمتَ من شيءٍ كثير !
                إذا وافيتهم طاروا سروراً *** وقالوا: سيدي خذ بالأسير
                فهم أسراءُ ضيفهمُ كما قد *** روى التاريخُ: خذها من خبير
                أتيتُ من (الجنوب) على اغترابٍ *** وفي أرض (الشمال) رعى بعيري
                رأينا عندنا في الدين فقراً *** لأخلاق الكرام فذا نذيري
                أبوها من مكارم دين خير الــ *** ـبريّةِ قد حوى الأخلاقَ: سيري
                إذاً (سفّانةٌ) سارت بذكرٍ *** تجلجل فانتضى أوفى مُجيرِ
                كذلك يا (عديُّ) ازددتَ نُبلاً *** مطاعٌ، سيّدٌ، كهفُ الفقير
                مكارمكم علت في كل نادٍ *** وذكركم يشعشعُ في المسيرِ
                بماذا أبتدي في وصف قومٍ *** لهم في السبق غوث المستجير؟!
                تراهم في الوغى أُسْداً وباتوا *** لدى الأضيافِ نور المستنيرِ
                سأطردُ عن عيوني النومَ حتى *** أراهم كلهم قبل النفيرِ


                وهذه الابيات الثلاثه الاخيره تبين مدى المعارضه للمهلهل:



                دقائقَنا ألا ما ازددتِ طولاً *** وكيف لجأتِ للزمنِ القصير؟
                فليتَ اليومَ كاليومين إذ لا *** أملُّ من انبساطاتِ القديرِ
                إذا قيل: الفتى من أرض طيٍّ *** أبادرُ: جلّ عندي من أثيرِ


                التعليق


                • #9
                  بارك الله فيك يا سلمان وزادك فهماً وعلماً وأدباً .
                  ما شاء الله أقول القصيدة في بلد ما كحائل أو شرورة أو جازان أو بدر أو صنعاء أو نحوها وأفاجأ أنك تحتفظ بها وتحاول تحليلها مع أنها قصائد متواضعة قد لا ترقى إلى مستوى الإعجاب الذي تمنحها إياه .
                  دمت بالخير موفوراً، وباللغة والأدب مشهوراً .

                  التعليق


                  • #10
                    مشكور على النقل الجميل

                    التعليق


                    • #11
                      وفقك الله يا محب الصراحة .

                      التعليق


                      • #12
                        ماااااااااااا أروعك يا جبران !!
                        شكرًا للإتيان بقصيدة المعارضة يا سلمان .

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                          ماااااااااااا أروعك يا جبران !!
                          شكرًا للإتيان بقصيدة المعارضة يا سلمان .
                          حياك الله يا نايف طاب مساؤك بالأدب الجميل، والعبق الأصيل .

                          التعليق

                          KJA_adsense_ad6

                          Collapse
                          جاري التنفيذ...
                          X