alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

مع خالص احتقاري

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • مع خالص احتقاري

    ما أن تستيقظ في صباح يوم جديد حتى تسمع خبراً جديد يحمل لك رسالة توضح لك صورة جديدة لمجتمعنا عنوانها (نحو مجتمع أسوأ ياعرب )من حيث الوضع الذي يعيشه المجتمع العربي بشكل خاص والمجتمع المسلم بشكل عام وهو خبر بالطبع يؤلمك ولكن..!!



    بالفعل نحن في زمن قد رمينا عيوبنا عليه وإتهمناه بأنه زمن التحول للأسوأ رغم أن التغير حدث من ابناء
    مجتمعنا حيث أضاعوا بأنفسهم مكانتهم وعزتهم لأنهم تخلوا عن مبادئ الدين وجعلوا للغير مدخلاً سهل كي يصلوا إلى عقولهم بأسهل الطرق وإستطاعوا ان يغيروا حتى في مبادئهم وأصالتهم وكذلك تخلوا عن النخوة العربيه فصرنا نعتبر ذلك حضارة واهمة في طيات مذكراتنا التي نختبئ خلفها بحجة أننا لا نملك الوقت أو بحجة أننا بزمن التطور وهل هذا هو التطور ..!!



    اليوم نرى الجار لا يعرف جاره وقد لا يربطهم سوى السلام وربما تحاشوا حتى ذلك فيما بينهم للأسف متناسين بأن الرسول الكريم قد اوصى حتى على سابع جار ..!! إذاً كيف ستظل العروبة في دمنا ونحن وصل بنا الحال حتى أننا نتحاشى من إستقبال الضيف حينما يطرق بابنا ونطلب من الإبن أن يرد بأن والده غير موجود ..!!
    وبهذا قد علمته الكذب من صغره وقد نزعت النخوة العربية من دمه منذ نعومة اظفاره فماذا ترتجي من ولدك بعد هذا أن يكون ؟؟!!



    صور مؤلمة لمجتمع أصبح بكل أسف يرى خبراً لقتل أو تشريد لأخوه المسلم والعربي ولا يرد على الخبر حتى بالدعاء له بل تجده حتى يرى بأن الخبر عادي ويرد بقول أصبحنا معتادين على مثل هذه الأخبار ..!!!



    وهناك من ناحية أخرى البعض يسمع عن مريض فلا يفكر حتى بالسؤال عنه حتى لو كان قريبه او جاره وقد يرى أن زحمة الطريق تقف عائقاً لزيارة ذلك المريض وهو يعلم بأنه سينال الأجر من خلف تلك الزيارة لذلك المرض ولكنه يعرض عنه وكأنه ليس بحاجة لينال حسنة من فعل الخير وهو في الحقيقة بأمس الحاجة لينال حسنة قد تنقذه بيوم القيامة وقد تكون سبباً في تحسين حاله ورضا الرحمن عليه ..!!



    مجتمع لو تقلبت في صوره لوجدت جزء كبير من المجتمع لا يستحقوا سوى الإحتقار لأنهم تخلوا عن مبادئ الدين وعن النخوة العربية في تصرفاتهم وعاداتهم للأسف ..!!



    فلا أقول لمثل هؤلاء سوى إليكم رسالتي ...
    مع خالص إحتقاري ..!!




  • #2
    النصيحة في الدين

    النصيحة في الدين مكانتها عظيمة، ومنزلتها عند الله عالية رفيعة، وحاجة الإنسان، كل إنسان للنصح لا تقل عن حاجته إلى الطعام والشراب و الهواء، لذلك حصر رسول الله صلى الله عليه وسلم كل الدين فيها فقال: "الدين النصيحة" ثلاثاً، لأنها بها قوامه و صلاحه؛ وعندما قيل له: لمن يا رسول الله؟ قال: "لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم."
    ولهذا عُدَّ هذا الحديث من جملة الأحاديث الأربعة التي تجمع أمر الإسلام؛ قال الخطابي: "معنى الحديث قوام الدين وعماده النصيحة، كقوله الحج عرفة".
    حكم النصيحة لكل مسلم الوجوب وإن لم يسأله، وقد قال بعضهم وجوب النصح يتوقف على السؤال، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإذا استنصحك فانصح له"، وهو يعد من حقوق المسلم على أخيه المسلم.
    ووجوبها آكد من ولاة الأمر، علماء و حكام نحو رعاياهم ، لما صح عنه صلى الله عليه وسلم: "ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجتهد لهم وينصح إلا لم يدخل الجنة معهم."1
    والنصيحة لله، ولرسوله، ولكتابه تكون بالإيمان والتصديق والعمل بما جاء عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، والإنتهاء عما نهيا عنه، والذب والدفاع عن الله وكتابه ورسوله، وإزالة الشبه، وتعليم الناس ما جهلوا من ذلك؛ والنصيحة لله، ولرسوله، ولكتابه في حقيقتها نصح لأنفسنا، وتزكية وتطهير لها.
    ولهذا فإن هدفنا وغرضنا الأول والأخير في هذا المنتدى إسداء النصح للمسلمين، وتبصيرهم و إرشادهم لما فيه صلاحهم في دينهم ودنياهم، ملتزمين في ذلك بالآداب الشرعية والسنن المرعية، من غير تعنيف ولا تشهير، راجين الأجر والثواب من العلي القدير؛ قال المروزي: "سمعت أبا عبد الله يقول: قال رجل لمسعر بن كدام: تحب أن تنصح؟ قـال: نعم، أما من ناصح فنعم، وأما من شامت فلا"؛ وقال مسعر: "رحم الله من أهدى إليّ عيوبي في سر بيني و بينه، فإن النصيحة في الملأ تقريع".
    هذا فيما يتعلق بالأمور الشخصية ولمستورى الحال؛ أما المسائل العامة، وللمجاهرين بالبدع والمعاصي، المعلنين عنها، الداعين إليها ، فلا حرج من نصحهم علناً؛ وذلك عن طريق التعليم، والتذكير، والإفتاء.
    والله أسأل التوفيق والسداد والعون والرشاد ؛ وأقول كما قال العبد الصالح عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي.

    التعليق


    • #3
      خيرات الامير شكرا لك على الطرح الراقي والموضوع الرائع
      علي الجريبي شكرا على التعليق الرائع

      التعليق


      • #4


        كن جميلا ترى الوجود جميلا

        التعليق


        • #5
          لا يغير الله بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم

          ويسلمووووووو^^!

          التعليق


          • #6
            نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيب سوانا.
            لماذا الاحتقار؟
            بل لنا الافتخار. نعيش في أمن وآمان، في سؤدد ونعيم. نتقلب بين انواع النعم العديده فلله الحمد والمنه. غيرنا حزين ونحن سعداء، غيرنا محروم ونحن نرفل في نعيم الدنيا وزخرفها.
            ما أخشاه بل ما أوصلنا ألى ما ذكرته اخي هو كفر النعمه وحب الدنيا.
            يا ابن آدم انما أنت أيام ... اذا ذهب يومك ذهب بعضك

            التعليق


            • #7
              دائما متميزين في مروركم

              وكم يسعدني ذلك

              دمتم بصحة وعافيه يارب

              التعليق


              • #8
                llllllllllllll
                يسلموووووووووووووووو

                التعليق


                • #9
                  موضوع مهم وطرح جميل منك يا خيرات الأمير

                  فالذين يفهمون التطور بطريقة التقليد الأعمى لاحول لهم ولا قوة وسيظلون عاجزون عن فعل أي شيئ سوى التعجب والانبهار من أفعال غيرههم

                  التعليق


                  • #10
                    أستاذي الغالي خيرات الأمير أسعد الله أيامك
                    حقيقة أنا من أشد المعجبين بمواضيعك وصراحتك
                    وهذا الموضوع هادف بكل ما تعنيه الكلمة .... ولكن أرى أنك لم توفق
                    في العنوان وكذلك الخاتمة ...
                    فليس من حقنا احتقار الآخرين مهما فعلوا فقد يهدهم الله ونفسد نحن والعبرة بالخواتيم أخي العزيز ....
                    وقد كان عليك أخي الغالي الدعاء لهم بالهداية والتوفيق ..
                    بانتظار قطافكم الجميل
                    أخوكم : أحمد الجعامي

                    التعليق

                    KJA_adsense_ad6

                    Collapse
                    جاري التنفيذ...
                    X