ما أن تستيقظ في صباح يوم جديد حتى تسمع خبراً جديد يحمل لك رسالة توضح لك صورة جديدة لمجتمعنا عنوانها (نحو مجتمع أسوأ ياعرب )من حيث الوضع الذي يعيشه المجتمع العربي بشكل خاص والمجتمع المسلم بشكل عام وهو خبر بالطبع يؤلمك ولكن..!!
بالفعل نحن في زمن قد رمينا عيوبنا عليه وإتهمناه بأنه زمن التحول للأسوأ رغم أن التغير حدث من ابناء
مجتمعنا حيث أضاعوا بأنفسهم مكانتهم وعزتهم لأنهم تخلوا عن مبادئ الدين وجعلوا للغير مدخلاً سهل كي يصلوا إلى عقولهم بأسهل الطرق وإستطاعوا ان يغيروا حتى في مبادئهم وأصالتهم وكذلك تخلوا عن النخوة العربيه فصرنا نعتبر ذلك حضارة واهمة في طيات مذكراتنا التي نختبئ خلفها بحجة أننا لا نملك الوقت أو بحجة أننا بزمن التطور وهل هذا هو التطور ..!!
اليوم نرى الجار لا يعرف جاره وقد لا يربطهم سوى السلام وربما تحاشوا حتى ذلك فيما بينهم للأسف متناسين بأن الرسول الكريم قد اوصى حتى على سابع جار ..!! إذاً كيف ستظل العروبة في دمنا ونحن وصل بنا الحال حتى أننا نتحاشى من إستقبال الضيف حينما يطرق بابنا ونطلب من الإبن أن يرد بأن والده غير موجود ..!!
وبهذا قد علمته الكذب من صغره وقد نزعت النخوة العربية من دمه منذ نعومة اظفاره فماذا ترتجي من ولدك بعد هذا أن يكون ؟؟!!
صور مؤلمة لمجتمع أصبح بكل أسف يرى خبراً لقتل أو تشريد لأخوه المسلم والعربي ولا يرد على الخبر حتى بالدعاء له بل تجده حتى يرى بأن الخبر عادي ويرد بقول أصبحنا معتادين على مثل هذه الأخبار ..!!!
وهناك من ناحية أخرى البعض يسمع عن مريض فلا يفكر حتى بالسؤال عنه حتى لو كان قريبه او جاره وقد يرى أن زحمة الطريق تقف عائقاً لزيارة ذلك المريض وهو يعلم بأنه سينال الأجر من خلف تلك الزيارة لذلك المرض ولكنه يعرض عنه وكأنه ليس بحاجة لينال حسنة من فعل الخير وهو في الحقيقة بأمس الحاجة لينال حسنة قد تنقذه بيوم القيامة وقد تكون سبباً في تحسين حاله ورضا الرحمن عليه ..!!
مجتمع لو تقلبت في صوره لوجدت جزء كبير من المجتمع لا يستحقوا سوى الإحتقار لأنهم تخلوا عن مبادئ الدين وعن النخوة العربية في تصرفاتهم وعاداتهم للأسف ..!!
فلا أقول لمثل هؤلاء سوى إليكم رسالتي ...
مع خالص إحتقاري ..!!
بالفعل نحن في زمن قد رمينا عيوبنا عليه وإتهمناه بأنه زمن التحول للأسوأ رغم أن التغير حدث من ابناء
مجتمعنا حيث أضاعوا بأنفسهم مكانتهم وعزتهم لأنهم تخلوا عن مبادئ الدين وجعلوا للغير مدخلاً سهل كي يصلوا إلى عقولهم بأسهل الطرق وإستطاعوا ان يغيروا حتى في مبادئهم وأصالتهم وكذلك تخلوا عن النخوة العربيه فصرنا نعتبر ذلك حضارة واهمة في طيات مذكراتنا التي نختبئ خلفها بحجة أننا لا نملك الوقت أو بحجة أننا بزمن التطور وهل هذا هو التطور ..!!
اليوم نرى الجار لا يعرف جاره وقد لا يربطهم سوى السلام وربما تحاشوا حتى ذلك فيما بينهم للأسف متناسين بأن الرسول الكريم قد اوصى حتى على سابع جار ..!! إذاً كيف ستظل العروبة في دمنا ونحن وصل بنا الحال حتى أننا نتحاشى من إستقبال الضيف حينما يطرق بابنا ونطلب من الإبن أن يرد بأن والده غير موجود ..!!
وبهذا قد علمته الكذب من صغره وقد نزعت النخوة العربية من دمه منذ نعومة اظفاره فماذا ترتجي من ولدك بعد هذا أن يكون ؟؟!!
صور مؤلمة لمجتمع أصبح بكل أسف يرى خبراً لقتل أو تشريد لأخوه المسلم والعربي ولا يرد على الخبر حتى بالدعاء له بل تجده حتى يرى بأن الخبر عادي ويرد بقول أصبحنا معتادين على مثل هذه الأخبار ..!!!
وهناك من ناحية أخرى البعض يسمع عن مريض فلا يفكر حتى بالسؤال عنه حتى لو كان قريبه او جاره وقد يرى أن زحمة الطريق تقف عائقاً لزيارة ذلك المريض وهو يعلم بأنه سينال الأجر من خلف تلك الزيارة لذلك المرض ولكنه يعرض عنه وكأنه ليس بحاجة لينال حسنة من فعل الخير وهو في الحقيقة بأمس الحاجة لينال حسنة قد تنقذه بيوم القيامة وقد تكون سبباً في تحسين حاله ورضا الرحمن عليه ..!!
مجتمع لو تقلبت في صوره لوجدت جزء كبير من المجتمع لا يستحقوا سوى الإحتقار لأنهم تخلوا عن مبادئ الدين وعن النخوة العربية في تصرفاتهم وعاداتهم للأسف ..!!
فلا أقول لمثل هؤلاء سوى إليكم رسالتي ...
مع خالص إحتقاري ..!!












التعليق