أسر عديدة في مجتمعنا تعاني الأمرين في توفير مستلزماتها الحياتية ، لأن معظم دخلها ينفق في تغطية مديونية أسر أخرى تنعم برغد العيش، والسبب آلية الكفالة الغارمة .
لقد فرضت المروءة نفسها على الكثير من الناس الشرفاء ذوي القلوب الملتاعة الذين تغشى الدموع مآقيهم عند طلب الصديق وتوسلات الحبيب
فتجدهم يبادرون إلى كفالة من حولهم .
وتأتي الصدمة الغير متوقعة بإغلاق هؤلاء أبواب أخلاقهم . ليتحولوا إلى طفيليين كل همهم امتصاص الآخرين مستفيدين من المناخ المهيأ لهم .
تبدأ القصة بالصداقة والشهامة والمروءة والطيبة وتنتهي بالقبح ، ليصبح أصدقاء الأمس أعداء اليوم .
يشاهد الكفيل أطفال غريمه في بحبوحة فيتأسى ويعتصره الألم على حال أولاده وما جناه عليهم . وهذا بحد ذاته يدعو للحنق والضغينة وقد يترتب عليه أمور لا تحمد عقباها ؟؟!!.
لماذا تستثني الآلية المكفول المستفيد الذي يظل يطلق البصر من ثقوب أبواب ونوافذ هذه الآلية بصلف، ليرى ما الذي سيفعله صاحبه الكريم...
من المعنى بالالتزام في التسديد المكفول المستفيد أم الكفيل الغارم الواقع تحت طائلة اللامبالاة والوقاحة؟!!
يمكن للكفيل قبول هذه الآلية في حال إعسار المكفول . وما عدى ذلك يدعو للحيرة فعلا .
.. ويبدو من خلال ما سبق أن الكفالة الغارمة مشكلة حادة، لها موقعها الخطير ضمن الحياة الاجتماعية والنفسية والعقلية، وأن السكوت عن تقنينها لا يعني غيابها، فهي حاضرة دوماً بنتائجها، حاضرة في سلوك الفرد، مما يطرح ضرورة لدراستها من الوجهة التربوية الاقتصادية، والتربوية الاجتماعية، طالما كانت مطلباً حيوياً للمشتري والبائع....
أرى المعروف عند الحر ديناً
وعند النذَّل منقصة وذماً
كقطر الماء في الأصداف درٌ
وفي بطن الأفاعي صار سُماً
تحياتي
لقد فرضت المروءة نفسها على الكثير من الناس الشرفاء ذوي القلوب الملتاعة الذين تغشى الدموع مآقيهم عند طلب الصديق وتوسلات الحبيب
فتجدهم يبادرون إلى كفالة من حولهم .
وتأتي الصدمة الغير متوقعة بإغلاق هؤلاء أبواب أخلاقهم . ليتحولوا إلى طفيليين كل همهم امتصاص الآخرين مستفيدين من المناخ المهيأ لهم .
تبدأ القصة بالصداقة والشهامة والمروءة والطيبة وتنتهي بالقبح ، ليصبح أصدقاء الأمس أعداء اليوم .
يشاهد الكفيل أطفال غريمه في بحبوحة فيتأسى ويعتصره الألم على حال أولاده وما جناه عليهم . وهذا بحد ذاته يدعو للحنق والضغينة وقد يترتب عليه أمور لا تحمد عقباها ؟؟!!.
لماذا تستثني الآلية المكفول المستفيد الذي يظل يطلق البصر من ثقوب أبواب ونوافذ هذه الآلية بصلف، ليرى ما الذي سيفعله صاحبه الكريم...
من المعنى بالالتزام في التسديد المكفول المستفيد أم الكفيل الغارم الواقع تحت طائلة اللامبالاة والوقاحة؟!!
يمكن للكفيل قبول هذه الآلية في حال إعسار المكفول . وما عدى ذلك يدعو للحيرة فعلا .
.. ويبدو من خلال ما سبق أن الكفالة الغارمة مشكلة حادة، لها موقعها الخطير ضمن الحياة الاجتماعية والنفسية والعقلية، وأن السكوت عن تقنينها لا يعني غيابها، فهي حاضرة دوماً بنتائجها، حاضرة في سلوك الفرد، مما يطرح ضرورة لدراستها من الوجهة التربوية الاقتصادية، والتربوية الاجتماعية، طالما كانت مطلباً حيوياً للمشتري والبائع....
أرى المعروف عند الحر ديناً
وعند النذَّل منقصة وذماً
كقطر الماء في الأصداف درٌ
وفي بطن الأفاعي صار سُماً
تحياتي




التعليق