alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أخطر رحلة في حياة أطفالنا

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أخطر رحلة في حياة أطفالنا

    غدا يبدأ فلذات أكبادنا رحلتهم خارج محيطهم الذي تعودوا عليه بقيادة ربان جديد يحمل رتبة معلم .
    إن انتقال الطفل إلى محيط جديد ( المدرسة ) والتقائه بأشخاص غرباء لم يسبق له أن رآهم من قبل أو تعامل معهم ، وانفصاله عن أمه وأسرته يعتبر بحد ذاته عاملا مخيفا ومقلقا للطفل وهنا يأتي دور المعلم وماذا أعد للخروج بهؤلاء الأطفال من حالة القلق والخوف
    وكيف سيرعى هذه الأمانة الملقاة على عاتقه .
    الأسبوع التمهيدي أو أسبوع التهيئة النفسية للطالب هو المحك الحقيقي لمدى جدارة المعلم لتدريس هذه الفئة الغالية على قلوبنا .
    وهنا أشدد على المعلم أن يتعامل بحكمة مع المواقف المتوقعة من بعض التلاميذ مثل بكاء أحد التلاميذ وعدم قبوله الذهاب مع بقية زملائه
    وأن لا يسمح لولي الأمر بتوبيخ ابنه أو ضربه أو تركه في المدرسة بهذه الحالة فهذا سيكون له مردود عكسي على الطفل وباقي زملائه .
    يجب أن يدرك المعلم أن هدفه في هذه المرحلة هو كسب ثقة هؤلاء الأطفال
    وأن يتحلى بالصبر والحلم والأناة والحكمة والشفقة والرحمة والتواضع بمعنى أن يكونا أبا حقيقيا لهؤلاء الأطفال عندها فقط سينجح في تحقيق هدفه .
    أسأل الله التوفيق للجميع

  • #2
    ارشادات رائعه وتوجيهات ممتازه جزاك الله خير يا استاذ ابو باسم وبارك في جهودك

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابو تركي مشاهدة مشاركة
      ارشادات رائعه وتوجيهات ممتازه جزاك الله خير يا استاذ ابو باسم وبارك في جهودك
      أستاذي الغالي أبو تركي
      بصحبتكم نفخر وبقلمكم النزيه نعتز
      شذى عطركم عطر كل صفحاتي
      تشجيعكم وقودنا الحقيقي الذي لا نتنفس بدونه
      سلمتم لنا وبارك الله فيكم
      تحياتي

      التعليق


      • #4
        كلام رائع من رجل حكيم يعرف قيمة نفسه وقيمة من حوله

        يعجز قلمي عن شكرك أستاذ أحمد على شعورك النبيل تجاه أبنائنا الطلاب الصغار

        وياليت كل المدرسين يحذون حذوك

        التعليق


        • #5
          إلى الربان الماهر

          بسم الله الرحمن الرحيم

          إلى الربان الماهر الحاذق الذي يستطيع أن يدير دفة مركبه، ليوصل من معه في المركب إلى الشاطئ الذي يريدون ، إلى الشمعة التي تحترق لتضيء الدرب للآخرين، إلى الزهرة التي تذبل مع الزمن لتجعل غيرها من البراعم تنمو وتتفتح، وتأخذ دورها في الحياة،
          معلمي…. بكل جارحة صادقة أكتب لقسمات وجهك البهي، ولكن ماذا أكتب، وكيف أصفك لأنني لو أردت أن أكتب عنك لكان يجب علي أن أصفك بقدرك الحقيقي، فأقف الآن وقلمي عاجزين أمام حضرتك وهيبتك وشموخك ورفعتك أيها المربي، فلا نستطيع الصمود ولا يسعنا إلا أن نقف إجلالا واحتراما، اعترافا بجميلك وحسن صنعك،
          إن من يربي الأولاد بجهده أحق بالاحترام والإكرام من الذين ينجبنهم …. فلا توجد مهنة في الدنيا تستحق التقدير والإكبار والوقوف عندها كمهنة التعليم والتعلم، فأنت القادر على إعداد الأجيال ورجال المستقبل ليقوموا بوظائف البلاد وينهضوا بحضارة الأمة في جميع المجالات، فأنت الأساس ومرتكز الأمة في التقدم والعطاء .
          لله كم تجهدون أنفسكم… ! وكم من الأعباء الكثيرة التي تلقى على عاتقكم، ففي كل خطة تطويرية أنتم محط أنظار التربويين في كل زمان ومكان، لأن المجد للأمة لا يكون إلا من خلالكم .


          أستاذي العزيز:أنت الأب المعلم الذي وهب وأعطى دون مقابل، ولا أجد كلمة في معجم اللغات ولا في سطور الكتب تستحق شرف الارتقاء لشكرك، فلك أسمى آيات الامتنان، أيها النبع الذي يرتوي منه كل ظمآن يريد الارتواء

          سلطــــــــــ الحب ــــــــــــــــــــانة

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فتى الغربية مشاهدة مشاركة
            كلام رائع من رجل حكيم يعرف قيمة نفسه وقيمة من حوله

            يعجز قلمي عن شكرك أستاذ أحمد على شعورك النبيل تجاه أبنائنا الطلاب الصغار

            وياليت كل المدرسين يحذون حذوك
            صديقي العزيز جدا فتى الغربية
            أنت أجمل وأفضل عازف قرأت له فسحر عباراتك لا يقاوم حتى في ردودك فهنيئا لنا وجودك بيننا وندعو الله أن يديم
            عليك الصحة والعافية وسنبقى دائما تلاميذ ننهل من شهد كلماتك وعباراتك الرائعة
            وتقبل فائق تقديري واحترامي

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سلطانة الحب مشاهدة مشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم


              إلى الربان الماهر الحاذق الذي يستطيع أن يدير دفة مركبه، ليوصل من معه في المركب إلى الشاطئ الذي يريدون ، إلى الشمعة التي تحترق لتضيء الدرب للآخرين، إلى الزهرة التي تذبل مع الزمن لتجعل غيرها من البراعم تنمو وتتفتح، وتأخذ دورها في الحياة،
              معلمي…. بكل جارحة صادقة أكتب لقسمات وجهك البهي، ولكن ماذا أكتب، وكيف أصفك لأنني لو أردت أن أكتب عنك لكان يجب علي أن أصفك بقدرك الحقيقي، فأقف الآن وقلمي عاجزين أمام حضرتك وهيبتك وشموخك ورفعتك أيها المربي، فلا نستطيع الصمود ولا يسعنا إلا أن نقف إجلالا واحتراما، اعترافا بجميلك وحسن صنعك،
              إن من يربي الأولاد بجهده أحق بالاحترام والإكرام من الذين ينجبنهم …. فلا توجد مهنة في الدنيا تستحق التقدير والإكبار والوقوف عندها كمهنة التعليم والتعلم، فأنت القادر على إعداد الأجيال ورجال المستقبل ليقوموا بوظائف البلاد وينهضوا بحضارة الأمة في جميع المجالات، فأنت الأساس ومرتكز الأمة في التقدم والعطاء .
              لله كم تجهدون أنفسكم… ! وكم من الأعباء الكثيرة التي تلقى على عاتقكم، ففي كل خطة تطويرية أنتم محط أنظار التربويين في كل زمان ومكان، لأن المجد للأمة لا يكون إلا من خلالكم .


              أستاذي العزيز:أنت الأب المعلم الذي وهب وأعطى دون مقابل، ولا أجد كلمة في معجم اللغات ولا في سطور الكتب تستحق شرف الارتقاء لشكرك، فلك أسمى آيات الامتنان، أيها النبع الذي يرتوي منه كل ظمآن يريد الارتواء


              سلطــــــــــ الحب ــــــــــــــــــــانة
              لله درك أستاذتي الغالية سلطانة الحب فقد تمكنت حروفك من حدائق جوفي
              وغرست بينها لافتات التقديروالإحترام لشخصكم الغالي
              فلا أملك غير الانصهار...
              عند معانقة حروفك وكلماتك

              فعبارات المديح كلها لا تكفيك فما عساي أن أقول..

              تقبل أختي الغالية ردي البسيط على حدائق
              حروفك العطره...
              تحياتي وتقديري لشخصكم الغالي

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X