هذه قصه قصيرة من الواقع لكنها كبيره لكل من هو أعزب
أتاني صديق يشتكي من الدنيا حملته هموم كبيره بعد أن تقدم الى امرأة من زمن طويل وحالت الأقدار بالا يحصل على وظيفة
وكانت هنالك تلميحات من عمه بان يعجل الموضوع لكن ما باليد حيله فمكث في بيته لا يخرج إلا نادرا وكلما اتصل به
أصدقائه يعتذر عن الخروج فعاتبوه ,,,,,,,, فتوليت المهمة لأفهم أصدقائه بالحال الذي هو فيه وان يكونوا سندا له
لا تلوموه إن كان شكله تغير
شايب في عز شبابه
معذور ولا تقولوا تكبر
عذاب الحب لعب بأعصابه
عشقه ماهو من زمان قصير
عاشق منذ يوم الولادة
علموني كيف يصبر
وكل يوم تزيد أوجاعه
أدعو له بأن يهون هالأمر
ويجمعهم في حياة تملها السعادة
شايب في عز شبابه
معذور ولا تقولوا تكبر
عذاب الحب لعب بأعصابه
عشقه ماهو من زمان قصير
عاشق منذ يوم الولادة
علموني كيف يصبر
وكل يوم تزيد أوجاعه
أدعو له بأن يهون هالأمر
ويجمعهم في حياة تملها السعادة




التعليق