السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ
<<رحيل صديقي>>
على الرغم من أن صداقتنا لم يُكتب لها أن تتم عامها الثاني على خير ..
ولكنك كنت نِعم الصديق ..!

كم كنت أتمنى أن أراك جواري لوقت أطول ..
ولكن لا راد لقضاء الله .. ولا دافع لأمره
كم سأفتقدك يا صديقي ..!

كم من ليلٍ سهرنا سوياً
شاركتني فرحي وحزني ..
كنت أبث إليك همومي وأشواقي ،
وحبي ولو عجز الحزن ..!

كم كنت صبوراً علي .. لا تضجر من صحبتي
لا تمل من محادثتي .. ولا تسأم من رؤيتي
لم تضق ذرعا بخواطر نفسي ، ولا أفكار عقلي ..!

كم كنتُ محظوظ بوجودك إلى جواري
فالإنسان لا يعرف قدر أي شيء إلا بعد فراقه وفقده ..!
كم كنتُ غير موفٍ لك حقك ..
من ضجرٍ أحيانا ..!
أو من شكوى ..!
لم أكن أعلم أنك تفعل ما بوسعك لإسعادي ..!

كنت أعتقد أننا خلقنا لنكون أصدقاء طوال العمر ..!
لم أكن أتخيل أن أفتح عيني في صباح يوم باكر ، ولا تكون رؤيتك هي
الصورة الأولى التي أراها كل يوم ..!

لم أكن أتخيّل أن أريد أن أشكي همي و غمي
مشاعري وفرحي
ولا ( تشاركني ) إياها ..!

لم أضع في حسابي تخطيطا للحظة وداع ..
أو دمعة فراق ..
( بيننا ) ..!

لم يكن في الحسبان أن يوما لن أبكي لك
بل أبكي عليك ..!

هل ترحل وتتركني ..!
أين العهود التي قطعناها بأن نكون معا للأبد ..!
لم أكن أعتقد أن أراك ضعيفا وهزيلا هكذا ..!
لم أعلم أن هناك مرضا يستطيع كتابة نهايتنا ..!

إنها الحياة ..
هكذا تكون ..
نزول وارتحال ، فراق ولقاء

صحيح أنك رحلت من عالم الأحياء ..
لكنك ستبقى في قلبي ..!
م//ن











التعليق