بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبدالله المصطفى الصادق الأمين.
وبـــــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــ ــــــــــــد:
جازان بأكملها من الحد للحد من القات تعاني‘والمواطن المدمن عليه بشدة منه يعاني‘وأيضاً من الشمة والشيشة والدخاني‘ومن هم وغم ومصيبة الإدماني‘ومن الخسارة في الدين والمال والجسماني‘مخزن من مفعول القات صار بعالمٍ ثاني‘في جلسته لايجالس الا من كان معه في نفس الشاني‘مخزناً في جلسته لا يدري عن حال الأب والأم والزوجة والأطفال والبنات والولداني‘وأي طلبٍ يطلب منه أجلوه للغد أو لوقتٍ ثاني‘يمسي ليله مخدراً من القات سهراني‘ومع نهاية التخزينة لايسوى هللةً طفشاني‘وأصبح صبحه كالمحشش والسكراني‘متخاذلاً لايحرك ساكناً عجزاني‘ والنفس عن الأكل مقفلةٌ لايستطيع أكلاً وهو جوعاني‘والدوام يوماً غائباً ويوماً مواصلاً سهراني‘ويوماً أرجوك غطي عني يافلاني‘ويوماً لو سمحت أبي مشهد ياعلاني‘ويوماً مابين تفريكة ومابين إستئذاني‘مثلاً ذكره عبدالرحمن علي أحمد السفياني‘ إذا خزن المخزن كأنه ملكاً وإذا أنتهى كأنه والحمول متشابهاني‘صح لسانك وصدق ياعبدالرحماني‘ياأعز وأغلى إنساني‘وأما الصلاة وذكر الله وتلاوة القرآني‘فالمخزن لاوقت لديه لأن وقته لايسمح له بعبادة الرحماني‘وإن سمح وقته فينقر كنقر الغرباني‘وولدٌ قلد أباه يوماً فأصبح بعدها مع من هو في صف الإدماني‘أباً لايستطيع منعه بل يعطيه باليد عاني‘وقد يتطور الأمر بولده فيصل به في يومٍ ما إلى أمرٍ ثاني‘حبوب كبتاجون ثم شراباً ثم حشيشاً ثم ربما غير ذلك لأنه صار عبداً لشيطاني‘والسبب أنه قلد أباه وهو صغير السن طيشاني‘فصار بعد سنين أخطر منه في الإدماني‘ضاع آباؤنا وأمهاتنا وضاعت أزواجنا وضاع أطفالنا وأبناؤنا بناتاً وولداني‘وضاع إخواننا وأصحابنا وزملاؤنا وضاع شبابنا بسبب إدماني‘ياليت كل مدمنٍ يحاسب نفسه فيقلع(بفتح الفاء وضم الياء وكسر اللام)عن الإدماني‘قبل فوات الأوان وقبل أن يلبس بالأكفاني‘ياليته يرجع إلى ربه وعليه يتوكل فهو الوحيد الذي به يستعاني‘صلاةً وقرآناً وسنةً ودعاءً وذكراً وإيماني‘ولاعليه من فلان ولاعلان ولاأي أحداً ثاني‘بالله ماذا أستفاد من سلك طريق الإدماني‘خسارةً في مالٍ وجسدٍ ونفساً وهلاكاً ودماراً وهماً وغماً وكرباً وحزناً وضيق نفسٍ وعدم راحة بالٍ وعدم إطمئناني‘أبي ولدي أخي صاحبي زميلي ياكل الشباب ياأعز وأغلى إنساني‘ مالنا(بضم الكاف) تعبنا(بضم الباء)عرق جبيننا نحن وأهالينا والمساكين والفقراء والغلابى أولى به من أن نسلمه لشخصٍ ثاني‘مهربين ومروجين لاتهمهم حياتنا في شيئ ولانستفيد منهم سوى الخسارة والإدماني‘مالاً سنسأل عنه من الله في يومٍ عسير يتبرأ منا فيه المهرب والمروج والشيطاني‘أبي ولدي أخي صاحبي زميلي ياكل الشباب ياأعز وأغلى إنساني‘لأبائنا ولإمهاتنا ولزوجاتنا ولأبنائنا ولإخواننا ولأصحابنا ولزملائنا ولجميع الشباب علينا حقوقاً في شرع الإيماني‘أبي ولدي أخي صاحبي زميلي ياكل الشباب ياأعز وأغلى إنسان يامن قد علق وعرق في الإدماني‘باب التوبة مفتوح فسارع لربك قابل التوبة غافر الذنب كريم الإحساني‘فالسعادة ليست في الإدمان إنما في الإيماني‘يامدمناً أقلع(بكسر اللام) لاشيئ مستحيل مع العزيمة والصبر وقوة الإرادة وقوة الإيماني‘ كم مدمناً أقلع(بفتح اللام)بعد أن أعتمد على ربه التواب الغفار الرحيم الرحماني‘وأتخذ الشيطان عدواً له وأتخذ قراراً صارماً لارجعة فيه بالإقلاع عن الإدماني‘مدمناً أثناء الإقلاع أكلى وتجرع المر حتى كالسنة كانت تمر عليه الثواني‘وبعدها عاش سعيداً فيما تقبى له من العمر في الحياة والزماني‘فقلع(بكسر اللام)وكن قدوة يقتدى بك ولاتكن مقلداً لمدمنٍ وكن عبداً لله ولاتكن عبداً لشيطاني‘وابتعد عن مجالس المدمنين فهي مجالساً لأبليس والشيطاني‘وعليك بمجالس الصالحين عدوين إبليس والشيطاني‘فهم لك بعون الله عوناً إذا أردت الإقلاع عن الإدماني‘ وإذا لم تستطع حاول مرةً ومرةً ومرةً ولا تيأس من هداية وتوفيق وعون الرحماني‘فعزنا والله ليس بإبليس والشيطان ولا في قاتٍ ومخدراتٍ وإدماني‘بل عزنا بالله في صلاة وقرآناً وسنةً يعني عزنا في دين الإيماني.
{ السعادة في الإيمان وليست في الإدمان }
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلي اللهم وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين.
مــــــــع تــــــحـــــــات الـــــــــــــــــــمــــــــــــــــاجــــــــــ ـــدm



التعليق