اخواني الاعزاء :
ما اردت طرحه في هذا الموضوع هو غيض من فيض فالتقنية في تطور وازدهار كل يوم
ومن هنا جائت فكرة انشاء موضوع في منتدانا الغالي نطرح فيه كل جديد في عالم التقنيات والمعلومات
والموضوع للجميع فمن وجد شيئا جديدا فاليطرحه لعل الله ان ينفع به احدا
سابدأ من هنا:
لسانك حصانك:( انتبهو لا تتكلمو كثير )*
ما اردت طرحه في هذا الموضوع هو غيض من فيض فالتقنية في تطور وازدهار كل يوم
ومن هنا جائت فكرة انشاء موضوع في منتدانا الغالي نطرح فيه كل جديد في عالم التقنيات والمعلومات
والموضوع للجميع فمن وجد شيئا جديدا فاليطرحه لعل الله ان ينفع به احدا
سابدأ من هنا:
لسانك حصانك:( انتبهو لا تتكلمو كثير )*
انتبه لما تتفوه به حتى في بلاد الله الواسعة، فعلى الأرجح أنه يمكنهم معرفة ما تقوله، أو سيكون ذلك متاحا قريبا جدا لهم.
فقد عرض في تايوان خلال معرض تقنيات الكلام والصوتيات icassp09.com، نظام للتعرف على اللغة من خلال حركة الشفاه والوجه، وتم تطوير برنامج لقراءة الشفاه وتحديد اللغة وهو يلبي تلك الحاجة في التعرف على كل من العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والصينية والإيطالية والروسية. يتألف البرنامج الذي طورته جامعة إيست أنجيليا East Anglia في إنكلترا من وحدتين رئيسيتين تتولى الأولى تحديد اللغة وكانت هذه ثمرة مشروع تخرج لنيل درجة الدكتوراة في تلك الجامعة، بينما تتكفل الثانية بالتعرف على ما يقوله الشخص بالاستناد إلى شكل اللسان والفك وحركة الشفتين وتغير تعابير الوجه بصورة عامة. ويستند البرنامج إلى عينات إحصائية تشمل كل الحروف والأصوات الرئيسية في كل لغة. ويراد من تطوير البرنامج تقديم حل عملي لكل من الصم وعمليات حفظ الأمن (من المفارقات أن تكسب العربية حلولا كثيرا يتم تطويرها لها في إطار إنتاج تقنيات لمكافحة الإرهاب!). وقام الباحثون في الجامعة المذكورة بتطوير التقنية بعد جمع عينات إحصائية من 23 شخصا يتحدث كل منهم بأكثر من لغة واحدة. ليتعرف النظام على اللغة ويحدد ما يقال تماما وبدقة عالية. ورغم أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها تطوير نظام لقراءة الشفاه إلا أنه أول نظام يمكنه تحديد اللغة أيضا حيث تم "تدريب" النظام على التعرف على أكثر من لغة وأشكال الفم المتبدلة بترتيب مختلف في كل منها. ومن خلال دراسة أصوات اللغات المذكورة آنفا، تميز الناطقون باللغة العربية بحركات بارزة في اللسان بينما اتسمت أحاديث الفرنسيين بتدوير الشفاه. ومثلا، تكثر في الإنكليزية تراكيب الأصوات الصامتة التي تعقب بعضها بينما لا يلتقي صوتان ساكنان في العربية بل يأتي غالبا بينهما حرف علة، وهكذا

المصدر : Windows Middle East Arabic electronic edition
فقد عرض في تايوان خلال معرض تقنيات الكلام والصوتيات icassp09.com، نظام للتعرف على اللغة من خلال حركة الشفاه والوجه، وتم تطوير برنامج لقراءة الشفاه وتحديد اللغة وهو يلبي تلك الحاجة في التعرف على كل من العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والصينية والإيطالية والروسية. يتألف البرنامج الذي طورته جامعة إيست أنجيليا East Anglia في إنكلترا من وحدتين رئيسيتين تتولى الأولى تحديد اللغة وكانت هذه ثمرة مشروع تخرج لنيل درجة الدكتوراة في تلك الجامعة، بينما تتكفل الثانية بالتعرف على ما يقوله الشخص بالاستناد إلى شكل اللسان والفك وحركة الشفتين وتغير تعابير الوجه بصورة عامة. ويستند البرنامج إلى عينات إحصائية تشمل كل الحروف والأصوات الرئيسية في كل لغة. ويراد من تطوير البرنامج تقديم حل عملي لكل من الصم وعمليات حفظ الأمن (من المفارقات أن تكسب العربية حلولا كثيرا يتم تطويرها لها في إطار إنتاج تقنيات لمكافحة الإرهاب!). وقام الباحثون في الجامعة المذكورة بتطوير التقنية بعد جمع عينات إحصائية من 23 شخصا يتحدث كل منهم بأكثر من لغة واحدة. ليتعرف النظام على اللغة ويحدد ما يقال تماما وبدقة عالية. ورغم أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها تطوير نظام لقراءة الشفاه إلا أنه أول نظام يمكنه تحديد اللغة أيضا حيث تم "تدريب" النظام على التعرف على أكثر من لغة وأشكال الفم المتبدلة بترتيب مختلف في كل منها. ومن خلال دراسة أصوات اللغات المذكورة آنفا، تميز الناطقون باللغة العربية بحركات بارزة في اللسان بينما اتسمت أحاديث الفرنسيين بتدوير الشفاه. ومثلا، تكثر في الإنكليزية تراكيب الأصوات الصامتة التي تعقب بعضها بينما لا يلتقي صوتان ساكنان في العربية بل يأتي غالبا بينهما حرف علة، وهكذا

المصدر : Windows Middle East Arabic electronic edition










التعليق