لعل موضوعي هذا يصل إلى المؤتمنون على صحة جازان أو من هو أعلى منهم.
مستشفى العارضة لاشك أنه أصبح حديث كل من قد دخله إهمال ولامبالاة العاملين من اطباء وممرضين وممرضات وحتى المؤسسة المشغلة لم تعد تهتم بعملها لغياب الرقابة ولكن أن يصل الأمر إلى هذه الدرجة وهي خطورة غرفة الأشعة على ارواح كل الناس مرضى وعاملين وقد تسبب هذه الأشعة أمراض خطيرة يعرفها ويعرف خطورتها اطباء المستشفى وموظفي القسم فهذا يستحق وقفة جادة لا سيما ان هناك لجان فنيةأوصت بسرعة حل هذا المشكلة
الأمر الآخر المعلوم أن المريض الذي تجرى له عملية جراحية يحتاج بعد خروجه من غرفة العمليات إلى الراحة التامة أما في مستشفى العارضة فالمريض يخرج إلى قسم الطوارى ليبقى على كرسي الطواري الصغير الضيق لعدة أيام لايستطيع التحرك شمالا أو يمينا والسبب عدم انتهاء ترميم قسم التنويم بسبب انشغال مدير المستشفى باعماله الخاصة لذلك وصل مستشفانا إلى أرذل العمر .
يرفع لولاة الامر
ندائنا انقذونا
يرفع لولاة الامر
ندائنا انقذونا


التعليق