لاحظنا في اواخر شهر رمضان المبارك واثناء المعارك في اليمن الشقيق بين الدولة والحوثيين ان هناك اقبال كبير على شراء المحروقات وخاصة البنزين وشاهدنا تكدس السيارات ومزاحمة اصحاب الجراكل المحمولة على الدواب وخاصة في محاط الخشل
بعد ذلك تنبهت السلطات الامنية لذلك وتم منع البيع لاصحاب الجراكل بعد ان ثبت انها تهرب لليمن وبأسعار مضاعفة
والآن انتشر تهريب البنزين لبيعه بأسعار مضاعفة لليمنيين اوبالاصح للحوثيين ويكون ذلك عن طريق تعبئة السيارة وتفليلها من محاط الخشل- المطاريق- دبير والعودة بها الى المنازل القريبة من الحدودوتفريغها في جراكل وبيعها ومعاودة الامر وتكراره وباكثر من سيارة من البت الواحدواحيانا يتم ايقاف سيارة بعرض الطريق امام الناس بحجة نفاذ البنزين وتاتي سيارة اخرى لانقاذها والذهاب للمحطة وتعبئة الجراكل وتفريغها في السيارة ومن ثم العودة بالسيارة للبيت وتفريغها
مما قد يساهم في ازمة جديدةكأزمة الدقيق والحديد
ايضا فيه دعم لوجستي للحوثيين
فيه خيانة للوطن مقابل حفنة من المال
فيا أهل الحدوداحموا الحدود كالأسود
ولا تنهشوا في جسد الوطن كالدود
بعد ذلك تنبهت السلطات الامنية لذلك وتم منع البيع لاصحاب الجراكل بعد ان ثبت انها تهرب لليمن وبأسعار مضاعفة
والآن انتشر تهريب البنزين لبيعه بأسعار مضاعفة لليمنيين اوبالاصح للحوثيين ويكون ذلك عن طريق تعبئة السيارة وتفليلها من محاط الخشل- المطاريق- دبير والعودة بها الى المنازل القريبة من الحدودوتفريغها في جراكل وبيعها ومعاودة الامر وتكراره وباكثر من سيارة من البت الواحدواحيانا يتم ايقاف سيارة بعرض الطريق امام الناس بحجة نفاذ البنزين وتاتي سيارة اخرى لانقاذها والذهاب للمحطة وتعبئة الجراكل وتفريغها في السيارة ومن ثم العودة بالسيارة للبيت وتفريغها
مما قد يساهم في ازمة جديدةكأزمة الدقيق والحديد
ايضا فيه دعم لوجستي للحوثيين
فيه خيانة للوطن مقابل حفنة من المال
فيا أهل الحدوداحموا الحدود كالأسود
ولا تنهشوا في جسد الوطن كالدود










التعليق