علينا أن نعلم في البداية الأسباب التي أدت للتوتر لكي نستطيع معالجتها، وعلينا أيضا أن نعلم أن التوتر ينبع من الداخل؛ ومن ثم يجب أن نوجّه انفعالاتنا وردود أفعالنا توجيهًا صحيحًا.
وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعدكم بإذن الله على المواجهة الصحيحة:
- تخصيص وقت من كل أسبوع للنشاطات الشخصية والسعي على أن يكون هناك وقت للحاجات الشخصية.
- المحافظة على الصحة بتناول الغذاء الصحي وممارسة التمارين الرياضية باستمرار، فالآباء في حاجة لقدر وفير من الطاقة لتربية أولادهم.
- تجنبوا الجهد والإرهاق؛ فالنوم مبكرًا، وساعة القيلولة -إذا أمكن- يأتيان بنتائج جيدة.
- التحدث مع الآخرين والمشاركة في حل ما يقلقك يؤدي إلى انخفاض حدة التوتر.
- تقسيم الوقت؛ وتخصيص وقت للأولاد، ووقت لنفسك، ووقت لزوجك، ووقت للأصدقاء
أدام الله عليكم وعلينا السعادة وراحة البال إنه السميع المجيب
وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعدكم بإذن الله على المواجهة الصحيحة:
- تخصيص وقت من كل أسبوع للنشاطات الشخصية والسعي على أن يكون هناك وقت للحاجات الشخصية.
- المحافظة على الصحة بتناول الغذاء الصحي وممارسة التمارين الرياضية باستمرار، فالآباء في حاجة لقدر وفير من الطاقة لتربية أولادهم.
- تجنبوا الجهد والإرهاق؛ فالنوم مبكرًا، وساعة القيلولة -إذا أمكن- يأتيان بنتائج جيدة.
- التحدث مع الآخرين والمشاركة في حل ما يقلقك يؤدي إلى انخفاض حدة التوتر.
- تقسيم الوقت؛ وتخصيص وقت للأولاد، ووقت لنفسك، ووقت لزوجك، ووقت للأصدقاء
أدام الله عليكم وعلينا السعادة وراحة البال إنه السميع المجيب




التعليق