المشاركة الأصلية بواسطة ghaleb sahary
مشاهدة مشاركة
إعلان
Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.
KJA_adsense_ad5
Collapse
انتقادات عنيفة ضد لقاح إنفلونزا الخنازير
Collapse
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركةإذن ما رأيك هل نطعمهم أم لا ؟بصراحه انا راح أكلم المدرسه ما راح اطعمهم ... لأن الواضح انهم بيضوا عليهم بدل العلاج.
ربما تكون الانفلونزا اهون ... يموتون ولا يطلعون معوقين والعياذ بالله.يا ابن آدم انما أنت أيام ... اذا ذهب يومك ذهب بعضك
التعليق
-
حقيقة انفلونزا الخنازير بقلم أ – د طارق جمال
من يموتون بالانفلونزا العادية والموسمية أضعاف أضعاف ممن يموتون بأنفلونزا الخنازير فلماذا نخوف الناس الآن من انفلونزا الخنازير؟أ.د. طارق صالح جمال
أستاذ و استشاري طبّ الأنفوالأذن والحنجرة
رئيس قسم طبّ الأنف والأذنوالحنجرة
كلية الطب - جامعة الملكعبدالعزيز
إن مهنة الطب من أشرف المهن وعلم الطب (علمالأبدان) يأتي في المرتبة الثانية بعد علم الأديان، ولكن من المؤسف أن بعض الشركاتالدوائية العالمية تستغل بعض القضايا لتربح من وراء ذلك ملايين الملايين منالدولارات، وما يحدث حالياً في موضوع انفلونزا الخنازير واحد من تلك القضاياالتيتستغلها تلك الشركات لتضخيم القضية وتخويف الناس خصوصاً فيعالمنا الثالث لتربح من ذلك كما أسلفنا الملايين، فالحقيقة أن القضية لاتستحق كل ذلك التضخيم والتخويف في الصحافة مما أدي لطرح فكرة تأجيل الدراسة لبعدالحج وفزع الناس من أي نزلة برد عادية خصوصاً مع تغيير الجو والسفر في هذه الفترة،وما أود طرحه هو طمأنة القارئ الكريم والمسئولين بعدم الفزع لأن المرض ليسبالخطورة التي يصورها الإعلام كما أوصي بعدم المبالغة في الإجراءات الواجب اتخاذهاوذلك من منطلق حقائق علمية وخبرة شخصية.
أولاً / الحقائق العلمية:
– المبالغة في تطعيم الخنازير في المكسيك أدى لتحور الفيروس لنوع أخطر وكلما بالغنا في التطعيم سوف يطور الفيروس نفسه لأنواع قد تكون أخطر كما حدث مع هذا الفيروس، وهذا ما يحدث في مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية بسبب سوء استخدامها – ليس هناك علاج ناجح حتى الآن للأمراض الفيروسية وإلا لعالجنا التهاب الكبد الوبائي ومرض الايدز - من يموتون من انفلونزا الخنازير والانفلونزا الموسمية ليس بسبب الفيروس نفسه وإنما بسبب ضعف مناعتهم أو أمراض أخرى كما حدث مع المريضة التي توفيت بعد عودتها من العمرة بسبب أمراض تعاني منها قبل انفلونزا الخنازير (التهاب رئوي وفشل كبدي ووو) وفيروس انفلونزا الخنازير مر على ملايين الأصحاء ولم يؤثر فيهم وحتى من تم تشخيص إصابتهم به بسبب الأعراض أكثر من 99% شفوا تماماً بعلاج مخفض للحرارة ومسكن وفيتامين س وراحة فلماذا لا نتحدث عن هؤلاء ونتحدث عن الوفيات فقط مع عدم توضيح الحالة الصحية للمريض قبل الإصابة بأنفلونزا الخنازير ومع أخذهم للعلاج الباهظ الثمن؟!
والمشكوك في فاعليته (ثمانية وعشرين ألف ريال للمريض الواحد كما جاء في الصحف) أعداد الذين يموتون من التدخين والأمراض الخبيثة أضعاف أضعاف أضعاف من يموتون بالانفلونزا. فأين الحكومات من مافيا شركات التبغ؟!
كثير من خبراء الصحة العالميين يرون أن ضرر اللقاحات قد يكون أكبر من نفعها، والتجارب التاريخية السابقة تشير إلى ذلك، لأن بعض المواد الداخلة في تحضير اللقاحات قد يجعلها أشد خطراً من انفلونزا الخنازير ذاتها، وهذا ما دفع الشركات المصنعة للقاح تطالب بالحصول على حصانة من الملاحقة القانونية ضد مضاعفات اللقاح، فلماذا تطلب الشركات هذه الحصانة؟!
ثانياً / الخبرة الشخصية :
ما يؤكد ما أقوله من أن القضية هدفها الأول والأساسي هو الكسب المادي لتلك الشركات الكبرى والمسيطرة على منظمة الصحة العالمية واستغلال الناس بسبب هذا التضخيم الإعلامي والتخويف عندنا التالي:
1) كنت منذ أسبوع في أمريكا وكندا ومررت بحدود برية ومطارات ومدن عديدة بها تجمعات كبيرة ولم أر أي إجراء يوحي بتخوف من هذا المرض، لا في المطارات ولا في كل التجمعات التي مررت بها ولا في إعلامهم، ومع أني أخذت معي عدداً لا بأس به من الكمامات الطبية لي ولعائلتي لم أستخدم ولا واحدة منها طوال الفترة!! وهذا ما أكده لي أكثر من صديق وقريب عند زيارتهم لبريطانيا وفرنسا ودول أخرى.
وفي طريق عودتي لمطار جدة أعطوني في الطائرة كروتًا لتعبئتها عن أعراض الانفلونزا فعبأتها لي ولأفراد عائلتي ونزلت بها للمطار أحملها مع الجوازات، فلم يسألنِ أحد عنها ولم يطلع عليها أحد، فكم كلفت طباعة هذه الكروت؟! وما فائدتها؟! ولماذا أضاعوا وقتنا لتعبئتها؟!
إن قضية أنفلونزا الخنازير هدفها الكسب المادي واستغلال الناس وكان شاهدنا الأول خلو مطارات كندا وأمريكا من أي إجراءات احترازية توحي بالتخوف من ذلك المرض.
2) أخبرني قريب أنه زار دولة عربية منذ أسبوعين فأخذوا منه العنوان والتلفون في المطار، وفي اليوم الثاني تلقى اتصالاً هاتفياً من جهة ادعت أنها صحية وقالت له سنحضر لك تطعيماً ضد انفلونزا الخنازير وتكلفته ألف وخمسمائة (من عملة تلك البلد) فقال لهم أنا بصحة جيدة ولا أحتاج لأي تطعيم.
وكلنا يعلم أنه حتى الآن ليس هناك تطعيم لهذا المرض وهذا ما صرح به معالي وزير الصحة عندنا.
3) أخبرني صاحب مؤسسة حجاج بمكة المكرمة أن شركة أتته وعرضت عليه كمامات طبية بعدة ألوان لتتماشى مع لون الغترة أو الشماغ أو أي لون آخر.
4) أدعوكم لزيارة أي عيادة أنف وأذن وحنجرة في الأيام العادية أو بعد موسم رمضان أو موسم الحج لتروا الأعداد الكبيرة من الناس والمصابين بالانفونزا العادية أو الموسمية (بكل أعراضها من تكسير في الجسم وارتفاع في درجة الحرارة واحتقان بالحلق والأنف وكحة) وكلهم يُعالجون بمسكنات عادية ومخفضات للحرارة وفيتامين س وراحة، فلا داعي لكل هذا الذعر الذي يبثه الإعلام عندنا.
5) الكثير من المرضى وآخرهم ثلاثة زملاء أطباء قالوا لي أنهم بعد أخذهم التطعيمات ضد الانفلونزا الموسمية أصبحوا يُصابون بالانفلونزا أكثر من ذي قبل!
6) بعد عودتي من السفر سمعت قصتين تطمئن القارئ الأولى حكاها لي طبيب جراح قال لي إنه عمل معه في غرفة العمليات الجراحية ممرض عائد من إجازته من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً وكان يتحدث معه ويناوله الآلات الطبية طوال الفترة وتناول معه وجبة الغداء، وبعد عدة ايام استفقده في غرفة العمليات فقالوا له لقد شُخّص في اليوم التالي لعملياته بأنه مصاب بأنفلونزا الخنازير، فزُعج الجراح وانتظر خوفاً من أن يكون انتقل اليه الفيروس من ذلك الممرض وستظهر عليه أعراض المرض بعد عدة ايام، فانتظر ثلاثة أسابيع فلم يطمئن حتى أجرى تحليلاً أثبت أنه خالٍ من المرض. والقصة الثانية حكتها لي مريضة تعمل في استقبال أحد المستشفيات وهي أن زميلتها العائدة من الإجازة والجالسة بجانبها طوال الوقت أُدخلت المستشفى بسبب حمى وكانت تزورها يومياً لمدة ثلاثة أيام وتقبلها وتأكل وتشرب معها وبعد ذلك شُخصت بأنها مصابة بأنفلونزا الخنازير، فقلقت وعملت التحليل فظهر أنه سالب.
7) بعض عناوين الصحف: أرقام الوفيات الناتجة عن انفلونزا الخنازير مبالغ فيها -شركات الأدوية تبحث عن الربحية ولا تهتم بلقاحات الفيروسات المسببة للوفيات- انفلونزا الطيور قد تقتل الملايين (وقتها فأين هي الآن؟!)
وخلاصة القول خذوا الإجراءات الواجب اتخاذها كأي انفلونزا عادية أو موسمية، لا تفزعوا كل هذا الفزع فالمرض ليس بتلك الخطورة التي يصورونها، ومن يعاني من أمراض أخرى أو لديه ضعف في المناعة عليه تجنب التجمعات الكبيرة كالحج والعمرة فالإنسان على نفسه بصيرة، أما موضوع العمر فأعتقد أنه ليس هو الفاصل في الأمر فقد يكون من عمره تحت 25 سنة أو فوق 65 سنة أصح ممن عمره 35 سنة ولديه نقص في المناعة أو يُعاني من أمراض أخرى.
ولا داعي للتفكير في تأجيل الدراسة ولا منع الحج والعمرة، وكلما بالغنا في التطعيمات حورت الفيروسات نفسها لأنواع أخرى قد تكون أكثر ضراوة، وهذا ما يجعل اللقاحات غير فاعلة في كثير من الأحيان والمستفيد الأول والأخير هو شركات الأدوية التي تحتكر هذه الأدوية والتطعيمات الباهظة الثمن والمشكوك في فائدتها، وإلا كيف يموت من يأخذ تلك الأدوية؟ والخاسر هو المريض والجهات الصحية دون نتائج مرئية.
وما يؤكد ما أقوله أن الشركات التي أنتجت ملايين اللقاحات ضد انفلونزا الطيور (وهي أخطر بكثير من انفلونزا الخنازير) تحاول بيعها الآن كتطعيمات ضد انفلونزا الخنازير، فماذا يعني هذا للفاهمين؟!

التعليق
-
لقاح فيروس انفلونزاh1n1
لقاح فيروس انفلونزاh1n1 (انفلونزا الخنازير)
أكدت منظمة الصحة العالمية أن لقاح فيروس "أتش1أن1" المسبب لمرض إنفلونزا الخنازير آمن، ووصفته بأنه أفضل وسيلة لمكافحة الوباء، رغم بعض التقارير حول أعراض جانبية قليلة من حملة التطعيم الأولى في الصين .وقال المتحدث باسم المنظمة غريغوري هارتل إن أربعة أشخاص من بين 39 ألف شخص طعموا ضد الفيروس في الصين ظهرت عليهم أعراض جانبية مثل تشنج العضلات والصداع
وذكر أن الآثار الجانبية العكسية متوقعة تماما خاصة تلك الأنواع الخفيفة، وأضاف أن هذا صحيح خاصة في الحالات التي يطعم فيها أعداد كبيرة من الناس، وأكد أن "اللقاح هو أهم وسيلة متوفرة حاليا ضد الإنفلونزا".
وقال في مؤتمر صحفي إن من المهم التذكير بأن اللقاحات التي تمت الموافقة عليها بالفعل استخدمت لسنوات في تركيبة لقاحات الإنفلونزا الموسمية وتبين أنها من بين أكثر اللقاحات الموجودة أمانا.
وحث هارتل الجميع خاصة العاملين في مجال الرعاية الصحية على أخذ اللقاح، وأضاف أنه "بالنسبة لجماعات معينة مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية تتضاعف أهمية التطعيم، "لأن لدى هذه الفئة المقدرة على حماية أنفسهم وحماية المرضى الآخرين"، حسب قوله.
كما اصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء ووزارة الصحة السعودية بيان مشترك حول لقاح انفلونزا الخنازير في الاسبوع الماضي الموافق 10\10\1430هج وأوضح البيان أن اللقاح يقوم بتحفيز المناعة لدى جسم الانسان وانتاج الأجسام المضادة لفيروس انفلونزا الخنازير اتش 1 إن 1 حيث يؤدي لمنع العدوى أو التخفيف من أعراضها .. وأن التجربة الناجحة لإنتاج لقاح فيروس الانفلونزا الموسمية ساعدت في توفير سجل ناجح من السلامة والفاعلية لهذه اللقاحات حيث أسهم ذلك في زيادة فرص تسجيل وترخيص لقاح انفلونزا الخنازير اتش 1 إن 1 وإنتاجه بنفس خطوات إنتاج لقاحات الانفلونزا الموسمية.
ولقد أكد البيان أن الدراسات السريرية حول سلامة وفعالية لقاح انفلونزا الخنازير اتش 1 إن 1 والتي تم إجرائها في عدد من البلدان قد أثبتت سلامة وفعالية هذا اللقاح وأن جرعة واحدة من اللقاح كافية بإذن الله للفئات العمرية من (10) سنوات فأكثر لرفع مستوى الأجسام المضادة في الجسم إلى مستوى يسمح بالوقاية من المرض مع أهمية الإشارة إلى أن لقاح انفلونزا الخنازير اتش 1 إن 1 يخضع لنفس الاختبارات والدراسات الدقيقة الصارمة وللعديد من الاجراءات التي تطبق على اللقاحات الخاصة بالوقاية من الانفلونزا الموسمية

التعليق
-
تقرير الهئة العامه للغذاء والدواء عن h1n1
الهيئة العامة للغذاء والدواء ووزارة الصحة تصدران بيان مشترك حول لقاح انفلونزا الخنازير10 شوال 1430 هـ الموافق 29 سبتمبر 2009 م
إشارة لما تناقلته بعض المواقع والمنتديات الالكترونية وما يتم تداوله عبر رسائل الجوال من معلومات عن وجود أعراض جانبية ومضاعفات) خطيرة للقاح المضاد لفيروس اتش 1 إن1 انفلونزا الخنازير ) فقد طمأنت وزارة الصحة ممثلة في اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية والهيئة العامة للغذاء والدواء جميع الأخوة المواطنين والمقيمين أن اللقاح آمن ولا توجد له مضاعفات خطيرة جراء استخدامه
وأكدت الوزارة والهيئة في بيان صحفي مشترك صدر اليوم عدم صحة هذه المعلومات والتي لا تستند إلى أدلة وبراهين علمية يعتد بها حيث أن الجهات الرقابية العالمية التي صرحت بتسويق لقاح انفلونزا الخنازير قد أتبعت نفس الاجراءات المتبعة في التصريح لبقية اللقاحات المستخدمة في برامج التطعيم العام والأنفلونزا الموسمية والتي تشمل التأكد من فعالية وسلامة اللقاح. أن المملكة العربية السعودية تتبع نفس المتطلبات قبل السماح بتداول هذه اللقاحات في المملكة. علماً أنه يوجد نظام عالمي لمتابعة ورصد ما يستجد من أعراض جانبية ناتجة عن استمرار أي لقاح بعد تسويقه حيث تقوم الهيئة العامة للغذاء والدواء بالمملكة بمراقبة ورصد الأعراض الجانبية للأدوية واللقاحات من خلال المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية والتنسيق مع المراكز العالمية بهذا الخصوص
وأوضح البيان أن اللقاح يقوم بتحفيز المناعة لدى جسم الانسان وانتاج الأجسام المضادة لفيروس انفلونزا الخنازير اتش 1 إن 1 حيث يؤدي لمنع العدوى أو التخفيف من أعراضها .. وأن التجربة الناجحة لإنتاج لقاح فيروس الانفلونزا الموسمية ساعدت في توفير سجل ناجح من السلامة والفاعلية لهذه اللقاحات حيث أسهم ذلك في زيادة فرص تسجيل وترخيص لقاح انفلونزا الخنازير اتش 1 إن 1 وإنتاجه بنفس خطوات إنتاج لقاحات الانفلونزا الموسمية.
ولقد أكد البيان أن الدراسات السريرية حول سلامة وفعالية لقاح انفلونزا الخنازير اتش 1 إن 1 والتي تم إجرائها في عدد من البلدان قد أثبتت سلامة وفعالية هذا اللقاح وأن جرعة واحدة من اللقاح كافية بإذن الله للفئات العمرية من ( 10 ) سنوات فأكثر لرفع مستوى الأجسام المضادة في الجسم إلى مستوى يسمح بالوقاية من المرض مع أهمية الإشارة إلى أن لقاح انفلونزا الخنازير اتش 1 إن 1 يخضع لنفس الاختبارات والدراسات الدقيقة الصارمة وللعديد من الاجراءات التي تطبق على اللقاحات الخاصة بالوقاية من الانفلونزا الموسمية
وإشارة إلى التساؤلات حول مكونات اللقاح وما إذا كان يحتوي على مواد حافظة .. فقد أوضح البيان أن اللقاح سيحتوي على مواد حافظة وهو نفس الأمر المطبق على لقاحات فيروس الانفلونزا الموسمية وسيتم إنتاج نوعين من اللقاحات أحدهما متعدد الجرعات يحتوي على مواد حافظة وآخر أحادي الجرعة لا يحتوي على مواد حافظة وأنه بالنسبة لمادة Thimerosal وهل هي آمنة عند استخدامها كمادة حافظة في اللقاح فقد أوضح البيان أن العديد من الدراسات أثبتت عدم وجود علاقة بين مادة Thimerosal كمادة حافظة وخطر حدوث مرض التوحد لدى الأطفال
وأما بالنسبة لمادة السكوالين squalene وهل هي آمنة عند استخدامها كمادة حافزة للمناعة في اللقاح فقد أوضح البيان أن هذه المادة العضوية الطبيعية التي تستخرج من زيت كبد الحوت وتتواجد في كثير من الزيوت النباتية مثل زيت الزيتون ويحتاجها الجسم لتصنيع الكوليسترول فقد أشارت التقارير ( العلمية الصادرة من منظمة الصحة العالمية أنها تستخدم كمادة محفزة للمناعة في لقاحات الانفلونزا منذ عام 1997 م وقد تم أعطاء أكثر من22 مليون جرعة من هذا اللقاح المحتوي على عشرة ملغ في الجرعة الواحدة ولم تسجل أية أعراض جانبية موثقة لهذه المادة
وأكدالبيان ما سبق الإعلان عنه بأن وزارة الصحة ستقوم بإذن الله بتأمين اللقاح بعد التأكد من مأمونيته وسلامته ومن ثم الموافقة عليه من قبل الهيئة العامة للغذاء والدواء والهيئات الرقابية الدولية حيث سيتم توفيره في المملكة على شكل حقن عضلية وأن هذا اللقاح يحتاج ما بين 8-10 أيام بعد التطعيم للحصول على الحماية المطلوبة
وأهابت الوزارة والهيئة بجميع الأخوة المواطنين والمقيمين الالتزام بما تصدره الوزارة والهيئة من بيانات رسمية بهذا الخصوص وعدم الانسياق خلف المعلومات غير الموثقة وغير الدقيقة التي يتم تداولها من جهات غير رسمية .
وأكدت الوزارة والهيئة حرصهما على الحفاظ على صحة وسلامة الجميع وأنهما لن يسمحا باستخدام أي لقاح أو علاج إلا بعد التأكد من سلامته ومأمونيته وعدم وجود آثار جانبية جراء استخدامه والقيام بالتحاليل والفحوصات اللازمة وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بهاالمرجع: http://www.sfda.gov.sa/Ar/Home/News/...9-9-2009a1.htm
ارجو تثبيت الموضوعيا ابن آدم انما أنت أيام ... اذا ذهب يومك ذهب بعضك
التعليق
-
أطباء أمريكيون يرفضون اللقاح ضد فيروس أنفلونزا الخنازير
أطباء أمريكيون يرفضون اللقاح ضد فيروس أنفلونزا الخنازير

رفعت دعوى قضائية أمام محكمة واشنطن الفيدرالية من قبل عاملين في القطاع الطبي يرفضون اللقاح الإلزامي ضد فيروس أنفلونزا الخنازير. وأوضح المحامي جيم ترنر أن هذه المحاكمة تستهدف بالدرجة الأولى إدارة الدواء والغذاء الأمريكية لأنها رخصت لأربعة لقاحات تجريبية ضد فيروس أنفلونزا الخنازير من دون إخضاعها للتجارب كلها التي ينص عليها القانون من أجل إثبات سلامتها .
وأشار المحامي إلى أن مخاطر هذه اللقاحات على الصحة لا تزال مجهولة تماما مضيفا أن هذه المحاكمة هي الأولى من نوعها وان كسبت القضية فستليها محاكمات أخرى في الولايات المتحدة كلها. وتابع أنه لا يجدر ترخيص اللقاح قبل أن تنتهي إدارة الدواء والغذاء الأمريكية من المراحل التجريبية كلها. وتعتبر الجهة المدعية أن المنظمة تجاوزت معايير قانونية بديهية هدفها الحفاظ على سلامة المواطنين من اجل توزيع اللقاح على ملايين الأمريكيين ومن بينهم أطفال.ويستند ترنر إلى دراسات تشير إلى أن اللقاح الذي يؤخذ على شكل رذاذ يرش في الأنف وهو يحتوي على شكل مخفف من الفيروس قد يسبب بدوره المرض الذي تحذر الحكومة المواطنين منه.
ويؤكد المحامي أن اللقاح يحتوي على مادة مساندة هي سكوالين من أجل تعزيز فعالية اللقاح في جرعة واحدة علما بأن هذه المادة تعتبر سامة . وكانت منظمة الصحة العالمية قد طمأنت إلى أن مادة سكوالين مادة طبيعية موجودة في النبات ولدى الحيوان والإنسان يفرزها الكبد كما إنها تتواجد في بعض الأطعمة كالسمك وقد تم استخدامها في وقت سابق في لقاحات ضد الأنفلونزا الموسمية والملاريا وأمراض فيروسية وبكتيرية جرثومية أخرى .
أما اللقاح الذي يعطى عن طريق الحقن وهي الطريقة الأكثر شيوعا فيحتوي على التيميريسول وهي مادة حافظة تحتوي على الزئبق ما يعرض النساء الحوامل والأجنة والأطفال للخطر .
وينتقد المحامي أيضا الحصانة الممنوحة للسلطات الصحية الأمريكية وشركات الأدوية التي صنعت اللقاحات المضادة لفيروس أنفلونزا الخنازير بحيث لا يمكن مقاضاتها في حال ظهور أي آثار جانبية. يذكر ان السلطات الصحية الأمريكية أجرت اختبارات للقاحات الأربعة على آلاف الأشخاص في الأشهر الأخيرة قبل أن ترخص إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعميم اللقاح نظرا لغياب أي اثر جانبي. وطلبت الولايات المتحدة 255 مليون جرعة من اللقاح تم توزيع 77 مليون منها لحملة التلقيح الشاملة هذه التي بدأت في أكتوبر الحالي.
وأوصى مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بإعطاء الأولوية في التلقيح للفئات الأكثر تعرضا للخطر كالحوامل والأطفال والذين يعانون من أمراض مزمنة والراشدين تحت سن الـ25 ... وينصح أفراد الجسم الطبي أيضا بتلقي اللقاح.
التعليق
-
اتهام شركات أدوية أمريكية وبنوك يهودية بإطلاق فيروس "الخنازير"!!
فجرت صحفية نمساوية متخصصة في الشؤون العلمية قنبلة مدوية بكشفها ان ما بات يعرف بفيروس أنفلونزا الخنازير، الذي اجتاح بلدان العالم في ظرف قياسي، ما هو إلا مؤامرة يقودها سياسيون ورجال مال وشركات لصناعة الأدوية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وحسبما ذكرت جريدة "الشروق" الجزائرية، اتهمت الصحفية النمساوية يان بيرجرمايستر منظمة الصحة العالمية، وهيئة الأمم المتحدة، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومجموعة من اللوبي اليهودي المسيطر على أكبر البنوك العالمية، وهم ديفيد روتشيلد، وديفيد روكفيلر، وجورج سوروس، بالتحضير لارتكاب إبادة جماعية، وذلك في شكوى أودعتها لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (آف بي آي).
وتزامنت الشكوى الجديدة مع شكاوى أخرى رفعت في ابريل/نيسان الماضي ضد شركات الأدوية "باكستر" و"أفير جرين هيلز وتكنولوجي"، والتي ترى الصحفية أنها مسؤولة عن إنتاج لقاح ضد مرض أنفلونزا الطيور، من شأنه أن يتسبب في حدوث وباء عالمي، من أجل البحث عن الثراء في نفس الوقت.
وترفع الصحفية في شكواها جملة من المبررات تراها موضوعية، تتمثل في كون المتهمين ارتكبوا ما أسمته "الإرهاب البيولوجي"، مما دفعها لاعتبارهم "يشكلون جزءا من "عصابة دولية" تمتهن الأعمال الإجرامية، من خلال انتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجه ضد أنفلونزا، بغرض استخدامه كـ "أسلحة بيولوجية" للقضاء على سكان الكرة الأرضية من أجل تحقيق أرباح مادية".
واعتبرت بيرجر مايستر "انفلونزا الخنازير" مجرد "ذريعة"، واتهمت من أوردت اسماءهم في الشكوى، بالتآمر والتحضير للقتل الجماعي لسكان الأرض، من خلال فرض التطعيم الإجباري على البشر، على غرار ما يحدث في الولايات الأمريكية، انطلاقا من يقينها بأن "فرض هذه اللقاحات بشكل متعمد على البشر، يتسبب في أمراض قاتلة"، مما دفعها إلى تكييف هذا الفعل على أنه انتهاك مباشر لحقوق الإنسان، والشروع في استخدام "أسلحة البيوتكنولوجية".
ومن هذا المنطلق ترى يان بيرغرمايستر في عريضة الشكوى، أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تصنيفها إلا في خانة "الإرهاب والخيانة العظمى".
وتحول موضوع هذه الشكوى، إلى قضية حقيقية رفعتها منظمات حقوقية ومهنية في مختلف دول العالم، وفي مقدمتها "جمعية آس أو آس عدالة وحقوق الإنسان" الفرنسية، التي سارعت بدورها إلى المطالبة بفتح "تحقيق جنائي بهدف منع وقوع أزمة صحية خطيرة". وشددت على ضرورة وضع حد للتطعيم واسع النطاق المخطط للشروع فيه بداية من فصل الخريف الجاري.
في هذه الأثناء، قال عدد من أخصائي علم الفيروسات: "إن برنامج التطعيم الإجباري ضد مرض إنفلونزا الخنازير عندما ينظر إليه يتأكد أن فيروسh1n1 المسبب للمرض من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم.
ويتساءلون : من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ ، ويقولوا إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورh5n1، وأخرى من سلالتين جديدتين لفيروس h3n2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً.
استغلال فقراء العالم
في نفس السياق، أكد عالم الاجتماع السويسري يان تسيجلر المستشار في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة : "أن إنفلونزا الخنازير تستغل على حساب فقراء العالم، وأنه بينما يستنفر الإعلام من أجل 45 شخصا توفوا بالفيروس خلال الأسابيع الأولى منه فإن مائة ألف شخص يموتون يومياً من الجوع وتداعياته المباشرة".
وقال أنه من "التبجح" أن يظهر مسؤول من منظمة الصحة العالمية أمام وسائل الإعلام المختلفة قائلا إن فيروس إتش 1 إن 1 يهدد ملياري إنسان، مشيراً إلى أن مسؤولي المنظمة يتعاملون "بشكل غير مسؤول" مع التصريحات حول خطورة الفيروس.
واضاف إنه لا ينكر أن منظمة الصحة العالمية ملزمة بمراقبة الصحة العالمية "ولكن عليها ألا تبالغ في تصوير الأشياء"، وأن تعطي كل حدث قدره الضروري من الاهتمام وألا تدخل الخوف في قلوب الناس لأنها تعرف أكثر مما يعرفه الناس من حقائق عن المرض.
وتابع أن نحو 953 مليون إنسان يعانون بشكل دائم من نقص التغذية، كما أن العالم يشهد وفاة طفل تحت سن عشر سنوات كل خمس ثوان، مضيفا "نحن نقبل ذلك وكأنه أمر طبيعي للغاية".
وأكد أنه "ليست هناك مؤتمرات صحافية عن هؤلاء الناس ولا استنفار دولي من أجلهم، في حين أن منظمة الصحة تدعو وسائل الإعلام يوميا لمقرها الرئيسي في جنيف لإطلاعها على آخر المستجدات الخاصة بإنفلونزا الخنازير". وقال تسيجلر "عندما يتعلق الأمر بالكبار فإن الضمير العالمي يهتز، إن هذا يدل على العمى الذي أصابنا وعلى برودة عواطفنا المتدنية للغاية وتهكمنا من الواقع".
كما يرى البروفيسور السويسري أنه من المثير للدهشة أن يتم توجيه الإعلام في التعامل مع أزمة الخنازير، وقال إنه لن يستغرب لو تبين فيما بعد أن شركات الأدوية الكبرى هي الممسكة بدفة هذا التوجيه الإعلامي في ضوء الركود الذي أصابها جراء الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.
وأضاف تسيجلر أن إنفلونزا الطيور عادت على شركات الأدوية العملاقة بالمليارات من بيع الأدوية بعد أن كانت "تكدس" براءات الاختراع التي تمتلكها والخاصة بالعقاقير المضادة للإنفلونزا.
منقولآخر تعديل كان بواسطة عاصم سحاري; 10-19-2009, 10:12 PM.
التعليق
KJA_adsense_ad6
Collapse











التعليق