يعتبر القلم المتحدث الرسمي لصاحبه فهو عنوانه ولسانه وقلبه
والكاتب الرزين هو الذي يلبس قلمه ثوب الصدق والأمانة والأدب
ولا يجعل زلزال القهر محركا لقلمه .
فلا بارك الله في كل قلم كذب أو ظلم أو قتل أو شك في بياض إنسان نقيالقلم أمانه، النفس أمانه، ولا حساب كحساب الله ثم حساب النفس..
وأسال الله أن يسامح كل إنسان خط حرفا مزيفاً مظللا ً..
أحبتي لكم مني كل الأماني ألقلبيه بان تبقى أقلامنا بيضاء نقية مفعمة بالحب والتواصل الإنساني الراقي .








التعليق