عندما تقابل أحد كبار السن في منطقة جازان وتسأله عن القرعاوي فإنك بذلك قد فتحت بوابة مشرقة من صفحات التاريخ المشرف لهذه القامة والهامة العالية التي لن تتكرر إلا ما شاء الله
رحم الله الشيخ القرعاوي فلقد أفنى حياته في طلب العلم وتعليمه, خرج من القصيم واتجه إلى منطقة جيزان في نهاية عام 1353ه واستقر في مدينة صامطة، كان لديه الكثير لينشره ويقوله ووجد المناخ الملائم وجد نفوسا عطشى وعقولا وأفئدة أضناها التفكير وأقلقها الحال الذي وصلت إليه القصيدة طال انتظارها لمن يلم شعثها ويوحد صفوفها ويوجهها للطريق القويم للدعوة والإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكانت جعبة الشيخ رحمه الله مليئة بالأجوبة السهلة والواضحة والشافية في نفس الوقت.
بدأ عمله في المنطقة بتأسيس مدرسة سلفية على نفقته الخاصة وهذا ما تجمع عليه كافة المصادر ولما كثر تلاميذه دعته الحكومة السعودية التي من أولوياتها نشر العلوم النافعة دينية ودنيوية وهكذا بدأ الشيخ في نشر العلم في منطقة جيزان كافة فلم تخل مدينة ولا قرية من مدرسة سلفية، وكانت المدارس تسمى المدارس القرعاوية نسبة للشيخ وأخذ رحمه الله يغدق على المتفوقين ويعيّنهم في مناصب علمية كانت المنطقة أحوج ما تكون لها، فعيّن القضاة والمعلمين والمرشدين وكلهم من طلبته, كانت مدارسه تدرس علوم الدين والحساب والآداب وكان لديه نظر ثاقب فلم يفشل أحد ممن اسند إليهم أعمالا فقد كان يضع الرجل المناسب في المكان المناسب وذلك بملاحظة الاستعداد الفطري لكل طالب علم لذلك كان رحمه الله موفقا في اختياراته وتعييناته.
نهض الشيخ عبدا لله القرعاوي بالعلم في منطقة جيزان نهضة مباركة وبجهوده ومساعيه لدى أولي الأمر تأسس في مدينة صامطة ثاني معهد علمي في المملكة وذلك في عام 1373ه فكان النواة لتعليم منهجي دفع ورفع مسيرة العلم والعلماء في المنطقة والمناطق المجاورة لها إلى أسمى مراقيها.
كان للشيخ عبدا لله الفضل بعد الله سبحانه وتعالى على المنطقة ولن تجد في جيزان كافة والمناطق المجاورة علما من أعلام الشرع واللغة إلا وهو يثني على الشيخ رحمه الله بما هو أهل له.
كلمتي هذه همسة وفاء وأريد أن اسمع أصواتا عالية توضح وبشكل مفصل ما قام به الشيخ الله من فضل . وما أجدر بلديات المنطقة أن تطلق اسمه على شارع في كل بلد درج فيها الشيخ وفاح فيها عطره الرائع, كلمتي تذكيرية وليست تفسيرية فمن الصعب أن نفي الشيخ بعض حقوقه.
رحم الله الشيخ القرعاوي فلقد أفنى حياته في طلب العلم وتعليمه, خرج من القصيم واتجه إلى منطقة جيزان في نهاية عام 1353ه واستقر في مدينة صامطة، كان لديه الكثير لينشره ويقوله ووجد المناخ الملائم وجد نفوسا عطشى وعقولا وأفئدة أضناها التفكير وأقلقها الحال الذي وصلت إليه القصيدة طال انتظارها لمن يلم شعثها ويوحد صفوفها ويوجهها للطريق القويم للدعوة والإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكانت جعبة الشيخ رحمه الله مليئة بالأجوبة السهلة والواضحة والشافية في نفس الوقت.
بدأ عمله في المنطقة بتأسيس مدرسة سلفية على نفقته الخاصة وهذا ما تجمع عليه كافة المصادر ولما كثر تلاميذه دعته الحكومة السعودية التي من أولوياتها نشر العلوم النافعة دينية ودنيوية وهكذا بدأ الشيخ في نشر العلم في منطقة جيزان كافة فلم تخل مدينة ولا قرية من مدرسة سلفية، وكانت المدارس تسمى المدارس القرعاوية نسبة للشيخ وأخذ رحمه الله يغدق على المتفوقين ويعيّنهم في مناصب علمية كانت المنطقة أحوج ما تكون لها، فعيّن القضاة والمعلمين والمرشدين وكلهم من طلبته, كانت مدارسه تدرس علوم الدين والحساب والآداب وكان لديه نظر ثاقب فلم يفشل أحد ممن اسند إليهم أعمالا فقد كان يضع الرجل المناسب في المكان المناسب وذلك بملاحظة الاستعداد الفطري لكل طالب علم لذلك كان رحمه الله موفقا في اختياراته وتعييناته.
نهض الشيخ عبدا لله القرعاوي بالعلم في منطقة جيزان نهضة مباركة وبجهوده ومساعيه لدى أولي الأمر تأسس في مدينة صامطة ثاني معهد علمي في المملكة وذلك في عام 1373ه فكان النواة لتعليم منهجي دفع ورفع مسيرة العلم والعلماء في المنطقة والمناطق المجاورة لها إلى أسمى مراقيها.
كان للشيخ عبدا لله الفضل بعد الله سبحانه وتعالى على المنطقة ولن تجد في جيزان كافة والمناطق المجاورة علما من أعلام الشرع واللغة إلا وهو يثني على الشيخ رحمه الله بما هو أهل له.
كلمتي هذه همسة وفاء وأريد أن اسمع أصواتا عالية توضح وبشكل مفصل ما قام به الشيخ الله من فضل . وما أجدر بلديات المنطقة أن تطلق اسمه على شارع في كل بلد درج فيها الشيخ وفاح فيها عطره الرائع, كلمتي تذكيرية وليست تفسيرية فمن الصعب أن نفي الشيخ بعض حقوقه.




التعليق