من يحب بقلبه فإنه فقط يخسر كل شيء..
ومن يحب بعقله فقـط فإن حبه يفقد حساسيته وروعته…
إذن فالحب هو مزيجٌ من النبضات القلبية المرهفة الشفافة..
يحيطها إطار العقل المتزن.. الذي يعطي للقلب..
المساحة الكافية لإظهار إبداعاته العاطفية فيمن يحب ..
ولكن في إطار مزخرفٍ بنقوش التفاهم.
بحيثُ أن القلب يعطي من يحب كماً.. من الحب والحنان والعاطفية
التي تفيض بالتضحية والتفاني لإسعاد المحبوب..
دون أن تصل إلى مرحلةٍ لا يملك فيها القلب ما يعطيه للحبيب..
وهذه هي مرحلة الجفاف العاطفي…!
فالحبيب أحياناً يكون طفلاً مدللا ..ً يريد أن يحصل على كل شيء..
ولا يريد طلبه أن يُرفض .. وهنا يجب على المحب
ألا يفرط في تدليل محبو بته بأن يضعه في إطار المسؤولية..
حتى لا يصل إلى مرحلة الغرور العاطفي ..
الذي إن وصل إليه فإنه سيدمرهُ.
وأحياناً يكون المحب شيخاً كبيراً متزن العقل..
ينظر للأمور بمنظارٍ بعيد المدى.. ويضعها فــي نصابها الصحيح،
وهنا يكون قد وصل إلى قمة النضوج العاطفي..
وأحسن في الموازنة بين قلبه وعقله ..
ووضعهما جنباً لجنب للارتقاء بمفهوم الحب.
والمحافظة على عقله من النكسات…
وكل عام وأنتم بخير
ومن يحب بعقله فقـط فإن حبه يفقد حساسيته وروعته…
إذن فالحب هو مزيجٌ من النبضات القلبية المرهفة الشفافة..
يحيطها إطار العقل المتزن.. الذي يعطي للقلب..
المساحة الكافية لإظهار إبداعاته العاطفية فيمن يحب ..
ولكن في إطار مزخرفٍ بنقوش التفاهم.
بحيثُ أن القلب يعطي من يحب كماً.. من الحب والحنان والعاطفية
التي تفيض بالتضحية والتفاني لإسعاد المحبوب..
دون أن تصل إلى مرحلةٍ لا يملك فيها القلب ما يعطيه للحبيب..
وهذه هي مرحلة الجفاف العاطفي…!
فالحبيب أحياناً يكون طفلاً مدللا ..ً يريد أن يحصل على كل شيء..
ولا يريد طلبه أن يُرفض .. وهنا يجب على المحب
ألا يفرط في تدليل محبو بته بأن يضعه في إطار المسؤولية..
حتى لا يصل إلى مرحلة الغرور العاطفي ..
الذي إن وصل إليه فإنه سيدمرهُ.
وأحياناً يكون المحب شيخاً كبيراً متزن العقل..
ينظر للأمور بمنظارٍ بعيد المدى.. ويضعها فــي نصابها الصحيح،
وهنا يكون قد وصل إلى قمة النضوج العاطفي..
وأحسن في الموازنة بين قلبه وعقله ..
ووضعهما جنباً لجنب للارتقاء بمفهوم الحب.
والمحافظة على عقله من النكسات…
وكل عام وأنتم بخير






التعليق