أبيات تصف حال الزوجة عند زيارتها الأولى لزوجها في السجن :
قالت وللجندي نحو جمالهـــا ..... نطرأ تغلغل من وراء البرقـــــــع
ماذا جريمته وكم أمضى هنا .... حتى يطيل أسباب الحديث الممتع
الزوجة تصف للجندي ما حل بها وبأولادها بعد سجن زوجها :
كنا كأسعد ما تكون حياتنا ...... مرضية ما أن هم بمطمـــــــــــــع
جاؤا إليه فقال قائلهم لــه ...... حتى متى عيش الفقير المدقــــــــع
الناس قد شادوا القصور وعمروا ..... وأنت تعيش أسباب الشقي لم تنزع
القات سر غنائم يا صاحبي ..... افزع تعش أو مت إذا لم تفزع
وغدا ولم يرجع وقد أمضى هنا .... سبعا عجافا لم يوافي مخدعي
وتكالبت علي الأمور وعضني .... هذا الزمان بكل ناب موجع
وهناك أطفالي الذين تركتهم ....... الله لي مما يلوع أضلعي
بعت الحلي وبعت جل متاعنا ..... أأبيع يا أهل الشهامة برقعي
وهنا ما حدث بين الزوج وزوجته حال تلاقيهم :
وافى فأبصرها تلاهي طفلها .... ورأى الذي ما كان بالمتوقع
اليوم آلامها الفراق فأقبلت .... حنانا أبيك يا هند ارجعــــي
إن عشت فسوف تضمنا أيامنا .... أو مت يا بنت الأكارم فأقنعي
يلاقي الضعيف جزاء ملاقيا .... ومن دمع الضعيف كأنه لم يدفع
وهنا يأتي تفاعل الشاعر ليعطي الحلول فيقول :
القات لا يعدو المدامة شره .... مهما تجنى أو تحامل مدعي
حدوا الذي يأتيه أو خلوا دربه .... يرعى ذويه فهل نفكر أونعي






التعليق