حقائق ما بين الأمس واليوم ..!!
كان الحديث يالأمس القريب عن القنوات الفضائية ( الستالايت ) التي قلنا بانها لن تستطيع غزونا حيث تم التصدي لها حتى ببندقية الساكتون وغير ذلك حتى لا تنتشر وكان سعرها آنذاك يتجاوز السبعين ألف ريال سعودي ومع مرور وقت ليس بالطويل شاهدنا أن رخص ثمناها إلى أن أصبحت في متناول الجميع ولاحظنا إنتشارها كان أسرع من إنتشار مرض إنفلونزا الخنازير الي ينتشر حتى بالمصافحة بين الفراد !! ومالبثنا من وقت حتى أصبحنا لا نستطيع حتى معرفة كم عدد القنوات التي تحملها تلك الرؤوس فوق المنازل ولكن ربما أصبح الأمر عادياً مع مرور الوقت حيث توفر بالمنزل الواحد أكثر من جهاز إستقبال فالصالة بالمنزل حالها حال المجلس للرجال وكذلك للنساء فقلنا بعدها أن أمر القنوات هذه قد أصبح مهضوماً لدينا نوعاً ما ...!!
ومابين عشية وضحاها حتى جاء الجوال الذي أبهرنا بخدماته وفوائده وهو المسكين لم يسلم من ضجة البعض حيث قيل بأنه من اسباب خراب شبابنا وفتياتنا وكان البعض لا يرغب حتى بسماع ذكره في بيته وكأنه متناسياً بأن الخراب قد يحدث حتى لمن هم داخل غرفة مظلمه ..!! ولكن الجوال أثبت نفسه ونجاحه وأصبح مرغوباً حتى لدى الأطفال والعجائز حيث أرتقى إلى مستوى أنه لا غنى عنه وأنه الوسيلة الوحدية للتواصل السريع بين أفراد المجتمع مع انه عانى هو الآخر حيث كان يلاقي بعض المضايقات أحياناً من تفتيش البلوتوث والرسائل وغيرها كوسيلة إحتياطيه قد يلجأ لها حتى الآباء مع أبنائهم وبناتهم ولكن بلا شك أنكم تتفقوا معنا أنه أصبح الان الأقرب لكل منا بل أصبح أقرب الأشياء لمتناول أيدينا ...!!
فتبعته مباشرة قيادة المرأه التي مازلنا نخوض ونجول حول ماإذا كانت نافعة أم ضارة لمجتمعنا وكأنها دواء مٌكتشف من خنزير نحاول إثبات تحريمه من تحليله وقد كانت وجبة دسمه لم يشبع منها البعض إلى وقتنا للنقاش فيها من وقت لآخر , ولكن لا أستبعد بانها ستضاف إلى الستالايت والجوال بعد فترة بل ربما تتصدر المركز الأول بالتصويت في فوائدها وأهميتها وليس ذلك بغريب في زمن أصبح العقل البشري لديى البعض في مثل هذه الأمور مجرد ثورة بيبسي ولا تلبث أن تزول ..!!
كم أتمنى أن نأخذ الأمور من آخرها وندرس الأشياء ببعدها الحقيقي ومن جميع زواياها لنستطيع أخذ القرار المناسب قبل أن نحكم على الأمر من بدايته حتى لا نصبح مجتمعاً ينشق لقسمين فيما يخصنا دائماً ولنكن ممن ينظروا للأمور بمقتضاها الفعلي لأننا بالتأكيد نعتمد على ديننا في جميع أمور حيتنا ونظرة الإسلام لكل من هذه الأمور ولا يقف الأمر على مجرد رأي شخصي أو إجتهاد فردي فالأمر يتعدى ذلك وله لجان جديرة بدراسة ذلك سواء من الناحية الدينية أو الإجتماعية أو السياسية او غير ذلك .!!
أخيراً :
كلماتي هذه لا تعني التأييد لشيء هنا ولكن أردت فقط أن أوضح بأن الإنسان بطبعه غيور ومتسرع في قرارته أحياناً ويجهل الكثير ولكن لا بد أن يدرك بأن الدين هو الحكم في كل أمورنا والمصلحة العامة هي الهدف الأساسي ولا بد أن يكون الأمر شورى بين هذه الفئات المختصة في مجتمعنا لأن "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف" رواه البخاري ومسلم.
فلا بد من أي فرد منا يريد النقاش حول ذلك أن يفهم بان الأمر لا يخصه وحده وأن هناك من يحتاج إلى مثل ذلك فربما قد يكون البعض بحاجة ماسة لذلك ونحن لا نعلم .
ولكم التحايا
خيرات الأمير
كان الحديث يالأمس القريب عن القنوات الفضائية ( الستالايت ) التي قلنا بانها لن تستطيع غزونا حيث تم التصدي لها حتى ببندقية الساكتون وغير ذلك حتى لا تنتشر وكان سعرها آنذاك يتجاوز السبعين ألف ريال سعودي ومع مرور وقت ليس بالطويل شاهدنا أن رخص ثمناها إلى أن أصبحت في متناول الجميع ولاحظنا إنتشارها كان أسرع من إنتشار مرض إنفلونزا الخنازير الي ينتشر حتى بالمصافحة بين الفراد !! ومالبثنا من وقت حتى أصبحنا لا نستطيع حتى معرفة كم عدد القنوات التي تحملها تلك الرؤوس فوق المنازل ولكن ربما أصبح الأمر عادياً مع مرور الوقت حيث توفر بالمنزل الواحد أكثر من جهاز إستقبال فالصالة بالمنزل حالها حال المجلس للرجال وكذلك للنساء فقلنا بعدها أن أمر القنوات هذه قد أصبح مهضوماً لدينا نوعاً ما ...!!
ومابين عشية وضحاها حتى جاء الجوال الذي أبهرنا بخدماته وفوائده وهو المسكين لم يسلم من ضجة البعض حيث قيل بأنه من اسباب خراب شبابنا وفتياتنا وكان البعض لا يرغب حتى بسماع ذكره في بيته وكأنه متناسياً بأن الخراب قد يحدث حتى لمن هم داخل غرفة مظلمه ..!! ولكن الجوال أثبت نفسه ونجاحه وأصبح مرغوباً حتى لدى الأطفال والعجائز حيث أرتقى إلى مستوى أنه لا غنى عنه وأنه الوسيلة الوحدية للتواصل السريع بين أفراد المجتمع مع انه عانى هو الآخر حيث كان يلاقي بعض المضايقات أحياناً من تفتيش البلوتوث والرسائل وغيرها كوسيلة إحتياطيه قد يلجأ لها حتى الآباء مع أبنائهم وبناتهم ولكن بلا شك أنكم تتفقوا معنا أنه أصبح الان الأقرب لكل منا بل أصبح أقرب الأشياء لمتناول أيدينا ...!!
فتبعته مباشرة قيادة المرأه التي مازلنا نخوض ونجول حول ماإذا كانت نافعة أم ضارة لمجتمعنا وكأنها دواء مٌكتشف من خنزير نحاول إثبات تحريمه من تحليله وقد كانت وجبة دسمه لم يشبع منها البعض إلى وقتنا للنقاش فيها من وقت لآخر , ولكن لا أستبعد بانها ستضاف إلى الستالايت والجوال بعد فترة بل ربما تتصدر المركز الأول بالتصويت في فوائدها وأهميتها وليس ذلك بغريب في زمن أصبح العقل البشري لديى البعض في مثل هذه الأمور مجرد ثورة بيبسي ولا تلبث أن تزول ..!!
كم أتمنى أن نأخذ الأمور من آخرها وندرس الأشياء ببعدها الحقيقي ومن جميع زواياها لنستطيع أخذ القرار المناسب قبل أن نحكم على الأمر من بدايته حتى لا نصبح مجتمعاً ينشق لقسمين فيما يخصنا دائماً ولنكن ممن ينظروا للأمور بمقتضاها الفعلي لأننا بالتأكيد نعتمد على ديننا في جميع أمور حيتنا ونظرة الإسلام لكل من هذه الأمور ولا يقف الأمر على مجرد رأي شخصي أو إجتهاد فردي فالأمر يتعدى ذلك وله لجان جديرة بدراسة ذلك سواء من الناحية الدينية أو الإجتماعية أو السياسية او غير ذلك .!!
أخيراً :
كلماتي هذه لا تعني التأييد لشيء هنا ولكن أردت فقط أن أوضح بأن الإنسان بطبعه غيور ومتسرع في قرارته أحياناً ويجهل الكثير ولكن لا بد أن يدرك بأن الدين هو الحكم في كل أمورنا والمصلحة العامة هي الهدف الأساسي ولا بد أن يكون الأمر شورى بين هذه الفئات المختصة في مجتمعنا لأن "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف" رواه البخاري ومسلم.
فلا بد من أي فرد منا يريد النقاش حول ذلك أن يفهم بان الأمر لا يخصه وحده وأن هناك من يحتاج إلى مثل ذلك فربما قد يكون البعض بحاجة ماسة لذلك ونحن لا نعلم .
ولكم التحايا
خيرات الأمير




التعليق