لا جــزا الله وقفـتـي ذاك النـهـار بالمـنـامـه وقـتـهـا حـــزة ظـهــر
ليتنـي ماشـفـت شـقـرا بالمـطـار كنـهـا مصـبـاح بالـثـوب الحـمـر
وش اوصف بالبياض وبالشقار ردفـهـا يلـعـب مــع ذاك الـشـعـر
يتطايـر مـن يميـن ومــن يـسـار مـثـل شــلالٍ تـحـدر مـــن نـهــر
اتـغـنـج واتبـخـتـر بنكــــســــار انهبـت قلبـي وقلـب الـلـي حـظـر
اسألتنـي وســط صـالـة لنتـظـار لو سمحت ولا درت قلبي خضر
اسألـت لا ويـن رايـح هالمـسـار هـوّ ماشـي الـشـام ولا ّ لا قـطـر
قلت ماشي الشام وبكل اختصار جـعـل يفـدونـك مزايـيـن الشـقـر
انـتـي تنقبلـيـن فــي كـل الديــار وين ما رحتـي يقصولـك صـور
لجلـك يضحـون طــوال العمـــار لجلـك تحـذف شمـاغـات وغـتـر
يـتـخـذ لـجـلـك قـوانـيـن وقـــرار لو الفيزا اسبـوع حطولـك شهـر
لو معك محضور يهتـز المــطـار عفشـك ان جبتيـه للجمـرك عبـر
يوظفونـك بالعـمـل دون اختـبـار واللـي غـيـرك للوظيـفـه ينتـظـر
تذبحـيـن الـلـي يـنـادي بالشـعـار اللـي قـال ان المـره مـثـل الـذكـر
مثـل هـذا يصـبـح بـيـدك ســوار تلبسيـنـه تفصخيـنـه مــا يـضــر
والحقيقـه مـا يـجـي فيـهـا غـبـار انتي مثـل الـورد مشمـوم العطـر
ان ذبـل خلـوه بـطـراف الـجـدار ولا لين يمـوت بغصـون الشجـر
لا انجرحتي ما بقـا لك اعتبـــار انتي انتي كالزجــــاج ليا انكسـر
بنصحـك يابنـت وبقلبـي شــرار مــا يـطفـيـه المـعـانـي والـشـعـر
اللي يحلي البنت وبكل اختصـار الحـيـا والـديـن ولـبــاس الـسـتـر
ليتنـي ماشـفـت شـقـرا بالمـطـار كنـهـا مصـبـاح بالـثـوب الحـمـر
وش اوصف بالبياض وبالشقار ردفـهـا يلـعـب مــع ذاك الـشـعـر
يتطايـر مـن يميـن ومــن يـسـار مـثـل شــلالٍ تـحـدر مـــن نـهــر
اتـغـنـج واتبـخـتـر بنكــــســــار انهبـت قلبـي وقلـب الـلـي حـظـر
اسألتنـي وســط صـالـة لنتـظـار لو سمحت ولا درت قلبي خضر
اسألـت لا ويـن رايـح هالمـسـار هـوّ ماشـي الـشـام ولا ّ لا قـطـر
قلت ماشي الشام وبكل اختصار جـعـل يفـدونـك مزايـيـن الشـقـر
انـتـي تنقبلـيـن فــي كـل الديــار وين ما رحتـي يقصولـك صـور
لجلـك يضحـون طــوال العمـــار لجلـك تحـذف شمـاغـات وغـتـر
يـتـخـذ لـجـلـك قـوانـيـن وقـــرار لو الفيزا اسبـوع حطولـك شهـر
لو معك محضور يهتـز المــطـار عفشـك ان جبتيـه للجمـرك عبـر
يوظفونـك بالعـمـل دون اختـبـار واللـي غـيـرك للوظيـفـه ينتـظـر
تذبحـيـن الـلـي يـنـادي بالشـعـار اللـي قـال ان المـره مـثـل الـذكـر
مثـل هـذا يصـبـح بـيـدك ســوار تلبسيـنـه تفصخيـنـه مــا يـضــر
والحقيقـه مـا يـجـي فيـهـا غـبـار انتي مثـل الـورد مشمـوم العطـر
ان ذبـل خلـوه بـطـراف الـجـدار ولا لين يمـوت بغصـون الشجـر
لا انجرحتي ما بقـا لك اعتبـــار انتي انتي كالزجــــاج ليا انكسـر
بنصحـك يابنـت وبقلبـي شــرار مــا يـطفـيـه المـعـانـي والـشـعـر
اللي يحلي البنت وبكل اختصـار الحـيـا والـديـن ولـبــاس الـسـتـر
منقول عبدالخالق البعيجان (ابن شارخ




التعليق