رتب حياتك بالاشارات المرورية
قف – تمهل
إشارة حمراء – إشارة خضراء
منحدر ضيق – منطقة عمل
كثيرة هي الإشارات المرورية التي نراها يوميا
وكثيرا ما نراها ونلتزم قواعدها حرصا منا على سلامتنا
يترتب على مخالفة تلك القواعد المرورية عقوبات رادعة
ولكن ,, هل تتوقف نظرتنا لهذه الإشارات المرورية هنا ؟؟!
أم أن لها منظور آخر ,,
هل الإشارات المرورية تختص بفن القيادة فقط ؟؟
هل تتعدى الإشارات المرورية الطرقات والشوارع لتدخل إلى بيوتنا وقلوبنا أيضا ؟!!
قال صلى الله عليه وسلم : الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات إشارة المرور ما هي إلا ثلاثة ألوان ,,
ولكن لكل لون دلالته الخاصة
فاللون الأحمر يعني توقف هنا ولا يسمح لك بالمرور
أما اللون الأصفر فهو بين المسموح وبين الممنوع
أما الأخضر يخبرك بأنه يحق لك الآن التجاوز والمرور بأمان
هذا الحديث به ثلاث إشارات مرورية تماما كما في الإشارة المرورية المعتادة
فالحرام أحمر والحلال أخضر والمشتبهات صفراء
حرام أحمر لا يمكننا تجاوزه بل إن في تجاوزه عقوبات وآثام وقد يترتب عليه أمور لا تحمد عقباها
أما الحلال أخضر مريح للنفس محاط بالأمان والسعادة ولا يترتب عليه إلا مكافآت وحسنات
مشتبهات صفراء بين هذا وذاك فلا هي حمراء ولا هي خضراء هذه المشتبهات لها مراحل
قد تكون أقرب للحلال وقد تكون أقرب للحرام وقد تكون وسيطة لا هي حلال ولا هي حرام
ولا يترتب على القيام بها عقاب أو ثواب
أمور لا يترتب عليها ثواب ولا عقاب لكنها تشغلنا وندخل بسببها في جدال عقيم
قد لا نخرج منه بفائدة ليس لعدم أهمية الموضوع ولكن لأن كل الأطراف فيه تطرح وجهة نظر صائبة
لا نستطيع أن نحكم على أحدها بالخطأ ,, وكل ما نخرج به من جدل في أمور كهذه
خلافات شخصية وحواجز بين الشخصيات المختلفة ,, لأن كل منهم يرى أن الآخر على خطأ
وليتنا ننشغل بمعرفة الحرام لنتجنبه وتحري الحلال لنأخذ به ,,
تمهّل
إشارة مرورية نراها كثيرا خاصة في مناطق العمل عندما نراها لا شعوريا نقوم بتخفيف السرعة تفاديا لوقوع حوادث ..
يقال : ما خاب من استخار وما ندم من استشار
ويقال : في التأني السلامة وفي العجلة الندامة
فلم لا نأخذ وقتنا كاملا ونتمهل في قراراتنا وفي حكمنا على الأمور
أو اتخاذ القرارت وخاصة الهامة منها والتي تؤثر على حياتنا
ويكون لها دور كبير في تغيير مسارها
تمهل في كل قراراتك ولا تتسرع في الحكم على الأمور والأشخاص
ولا ننسى قوله تعالى : إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين
Stop
قال عليه الصلاة والسلام : من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه
هناك خطوط حمراء يجب على كل فرد الوقوف عندها وعدم تخطيها
لكل منا هذه الأسرار وهذه الخصوصيات والتي يحيطها بخطوط حمراء
ويحب الاحتفاظ بها نفسه ويزعجه أن يطلع غيره عليها
وعندما يحاول أحدهم الدخول إلى هذه المنطقة المحظورة
ستكون ردة الفعل بالتأكيد وبلا تردد Stop
الطريق مراقب بالرادار
رادارات تراقب سرعة السيارة وتحركاتها
ترصد وتترقب ,, نحترم وجودها ونلتزم بالسرعات المحددة
ولكن هل تأملنا قوله تعالى : : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
وقال تعالى : لا تخفى عليه خافية في السماء ولا في الأرض
فهل نراقب حركاتنا وسكناتنا ؟؟
هل نحاسب أنفسنا ونتراجع إن أخطأنا ؟؟
هل نفكر في الكلمة قبل أن تخرج هل هي مناسبة
وهل نضع في الحسبان أن كل كلمة تسجل في صحائف أعمالنا ؟
راقبوا أنفسكم ,, راقبوا حواراتكم وكلامكم ,,
راقبوا مقالاتكم وردودكم
راقبوا أفكاركم قبل نشرها ,, فمن سنّ سنة حسنة له أجرها وأجر من عمل بها
ومن سنّ سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها
الموضوع متشعب والإشارات كثيرة
ولكن اترك البقية لكم
واعتذر على الإطالة
رتبوا حياتكم بالإشارات المرورية
م ن
قف – تمهل
إشارة حمراء – إشارة خضراء
منحدر ضيق – منطقة عمل
كثيرة هي الإشارات المرورية التي نراها يوميا
وكثيرا ما نراها ونلتزم قواعدها حرصا منا على سلامتنا
يترتب على مخالفة تلك القواعد المرورية عقوبات رادعة
ولكن ,, هل تتوقف نظرتنا لهذه الإشارات المرورية هنا ؟؟!
أم أن لها منظور آخر ,,
هل الإشارات المرورية تختص بفن القيادة فقط ؟؟
هل تتعدى الإشارات المرورية الطرقات والشوارع لتدخل إلى بيوتنا وقلوبنا أيضا ؟!!
قال صلى الله عليه وسلم : الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات إشارة المرور ما هي إلا ثلاثة ألوان ,,
ولكن لكل لون دلالته الخاصة
فاللون الأحمر يعني توقف هنا ولا يسمح لك بالمرور
أما اللون الأصفر فهو بين المسموح وبين الممنوع
أما الأخضر يخبرك بأنه يحق لك الآن التجاوز والمرور بأمان
هذا الحديث به ثلاث إشارات مرورية تماما كما في الإشارة المرورية المعتادة
فالحرام أحمر والحلال أخضر والمشتبهات صفراء
حرام أحمر لا يمكننا تجاوزه بل إن في تجاوزه عقوبات وآثام وقد يترتب عليه أمور لا تحمد عقباها
أما الحلال أخضر مريح للنفس محاط بالأمان والسعادة ولا يترتب عليه إلا مكافآت وحسنات
مشتبهات صفراء بين هذا وذاك فلا هي حمراء ولا هي خضراء هذه المشتبهات لها مراحل
قد تكون أقرب للحلال وقد تكون أقرب للحرام وقد تكون وسيطة لا هي حلال ولا هي حرام
ولا يترتب على القيام بها عقاب أو ثواب
أمور لا يترتب عليها ثواب ولا عقاب لكنها تشغلنا وندخل بسببها في جدال عقيم
قد لا نخرج منه بفائدة ليس لعدم أهمية الموضوع ولكن لأن كل الأطراف فيه تطرح وجهة نظر صائبة
لا نستطيع أن نحكم على أحدها بالخطأ ,, وكل ما نخرج به من جدل في أمور كهذه
خلافات شخصية وحواجز بين الشخصيات المختلفة ,, لأن كل منهم يرى أن الآخر على خطأ
وليتنا ننشغل بمعرفة الحرام لنتجنبه وتحري الحلال لنأخذ به ,,
تمهّل
إشارة مرورية نراها كثيرا خاصة في مناطق العمل عندما نراها لا شعوريا نقوم بتخفيف السرعة تفاديا لوقوع حوادث ..
يقال : ما خاب من استخار وما ندم من استشار
ويقال : في التأني السلامة وفي العجلة الندامة
فلم لا نأخذ وقتنا كاملا ونتمهل في قراراتنا وفي حكمنا على الأمور
أو اتخاذ القرارت وخاصة الهامة منها والتي تؤثر على حياتنا
ويكون لها دور كبير في تغيير مسارها
تمهل في كل قراراتك ولا تتسرع في الحكم على الأمور والأشخاص
ولا ننسى قوله تعالى : إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين
Stop
قال عليه الصلاة والسلام : من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه
هناك خطوط حمراء يجب على كل فرد الوقوف عندها وعدم تخطيها
لكل منا هذه الأسرار وهذه الخصوصيات والتي يحيطها بخطوط حمراء
ويحب الاحتفاظ بها نفسه ويزعجه أن يطلع غيره عليها
وعندما يحاول أحدهم الدخول إلى هذه المنطقة المحظورة
ستكون ردة الفعل بالتأكيد وبلا تردد Stop
الطريق مراقب بالرادار
رادارات تراقب سرعة السيارة وتحركاتها
ترصد وتترقب ,, نحترم وجودها ونلتزم بالسرعات المحددة
ولكن هل تأملنا قوله تعالى : : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
وقال تعالى : لا تخفى عليه خافية في السماء ولا في الأرض
فهل نراقب حركاتنا وسكناتنا ؟؟
هل نحاسب أنفسنا ونتراجع إن أخطأنا ؟؟
هل نفكر في الكلمة قبل أن تخرج هل هي مناسبة
وهل نضع في الحسبان أن كل كلمة تسجل في صحائف أعمالنا ؟
راقبوا أنفسكم ,, راقبوا حواراتكم وكلامكم ,,
راقبوا مقالاتكم وردودكم
راقبوا أفكاركم قبل نشرها ,, فمن سنّ سنة حسنة له أجرها وأجر من عمل بها
ومن سنّ سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها
الموضوع متشعب والإشارات كثيرة
ولكن اترك البقية لكم
واعتذر على الإطالة
رتبوا حياتكم بالإشارات المرورية
م ن



التعليق