قررت بما لايدع مجالا للشك
ان لا اترك لكل كاتب عظيم في جل المنتديات من اقاصي اسيا الى اعالي اوروبا
الى حتى ازمنة القدامى من الفلاسفة سقراط وافلاطون وارسطو
قررت ان لا ادع لهم مجالا للمنافسة مع حضرتarro الفيلسوف العظيم ذو النظرة العميقة في الحياة
فمن هو افلاطون؟
ومن هو القلب الابيض؟
ومن هو روبيرتو باجيو؟
كلهم لا يقارنوا بذرة فقط من ذكائي وفلسفتي واسلوبي الرائع في الكتابة
عموما ما ابغى امدح نفسي
لاني ولله الحمد اتسم بسمة التواضع
تلك السمة التي لو كل البشر اتسموا بها لما وجدة الاحقاد ولما وجدت الفرقة ولما وجدت الانتكاسات العظمى في تاريخ البشرية عموما
لنرى حال المسلمين في غزوة احد
كيف كانوا منتصرين وفائزين الى ان صابهم الغرور ولم يستمعوا الى كلام الرسول عليه افضل الصوات واتم التسليم
وكابروا وضمنوا النصر فنزلوا والتف عليهم العدو وانهزموا
ولنرى اسباب سقوط القدس وفلسطين
لوجدنا ان المكابرة سبب اساسي في سقوطها
فعندما كان الحاكم في تلك الفترة لا اذكر اسمه يرى نجاحات الصليبيين في ذلك الزمن لم يخضع لمشورات كبار الشخصيات انذاك
الى ان وصل به الحال الى حال لايطاق فاضطر الى تسليم القدس لهم وسقطت فلسطين
لننظر الى العراق فعندما استمرت المكابرة من الحاكم السابق للعراق ولم يرضى بالاتحاد مع بقية العرب واستمر في خروجه عن منهاج العرب والدول العربية سقطت العراق للاسف
طبعا لست متابعا سياسيا جيدا ولست متابع للتاريخ جيدا ولكن كلامي بناء على معلومات سابقة بالنسبة للتاريخ وعلى كلام بعض محبي السياسة بالنسبة للعراق
الاهم اني ابين ان سبب المصائب هو المكابرة
لنتظرق الى مجال اخر حتى لا يقال ويعاب علي عدم الالمام ومجرد الهذرة فقط
لنتطرق الى مجال الفن
ولنذكر الفنان الكبير السعودي الذي لن اذكر اسمه حتى لاتحدث انشقاقات ونقاشات نحن في غنى عنها
لنرى كيف حال الفنان الان
وكيف كان سابقا
كيف كان يعتبر من كبار الفنانين العرب وكيف كان محبذا لدى جميع فئات المتذوقين للفن الاصيل والطربي العرب
ولنقل الاغلبية لانه من لامحال ان يحظى فنان على اعجاب الجميع
المهم لنرى كيف كان سابقا يعتبر من الرواد
وكيف هو الان بسبب انه يرى انه لامجال لانتقاده بعد مشواره الفني الكبيييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييير الحافل بالنجاحات
وكيف هو الان بعد تلك السنون كلها اصبح تحت دائرة الانتقادات دوما
كيف انه بعدما كان بعيدا للنقد الكثير اصبح دوما منتقد من الجميع طبعا المحايدين والمتابعين والمثقفين موسيقيا
ولننظر الى سبب تردي حاله وسقوطه فنيا
سنرى ان السبب المكابرة والاصرار على ارائه فقط
الاصرار على التكرار والاصرار على اختياراته فقط
وعدم الالتفاتات الى النقد وكلام النقاد
لنتجه الى مجال الرياضة
ولنرى كيف هي البرازيل في اخر المونديالات
وكيف انهم كانوا في المونديال بهيبتهم فقط
ولم يكونوا بحضورهم وقوتهم ووهجهم المعروف
لسبب بسيط
انهم كانوا رغم جبروتهم كرويا وقوتهم ومهاراتهم ال انهم كانوا في جل تواضعهم
لم يتفاخروا ويستحقروا الخصم قديما
فكان الانتصار دوما حليفهم
وان خانهم الحظ لم يخنهم المستوى
بينما في المونديال العالمي الاخير راينا كيف كانوا مغترين ومكابرين واصرارهم على عدم التجديد
واصرارهم على عدم احترام الفرق الاخرى
مما ادى الى سقطة كبيرة في تاريخهم
الى فجوة عميقة خلفها الكبر والمكابرة والاصرار على انهم هم الافضل ولايمكن هزيمتهم بسبب الاسامي فقط
لم ينظروا الى احترام الخصم
ولم ينظرووا الى امكانية ان الجماعة تغلب الفردية
فكان خروجهم من المونديال هي جائتهم الكبرى
طبعا هنالك امثلة كثيرة في مجالات عديدة
وانا لن اذكر تلك المجالات جميعا
انا ما يهمني ايصال ان المكابرة والغرور اسباب السقوط دوما
وانا ارى المكابرة قد بدات تطغى علينا نحن في مجتمعنا
فاصبحنا نصر على المعارضة في كل الامور
ظنا منا بان المعارضة هي سلاح نجاحنا
وان من نعارضهم في بعض الامور من المحال ان نتفق معهم في الامور الاخرى
لدرجة ان راينا الصواب منهم خالفناه بكل السبل والطرق حتى نثبت انهم دوما على باطل واننا دوما على حق
ونسينا ان هنالك من يتبعنا ويستمع لنا
وقد نوجهه توجيه خاطئ دون ان نعلم
وقد يقع في الخطأ والعصيان فنتحمل ذنبنا وذنبه
لذلك اخوتي كلامي عام وليس لشخص معين
اقول
لذلك اخوتي دعونا نمشي وراء عقولنا بحق وحقيقة
في كل امورنا
ولانجعل المكابرة تطغى على العقلانية لدينا
فنتحمل نتائج ماسيكون مما لايحمد عقباه
ولنخاف الله في كل ما نقول ونكتب
ولنذكر ان لكل منا رقيب عتيد
يسمع اقوالنا ويسجل افعالنا فنحاسب على كل كلمة قلناها
قال تعالى : (ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد)
هذا والله اعلم
وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى اله وصحبه وسلم
ان لا اترك لكل كاتب عظيم في جل المنتديات من اقاصي اسيا الى اعالي اوروبا
الى حتى ازمنة القدامى من الفلاسفة سقراط وافلاطون وارسطو
قررت ان لا ادع لهم مجالا للمنافسة مع حضرتarro الفيلسوف العظيم ذو النظرة العميقة في الحياة
فمن هو افلاطون؟
ومن هو القلب الابيض؟
ومن هو روبيرتو باجيو؟
كلهم لا يقارنوا بذرة فقط من ذكائي وفلسفتي واسلوبي الرائع في الكتابة
عموما ما ابغى امدح نفسي
لاني ولله الحمد اتسم بسمة التواضع
تلك السمة التي لو كل البشر اتسموا بها لما وجدة الاحقاد ولما وجدت الفرقة ولما وجدت الانتكاسات العظمى في تاريخ البشرية عموما
لنرى حال المسلمين في غزوة احد
كيف كانوا منتصرين وفائزين الى ان صابهم الغرور ولم يستمعوا الى كلام الرسول عليه افضل الصوات واتم التسليم
وكابروا وضمنوا النصر فنزلوا والتف عليهم العدو وانهزموا
ولنرى اسباب سقوط القدس وفلسطين
لوجدنا ان المكابرة سبب اساسي في سقوطها
فعندما كان الحاكم في تلك الفترة لا اذكر اسمه يرى نجاحات الصليبيين في ذلك الزمن لم يخضع لمشورات كبار الشخصيات انذاك
الى ان وصل به الحال الى حال لايطاق فاضطر الى تسليم القدس لهم وسقطت فلسطين
لننظر الى العراق فعندما استمرت المكابرة من الحاكم السابق للعراق ولم يرضى بالاتحاد مع بقية العرب واستمر في خروجه عن منهاج العرب والدول العربية سقطت العراق للاسف
طبعا لست متابعا سياسيا جيدا ولست متابع للتاريخ جيدا ولكن كلامي بناء على معلومات سابقة بالنسبة للتاريخ وعلى كلام بعض محبي السياسة بالنسبة للعراق
الاهم اني ابين ان سبب المصائب هو المكابرة
لنتظرق الى مجال اخر حتى لا يقال ويعاب علي عدم الالمام ومجرد الهذرة فقط
لنتطرق الى مجال الفن
ولنذكر الفنان الكبير السعودي الذي لن اذكر اسمه حتى لاتحدث انشقاقات ونقاشات نحن في غنى عنها
لنرى كيف حال الفنان الان
وكيف كان سابقا
كيف كان يعتبر من كبار الفنانين العرب وكيف كان محبذا لدى جميع فئات المتذوقين للفن الاصيل والطربي العرب
ولنقل الاغلبية لانه من لامحال ان يحظى فنان على اعجاب الجميع
المهم لنرى كيف كان سابقا يعتبر من الرواد
وكيف هو الان بسبب انه يرى انه لامجال لانتقاده بعد مشواره الفني الكبيييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييير الحافل بالنجاحات
وكيف هو الان بعد تلك السنون كلها اصبح تحت دائرة الانتقادات دوما
كيف انه بعدما كان بعيدا للنقد الكثير اصبح دوما منتقد من الجميع طبعا المحايدين والمتابعين والمثقفين موسيقيا
ولننظر الى سبب تردي حاله وسقوطه فنيا
سنرى ان السبب المكابرة والاصرار على ارائه فقط
الاصرار على التكرار والاصرار على اختياراته فقط
وعدم الالتفاتات الى النقد وكلام النقاد
لنتجه الى مجال الرياضة
ولنرى كيف هي البرازيل في اخر المونديالات
وكيف انهم كانوا في المونديال بهيبتهم فقط
ولم يكونوا بحضورهم وقوتهم ووهجهم المعروف
لسبب بسيط
انهم كانوا رغم جبروتهم كرويا وقوتهم ومهاراتهم ال انهم كانوا في جل تواضعهم
لم يتفاخروا ويستحقروا الخصم قديما
فكان الانتصار دوما حليفهم
وان خانهم الحظ لم يخنهم المستوى
بينما في المونديال العالمي الاخير راينا كيف كانوا مغترين ومكابرين واصرارهم على عدم التجديد
واصرارهم على عدم احترام الفرق الاخرى
مما ادى الى سقطة كبيرة في تاريخهم
الى فجوة عميقة خلفها الكبر والمكابرة والاصرار على انهم هم الافضل ولايمكن هزيمتهم بسبب الاسامي فقط
لم ينظروا الى احترام الخصم
ولم ينظرووا الى امكانية ان الجماعة تغلب الفردية
فكان خروجهم من المونديال هي جائتهم الكبرى
طبعا هنالك امثلة كثيرة في مجالات عديدة
وانا لن اذكر تلك المجالات جميعا
انا ما يهمني ايصال ان المكابرة والغرور اسباب السقوط دوما
وانا ارى المكابرة قد بدات تطغى علينا نحن في مجتمعنا
فاصبحنا نصر على المعارضة في كل الامور
ظنا منا بان المعارضة هي سلاح نجاحنا
وان من نعارضهم في بعض الامور من المحال ان نتفق معهم في الامور الاخرى
لدرجة ان راينا الصواب منهم خالفناه بكل السبل والطرق حتى نثبت انهم دوما على باطل واننا دوما على حق
ونسينا ان هنالك من يتبعنا ويستمع لنا
وقد نوجهه توجيه خاطئ دون ان نعلم
وقد يقع في الخطأ والعصيان فنتحمل ذنبنا وذنبه
لذلك اخوتي كلامي عام وليس لشخص معين
اقول
لذلك اخوتي دعونا نمشي وراء عقولنا بحق وحقيقة
في كل امورنا
ولانجعل المكابرة تطغى على العقلانية لدينا
فنتحمل نتائج ماسيكون مما لايحمد عقباه
ولنخاف الله في كل ما نقول ونكتب
ولنذكر ان لكل منا رقيب عتيد
يسمع اقوالنا ويسجل افعالنا فنحاسب على كل كلمة قلناها
قال تعالى : (ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد)
هذا والله اعلم
وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى اله وصحبه وسلم



التعليق