(1)
...
و عند الفجر
تأتيني
و يعلنُ وجهُك الإصباح
أضمّك
أو تضمّيني
وأسمعُ صوتَك الأحلى
أداعبُ شعرَك الأغلى
و عطرُ الورد يغمرني
فيقتلني
و يحييني
و أصحو بعد سكراتي
و أنتِ
في شراييني
أحبُّك يا صدى روحي
كما حُبِّي
أحبّيني
............
(2)
و تأتيني
إذا أمسَتْ مساءاتي
فيمسحُ وجهُك الظلمات من دربي
و ينبضُ حبُّك المجنونُ في قلبي
فأشربُ نخبَك الأوَّل
و أشرب نخبك الثاني
فترحلُ كلُّ أحزاني
و أغرقُ في مسرَّاتي
و أشدو فيك ألحاني
فتُضحِكُني
وتُبكيني
..........
(3 )
و أسرحُ
في مدى عمري
فتأتيني
كأجملَ لحظةٍ في العمرْ
كأروعَ ما رواهُ الشعرْ
فلا ليلى
تماثِلُكِ
و لا قيسٌ
يجاريني
فأنتِ الوقْعُ في شعري
و أنتِ البَوحُ في نثري
و فيك يدومُ تفكيري
...
إليكِ الآنَ تقريري
يكادُ الحبُّ يُرديني
و بين يديكِ ترياقي
فداوييني ...
***********يوسف غانم غندور***********
...
و عند الفجر
تأتيني
و يعلنُ وجهُك الإصباح
أضمّك
أو تضمّيني
وأسمعُ صوتَك الأحلى
أداعبُ شعرَك الأغلى
و عطرُ الورد يغمرني
فيقتلني
و يحييني
و أصحو بعد سكراتي
و أنتِ
في شراييني
أحبُّك يا صدى روحي
كما حُبِّي
أحبّيني
............
(2)
و تأتيني
إذا أمسَتْ مساءاتي
فيمسحُ وجهُك الظلمات من دربي
و ينبضُ حبُّك المجنونُ في قلبي
فأشربُ نخبَك الأوَّل
و أشرب نخبك الثاني
فترحلُ كلُّ أحزاني
و أغرقُ في مسرَّاتي
و أشدو فيك ألحاني
فتُضحِكُني
وتُبكيني
..........
(3 )
و أسرحُ
في مدى عمري
فتأتيني
كأجملَ لحظةٍ في العمرْ
كأروعَ ما رواهُ الشعرْ
فلا ليلى
تماثِلُكِ
و لا قيسٌ
يجاريني
فأنتِ الوقْعُ في شعري
و أنتِ البَوحُ في نثري
و فيك يدومُ تفكيري
...
إليكِ الآنَ تقريري
يكادُ الحبُّ يُرديني
و بين يديكِ ترياقي
فداوييني ...
***********يوسف غانم غندور***********



التعليق