يبدو أن العارضة وقراها سوف تتحول إلى مصيف موسمي لأهالي أبوعريش
وقد بدت الحسناء من بعد ظهر أمس الخميس إلى ردهات في كامل كسائها وحللها مزيونة بميادينها واخضرار عشبها ونقاء وصفاء أجواءها .
ولمجرد أن افترشت غيمة في سماء أبوعريش وجاء بعدها المطر يسكب الفرح ونشوة الخروج إلى الطبيعة بعيدا عن الروتين اليومي الذي قصم ظهور الصغير والكبير هرع الناس من بيوتهم بإتجاه العارضة ، كل أسرة أخذت تبحث عن زاوية في حضرة العارضة وقد تناول الجميع طعام الغذاء على زخات المطر ، في فرحة متناهية حتى أن من رأى ذلك المنظر الجميل قال في نفسه أن العارضة هي مصيف أبوعريش ونحن نقول هي بالفعل مصيفا ولكن لم يحن الوقت لاستثمارها ..
نشكر أهالي قرى العارضة الذين أستضافوا بعض الأسر بكرم وود .


التعليق