الايــــــــــــ(EMO)ــــمـــــو

الحالة الاولى انتشرت انتشار فضيع في الجامعات والمدارس عند البنات
بالسعودية وهي ظاهرة <الايمو> وهم مجموعه يحبون العزله وسماع الا غاني الصاخبه
وصحبتهم من نفس استايلهم وطريقة لبسهم جنز ضيق من اي لون وال تي شرت او البلوزه
لازم اسوووود والاذن وحده فيها حلق والثانيه ما فيه واساور تملئى اليد وخواتم في جميع
الاصابع وكحل تحت العين اسود ويحطون اكسسوار تحت الشفه السفلى والحاجب الايمن
او الايسر يكون فيه مثل الحلق ويدخنون وبعضهم يستعملون مخدرات وشعر الراس يكون
اسود او احمر يغطي نص الوجه ، وللأسف إيــضــا وجــدتــهـا في الشــبـاب إيــضــاً ،
مثل اللي في الصور الموجودة بالاســـفــل
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
سحـــاقـــيــات (اللــزبــــو)
هذه المشكله طغت على مجتمعنا الخليجي بصوره رهيبه جدا
طلاق ارقام مرتفعه جدا جدا جدا وعنوسه يا كثر النساء العنس
أمر واقع وطبعا تدرون شكثر في عنوسه بعالمنا العربي
سحاقيات من كل الألوان وبكل مكان ليش مافي رجال !!!!!!!!!!!!!!
تفكك أسري وضياع والأخ يغتصب أخته والأب يغتصب أبنته
وعد وخربط من المصايب
وكل هالمصايب بمجتمعنا الاسلامي المحافظ !!!!!!!!!!
ذكرتها حتى في اطهر بقاع الارض موجوده
مافيه ماذكرت ممكن اكثر من اى بلد ثانى
مع كل الاحترام بس واقع وكل شي يحصل وينتشر
في كل الدول الاسلاميه
رغم وجود الاسلام والدين بس الناس نست دينها وصارت مسلمه
بالاسم مشكله المجتمعات العربيه ضاعت والشباب العربي ضاع
لا علم ولا ثقافه ولا إسلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
البـــــــــــــويـــات (المــســتــرجــلـــة)
فتيات تخلين عن نعمة الأنوثة، يقلدن الصبيان والشباب في الحركات والتصرفات وقصة الشعر والملبس...
يشاغبن في موسم المدارس، ويمارسن لفت الأنظار في العطل الصيفية، ينطلقن بقوة في شوارع المدن الخليجية
معلنات التحدي للجميع، كان الاتفاق على أن تكون تسميتهن الأَشْهَر هي "البويات" المستمدة
من كلمة "Boy" الانكليزية بمعنى صبي .
خرجت الظاهرة من داخل مدارس الفتيات في المرحلة الثانوية، كما أن لها تواجدًا في المدارس المتوسطة للأعمار
الأصغر، وفي الجامعة للأعمار الأكبر... وهناك حالة من التعايش السلمي مع الظاهرة، خاصة وأن أغلب
"البويات" يتكتلن معًا، ولا يردن الصدام مع الإدارة التعليمية في أي مكان.
حسب أقوال الطالبات الكويتيات فأحيانًا ما يقمن بعض البويات بالتحرش بالفتيات بحثًا عن رفيقة، والتي تسمى
أحيانًا بـ"ليدي"، وفي رحلة البحث عن رفيقة، قد تحدث تحرشات أو مضايقات للغير.
كانت هذه الظاهرة تمثل ضغطًا على الإدارة التعليمية في الفترة الأخيرة... وليس أدل على ذلك من أن تفاجأ وزيرة
التربية والتعليم العالي الكويتية نورية الصبيح في إحدى لقاءاتها مع التربويين والطلبة بإحدى الفتيات تطالبها
بمزيد من الضوابط لمنع ظاهرة البويات ومضايقتهن للطالبات .
ظاهرة خرجت في غفلة من الأسرة والمؤسسات المعنية، من الصعب اعتبارها ظاهرة سرية، خاصة في الأماكن
التعليمية التي يظهر فيها هؤلاء الفتيات بوضوح أمام الجميع، وعلى الرغم من أن البويات في الغالب لا يسعون
إلى صدام مع الإدارة التعليمية إلا أن ذلك لا يمنع اشتراك بعض منهن أحيانًا في "هوشات" ومعارك لمجرد التشبه بالصبيان !!!
وهذي بعض صورهــم للأســــف



.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحــــجـــاب
وأخـــر قـضــية وأهـمـهـا
فلقد حرص الإسلام على أن يحوط المسلم بمناعة تحفظ له كرامته وإنسانيته، وتحقق له سعادته
واستقراره، وتحول دون حرمته أن تهتك، وعرضه أن يهان، وشرفه أن يستباح.
ولهذا نظم الإسلام العظيم (الزواج) وفرض (الحجاب)،
ليصون الفرد والأُسرة، ويحفظ المجتمع والدولة، من جنوح الشهوة،
وهياج الغريزة، من دون أن يسبب هذا الزواج أو الحجاب (أي عائق أو مشكلة)
لتحصيل العلم، أو ممارسة العمل، أو أداء الالتزامات اليومية.
والغريزة الجنسية غريزة فطرية جامحة، لا يمكن كبتها أو الحيلولة دون الاستجابة إليها.
إلا أن إطلاق العنان لها، من غير تنظيم وتحديد، هبوط إلى أدنى مستويات الحيوانية.
فصارت (المسلمة المحجبة) ، ذات شخصية أكثر اتزاناً، وحشمة وجمالاً، من تلك التي تتبذّل،
وتبدي مفاتن جسمها، وتستهوي الشباب الطائش، وقد يعتدي عليها بجرائم (المعاكسة)
أو (الاختطاف) أو نحو ذلك، ويصيبها من الأذى ما لا قبل لها به،
قال تعالى: {يَا أيُّها النبيُّ قُل لأزواجكَ وبناتكَ ونساءِ المؤمنينَ، يُدنينَ عَليهِنَّ من جَلابِيبهنَّ، ذلكَ
أدنى أن يُعرَفنَ فلا يُؤذَينَ وكانَ اللهُ غفوُراً رَحيماً}. (الأحزاب/59)
أدنى أن يُعرَفنَ فلا يُؤذَينَ وكانَ اللهُ غفوُراً رَحيماً}. (الأحزاب/59)
وإن المرأة المحجبة تثبت عملياً أنها صامدة إزاء التيارات الوافدة، والانحرافات السلوكية،
وتبرهن عملياً أنها تعتز بحرمة كرامتها، وتغار على تماسك شخصيتها، وتلتزم بأحكام دينها،
وتزدري بأساليب الإغراء والإغواء.
ونحن نجد ـ والحمد لله ـ ظاهرة التحجب: تتسع يوماً بعد يوم، رغم كل الحملات الضالة،
والوسائل الخبيثة، التي يختفي وراءها أعداء الفضيلة، وخصوم الإسلام.
سيقول المنافقون، والذين في قلوبهم مرض: ان ظاهرة التحجب (موضة)
وليست بدافع الإيمان والتقوى. وسيقول أشباه المتعلمين: إن ظاهرة التحجب (خطوة
رجعيّة) لا نعرف لها تفسيراً أوتبريراً. وسيقول السذج والبسطاء:
إن ظاهرة التحجب بمناسبة (فصل الشتاء)،
وسيعود التهتك بحلول فصل الصيف.
ونحن نقول لهؤلاء جميعاً، ولغيرهم: إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً،
كما بدأ، فطوبى للغرباء، الصامدين على عقيدتهم.
كما بدأ، فطوبى للغرباء، الصامدين على عقيدتهم.
ونقول لهم أن الإسلام نور الله في الأرض، ولن يستطيع
دعاة الشر والرذيلة إطفاءه، مهما اقترفت أقلامهم، أو افترت أفواههم:
{يُريدُونَ أن يُطفئوا نورَ اللهِ بأفواهِهِم ويأبى اللهُ إلاّ أن يُتمَّ نُورَهُ ولو كَرِهَ الكافِرونَ}.(التوبة/32)
إليــكـم بـعـض الصــور ذات مــفـهـوم الحــجـاب الخــاطـئ ...



خــتـامــاً نـقـول الحــــمــدلله الـــذي عـــافــانــا بمـــا ابــتـــلاهــــم بـــه
وفـضـــــــلنــا على كثــــير مــن خـــــلقــه تفــضـــــــــــــــــيلا
. . . .
تحياتي لكم اعضاء منتدى العارضة
اخوكم
الحزم الضامي










التعليق