أتمنى من الجميع إن يقروالموضوع وتتحرك العزة والشهامة وتكون لها كرامة والتعاون على رفع صوت الحق وعدم حذفه وهضم حق كثير من المواطنين لان هذا حق من حقوقي المشروعة
هذه قصة حقيقية 100%
كانت هنالك منطقة جبلية هادئه وامنة في الحقيقة ليست جبلية بل شبه جبليه اقرب الى ان تكون في الوادي بين جبلين وهي حدودية هذه المنطقة او القرية تبعد عن المدينة مايقارب الساعة والنصف فقط وعن المحافظة حدودية او بالاصح تقع قرب الحدود لهذا توجد هنالك نقطة لحرس الحدود المهم كان حرس الحدود يعاملون الموطنين معاملة حسنة وكانهم اهل ومرت الايام والشهور والسنين وفجأة اذا بحرس الحدود يمنعون منعا باتا البناء في المنطقة الا بتصريح( وهوعبارة عن ورقة مكتوب فيها عدد المواد المسموح بها ) لم يرفض الموطنون ذالك وقاموا بالتلبية بدافع السمع والطاعة ومرت الايام وفي احد اذا بحرس الحدود يمرون على كل بيت ويأمرون اهلها بعمل احصاء للمواشي والانعام الخاصة بهم بحجة انه احتراز امني من التهريب وبما ان القرية صغيرة كان اهلها متعادون ومنذ عهد قديم على تربية المواشي وثم بيعها واكلها وفي يوم من الايام اذا بحرس الحدود يصدرون امرا باحضار تصريح يحتوي على عدد المواشي المسموح بيعها وكان اذا اتى يوم الخميس يمر المواطن من النقطة وينزل ويسجل عدد المواشي التي يريد بيعها والتي تبقت معه و.....الخ
تقبل الناس هذا بمراره ومرت الايام مرت الايام واتت ازمة الاسمنت حيث وصل سعر الكيس الى 20- 25 ريالا ونتفاجا بات حرس الحدود يمنعون منعا باتا مرور الاسمنت من النقطة الا بتصريح خاص و الذي لايملك تصريح يوقف السيارة ويدبر نفسة او يضع الاكياس ويذهب الى بيته حتى يحضر التصريح ومضت الايام وبنفس الاسلوب مع الازمة التي اتت بعد الاسمنت الاو هي ازمة الدقيق حيث وصل سعر كيس الدقيق الواحد الى 100 ريال من اصل 28-29ريال للكيس الواحد في الاماكن المتوفر فيها في المحافظة او القري السهلية التي تقع في السهل وبكميات محدودة وبوقت محدود غير معلوم وعندما يحتاج أي شخص لكيس قد يضطر الى الانتظار لمدة اسبوع كان ابناء للقرية يعملون في مدن متقدمة مثل أبها والخميس وكان سعر الكيس طبيعي في تلك المناطق فيحضرون معهم اكياس لكي يبعوها من المواطنين بسعر معقول وفجأة اذا بحرس الحدود أي النقطة تصدر امرا بانه يمنع اقتناء اكثر من 2 كيس ومن تفتش سيارته ويجدون معه كمية تقارب الخمسة اكياس يعتبر مهرب كيف سيشترى اهل المنطقة مع العلم ان اكثرهم من كبار السن لا يملكون سوى الضمان الا جتماعي ومضت الايام وتعدلت الاوضاع
وجأ العمود الفاصل (عمود الحصار) وصدر امر بانه على جميع الموطنين ان يحضروا صورة من البطاقة الشخصية وصورة من استمارة السيارة وخضع الموطنون لذلك وللاسف كانت البداية حيث وصل بهم الامر الى ان يطلبوا من كل مواطن احضار كرت العائلة ويا للعار قام بعضهم واحضر كرت العائلة الاصل و الصورة ورفض بعض المواطنون هذا الامر فغض الطرف عنه ومضت الايام وفي هذه الايام تطور الوضع حيث وصل بهم الامر الى رهن بطاقة الاحوال المدنية في النقطة ومن المعلوم ان لايسمح برهن البطاقة الشخصية وعندما تقول له ذلك يرد قائلا : هذا النظام ما يمشي عندنا تبغى تطعنا البطاقة والاستمارة والا ارجع.
والطامة الكبرى ان من سكان المنطقة وفي ارضك ويهنك عسكري بدون أي سبب ويمنعك منعا باتا
وحدث انه في يوم من الايام ان مسؤول قام باعتقال شاب سعودي ومن اهل المنطقة ويحمل بطاقته الشخصية واركبوه في صندوق الشاص مع المجهولين (هذه اكبر اهانه لسعودي) بحجت ا ناب الشاب يملك دكان صغير وهناك سيارة تقف امامه بل وصل بهم الامر ان يقومون بتفتيش شايب ويأمره شاب لم يبلغ 22من العمر بأن يقوم بأنزل العلف والبرسيم حتى ينظر ويتحقق اسالكم بالله هؤلاء في السعودية ام في اليمن
اليس ماحدث ذل واهانه لاهل القرية وعلى كل هذا لم يجرؤ احدا ويتكلم يطالب بحقه ويقول لا او ليس من حقكم
أتعلمون ماهي القرية انها قرية ســــــــــــــحــــــــــــــار
واسمحوا لي أن أطلق علياها قطاع غزة
أليس ما يفعله حرس الحدود تعدي على حرية المواطن
أليس ما يفعلونه اهانة لكل مواطن سعودي حقيقي
اسأل الله أن يفك عنا هذه البلوى وأتمنى ان أرى أناس تدافع عن الحق وتتكلم في هذا الموضوع
يشهد الله على ما أقول ويعلم الله أنني لم أحرف ولم اكذب في حرف واحد
وأتمنى إن تتفاعلوا مع الموضوع وتعطوه اهتماما وان تقول الحق ولو عبر المنتدى
هذه قصة حقيقية 100%
كانت هنالك منطقة جبلية هادئه وامنة في الحقيقة ليست جبلية بل شبه جبليه اقرب الى ان تكون في الوادي بين جبلين وهي حدودية هذه المنطقة او القرية تبعد عن المدينة مايقارب الساعة والنصف فقط وعن المحافظة حدودية او بالاصح تقع قرب الحدود لهذا توجد هنالك نقطة لحرس الحدود المهم كان حرس الحدود يعاملون الموطنين معاملة حسنة وكانهم اهل ومرت الايام والشهور والسنين وفجأة اذا بحرس الحدود يمنعون منعا باتا البناء في المنطقة الا بتصريح( وهوعبارة عن ورقة مكتوب فيها عدد المواد المسموح بها ) لم يرفض الموطنون ذالك وقاموا بالتلبية بدافع السمع والطاعة ومرت الايام وفي احد اذا بحرس الحدود يمرون على كل بيت ويأمرون اهلها بعمل احصاء للمواشي والانعام الخاصة بهم بحجة انه احتراز امني من التهريب وبما ان القرية صغيرة كان اهلها متعادون ومنذ عهد قديم على تربية المواشي وثم بيعها واكلها وفي يوم من الايام اذا بحرس الحدود يصدرون امرا باحضار تصريح يحتوي على عدد المواشي المسموح بيعها وكان اذا اتى يوم الخميس يمر المواطن من النقطة وينزل ويسجل عدد المواشي التي يريد بيعها والتي تبقت معه و.....الخ
تقبل الناس هذا بمراره ومرت الايام مرت الايام واتت ازمة الاسمنت حيث وصل سعر الكيس الى 20- 25 ريالا ونتفاجا بات حرس الحدود يمنعون منعا باتا مرور الاسمنت من النقطة الا بتصريح خاص و الذي لايملك تصريح يوقف السيارة ويدبر نفسة او يضع الاكياس ويذهب الى بيته حتى يحضر التصريح ومضت الايام وبنفس الاسلوب مع الازمة التي اتت بعد الاسمنت الاو هي ازمة الدقيق حيث وصل سعر كيس الدقيق الواحد الى 100 ريال من اصل 28-29ريال للكيس الواحد في الاماكن المتوفر فيها في المحافظة او القري السهلية التي تقع في السهل وبكميات محدودة وبوقت محدود غير معلوم وعندما يحتاج أي شخص لكيس قد يضطر الى الانتظار لمدة اسبوع كان ابناء للقرية يعملون في مدن متقدمة مثل أبها والخميس وكان سعر الكيس طبيعي في تلك المناطق فيحضرون معهم اكياس لكي يبعوها من المواطنين بسعر معقول وفجأة اذا بحرس الحدود أي النقطة تصدر امرا بانه يمنع اقتناء اكثر من 2 كيس ومن تفتش سيارته ويجدون معه كمية تقارب الخمسة اكياس يعتبر مهرب كيف سيشترى اهل المنطقة مع العلم ان اكثرهم من كبار السن لا يملكون سوى الضمان الا جتماعي ومضت الايام وتعدلت الاوضاع
وجأ العمود الفاصل (عمود الحصار) وصدر امر بانه على جميع الموطنين ان يحضروا صورة من البطاقة الشخصية وصورة من استمارة السيارة وخضع الموطنون لذلك وللاسف كانت البداية حيث وصل بهم الامر الى ان يطلبوا من كل مواطن احضار كرت العائلة ويا للعار قام بعضهم واحضر كرت العائلة الاصل و الصورة ورفض بعض المواطنون هذا الامر فغض الطرف عنه ومضت الايام وفي هذه الايام تطور الوضع حيث وصل بهم الامر الى رهن بطاقة الاحوال المدنية في النقطة ومن المعلوم ان لايسمح برهن البطاقة الشخصية وعندما تقول له ذلك يرد قائلا : هذا النظام ما يمشي عندنا تبغى تطعنا البطاقة والاستمارة والا ارجع.
والطامة الكبرى ان من سكان المنطقة وفي ارضك ويهنك عسكري بدون أي سبب ويمنعك منعا باتا
وحدث انه في يوم من الايام ان مسؤول قام باعتقال شاب سعودي ومن اهل المنطقة ويحمل بطاقته الشخصية واركبوه في صندوق الشاص مع المجهولين (هذه اكبر اهانه لسعودي) بحجت ا ناب الشاب يملك دكان صغير وهناك سيارة تقف امامه بل وصل بهم الامر ان يقومون بتفتيش شايب ويأمره شاب لم يبلغ 22من العمر بأن يقوم بأنزل العلف والبرسيم حتى ينظر ويتحقق اسالكم بالله هؤلاء في السعودية ام في اليمن
اليس ماحدث ذل واهانه لاهل القرية وعلى كل هذا لم يجرؤ احدا ويتكلم يطالب بحقه ويقول لا او ليس من حقكم
أتعلمون ماهي القرية انها قرية ســــــــــــــحــــــــــــــار
واسمحوا لي أن أطلق علياها قطاع غزة
أليس ما يفعله حرس الحدود تعدي على حرية المواطن
أليس ما يفعلونه اهانة لكل مواطن سعودي حقيقي
اسأل الله أن يفك عنا هذه البلوى وأتمنى ان أرى أناس تدافع عن الحق وتتكلم في هذا الموضوع
يشهد الله على ما أقول ويعلم الله أنني لم أحرف ولم اكذب في حرف واحد
وأتمنى إن تتفاعلوا مع الموضوع وتعطوه اهتماما وان تقول الحق ولو عبر المنتدى















التعليق